إجراء عمليات جراحية مجانية لـ192 مريض قلب في مطروح
تاريخ النشر: 7th, February 2024 GMT
أعلنت جمعية الأورمان أنه جار حالياً تقديم خدماتها الطبية المجانية لمرضى العيون والقلب، وتسليم الأجهزة التعويضية والأطراف الصناعية، وعدد من التخصصات الأخرى والتي تقدمها الجمعية للمرضى غير القادرين في قرى ومدن محافظة مطروح، تحت رعاية مديرية التضامن الاجتماعي بالمحافظة.
دعم محافظ مطروح للأورمان والمجتمع المدنيوأشاد اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، اليوم، بجهود اللواء خالد شعيب محافظ مطروح، ودعمه المستمر لكافة مؤسسات وجمعيات العمل الأهلي والتنموي، مشيداً بسياسة الباب المفتوح التي ينتهجها محافظ مطروح، مع جمعية الأورمان ومنظمات المجتمع الأهلي للتعاون مع المحافظة في الارتقاء بالمشروعات الخدمية والتنموية التي تعود بالنفع والفائدة على المواطنين.
وقال مدير عام جمعية الأورمان إن الجمعية بدأت في تنفيذ مستهدفها الشهري لعلاج مرضى القلب بمحافظة مطروح، واستهدفت خلال شهر فبراير إجراء عشرات عمليات القلب المفتوح والقسطرة العلاجية، وذلك بدون تحمل المريض أي نفقات على الإطلاق.
وأضاف أنه في مجال العيون تستكمل الجمعية تنفيذ مستهدفها الشهري في محافظة مطروح لشهر فبراير من خلال توقيع الكشف الطبي على مرضى العيون وإجراء عمليات عيون مختلفة، ما بين إزالة مياه بيضاء، ومياه زرقاء وشبكية وزرع قرنية، وتوزيع النظارات الطبية على من ثبت طبيا احتياجه لنظارة طبية من غير القادرين بالمجان تماماً.
وأشار «شعبان» إلى أن العمل التنموي والاجتماعي، يشهد نهضة كبيرة، وتشبيك بين كافة المؤسسات التنموية والجمعيات الأهلية ومنظمات المجتمع المدني، بالتعاون مع الجهات والقطاعات والمؤسسات الحكومية، لمساعدة الأسر الأكثر احتياجاً، موجهاً بضرورة زيادة أعداد المستفيدين من تلك المساعدات لتخفيف العبء عن كاهل أكبر عدد من أسر المحافظة.
وأوضح أن جمعية الأورمان نجحت حتى الآن في مطروح في إنقاذ حياة أكثر من 192مريض قلب من خلال إجراء عمليات قلب مفتوح وقسطرة علاجية للمرضى، كما نجحت في توقيع الكشف الطبي على عدد ما يقرب من ألف مريض عيون وإجراء عدد ما يقرب من 809 عملية عيون وتوزيع عدد ما يقرب من 325 نظارة طبية على غير القادرين.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: عملية قلب عمليات القلب القلب جمعية الأورمان الأورمان محافظة مطروح عملية جراحية جمعیة الأورمان
إقرأ أيضاً:
العيد في عيون ليان.. طفولة مسروقة وصمود لا ينكسر
لم يكن صباح العيد كعادته في بيت الطفلة ليان ذات الأعوام العشرة، والتي استيقظت في قطاع غزة على أصوات القصف بدلا من تكبيرات العيد.
وفي إحدى ليالي العدوان الإسرائيلي على غزة، تحوّل بيتها إلى ركام، واستشهد عدد من أفراد عائلتها ليتركوا وراءهم طفلة تحمل على عاتقها وجع الفقدان.
وعلى ركام منزلها المدمر، وقفت ليان التي نجت من تحت الأنقاض تنظر إلى ما تبقى من عالمها الصغير، حيث كانت تزين منزلها قبل الحرب استعدادا للعيد، تلبس ثيابا جديدة وتنتظر صباحه بحماسة الأطفال.
وتقول ليان إنها كانت تتمنى أن يكون العيد أجمل وتذهب لتهنئ أقاربها لكن الاحتلال أخذ منها كل شيء.
ورغم صغر سنها، تدرك ليان جيدا أن الاحتلال لم يسرق منها بيتها وألعابها فقط، بل سرق الأمان والفرحة.
وتضيف الطفلة "كل ما أريده أن تنتهي الحرب، وأعود لبيتنا، وأن أعيش بسلام".
ورغم كل ما فقدته، ترفض ليان الاستسلام للحزن، وتبتسم رغم الجراح، وتؤكد بالقول "سنعود.. وسنعيد بناء بيتنا.. ولن يستطيع الاحتلال أن يأخذ منا غزة وإنها صامدة مهما فعل الاحتلال ودمر وخرب".
ليان، مثل مئات الأطفال في غزة، تروي قصة الألم والصمود معا من القطاع، حيث يحاول الاحتلال كسرهم، لكنهم يقفون بقلوبهم الصغيرة كأكبر الشهود على مأساة متجددة، وأمل لا ينكسر.
إعلان