تمكن العلماء من معرفة كيف سيبدو نظامنا الشمسي بعد زوال الشمس من خلال اكتشاف تلسكوب جيمس ويب الفضائي كوكبين غريبين يدوران حول أقزام بيضاء، وهي القشور المنهارة لنجوم كانت عظيمة في يوم من الأيام.

يقدم هذا الاكتشاف لمحة عما سيبدو عليه نظامنا الشمسي بعد زوال الشمس في نهاية المطاف. وتمكن تليسكوب جيمس ويب من التحقق في نبوئاته عن طريق تحديد اتجاه مباشر محتمل لكوكبين خارج المجموعة الشمسية يدوران حول نجمين "ميتين" أو أقزام بيضاء.

تدمير الأرض وكوكب المشترى

وأوضح التليسكوب أن الكواكب تشبه بقوة كوكب  المشترى وزوحل، كما يعمل النجمين الميتين بمثابة نظير لمصير الشمس عندما تتحول إلى قزم أبيض في نهاية المطاف. 

ورجح تليسكوب جيمس ويب أن هذا التغيير في الشمس يمكن أن يتسبب في تدمير كواكب النظام الشمسي الداخلي بما في ذلك كوكب المشتري.

ووفقًا لموقع Live Sicence، تم رصد الكواكب المرشحة مباشرة بواسطة أداة الأشعة تحت الحمراء المتوسطة (MIRI) التابعة لـ JWST أثناء دورانها حول الأقزام البيضاء WD 1202-232 وWD 2105-82.

وعندما تستنفد الشمس مخزونها من الوقود اللازم لعمليات الاندماج النووي التي تحدث في مركزها خلال حوالي 5 مليارات سنة، فسوف تنتفخ كعملاق أحمر.

ابتلاع عطارد والزهرة

ومع ذلك، سيستمر الاندماج النووي في طبقاتها الخارجية. وسيؤدي هذا إلى وصول تلك الطبقات الخارجية لنجمنا إلى المريخ، وتبتلع عطارد والزهرة والأرض، وربما الكوكب الأحمر نفسه.

وفي النهاية، ستبرد هذه الطبقات الخارجية، تاركة نواة نجمية مشتعلة، والتي أصبحت الآن قزمًا أبيض، محاطًا بسديم كوكبي من مادة نجمية منهكة.

وأكد مولالي، المؤلف الرئيسي للبحث، وعالم الفلك في معهد علوم التلسكوب الفضائي، لموقع Space.com الشقيق لـ Live Science: "من المتوقع أن تتحول شمسنا إلى نجم قزم أبيض خلال 5 مليارات سنة" مضيفًأ أنه من المتوقع أيضًا أن تنجرف الكواكب إلى الخارج، إلى مدارات أوسع، بعد موت الشمس. لذلك، إذا قمت بإرجاع عقارب الساعة إلى الوراء على هذه الكواكب المرشحة، فإنك تتوقع أن يكون لها فواصل مدارية مماثلة لكوكب المشتري وزحل.

وأضاف: "إذا تمكنا من تأكيد هذه الكواكب، فإنها ستوفر دليلا مباشرا على أن كواكب مثل المشتري وزحل يمكن أن تنجو من موت نجمها المضيف."

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: تلسكوب جيمس ويب

إقرأ أيضاً:

بواسطة «روبوت».. أول عملية في الإمارات لزراعة مزدوجة لكليتين

نفذ مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي، أول عملية في دولة الإمارات لزراعة مزدوجة لكليتين باستخدام الروبوت، وذلك ارتقاء بمعايير الابتكار الطبي إلى آفاق غير مسبوقة.
ويوظّف هذا الإجراء الثوري، أحدث التقنيات الروبوتية؛ ليُسهم في تحسين وظائف الكلى للمرضى الذين يعانون مرض الكلى في مراحله الأخيرة، مع ضمان تقليص الفترة اللازمة لتعافيهم وتقليل معدل المخاطر الناجمة عن العمل الجراحي.
وأكد مستشفى كليفلاند كلينك أبوظبي، حرصه على مواصلة التزامه بتوفير حلول طفيفة التوغّل تنقذ حياة المرضى، وتحسّن من مخرجاتهم العلاجية، وترتقي بمعايير الرعاية الصحية بشكل عام.

مقالات مشابهة

  • الأكسجين الداكن.. لماذا يسعى العلماء وراء استكشافه؟
  • عاجل - المواد الدراسية لامتحانات الثانوية العامة 2025 وفق النظام الجديد.. تفاصيل التخصصات والتقييم
  • الأجنة ستتحكم في الأمهات بواسطة «الريموت كونترول»
  • تصعيد التوترات العالمية.. ترامب وأثر قراراته على النظام الدولي| تفاصيل
  • وزير التعليم يناقش مع نقابة المعلمين تفاصيل نظام البكالوريا ورؤيته وأهدافه
  • بواسطة «روبوت».. أول عملية في الإمارات لزراعة مزدوجة لكليتين
  • علماء يكتشفون آلية تدمير التدخين الإلكتروني للرئتين
  • العلماء يكتشفون آلية تدمير التدخين الإلكتروني للرئتين
  • معهد الفلك يكشف تفاصيل ظاهرة اصطفاف الكواكب.. ويؤكد ليس لها تأثير ضار للأرض
  • "موكب الكواكب" في ليالي يناير.. كيف يمكن رصد هذه الظاهرة الساحرة هذا الشهر؟