نزيف الأنف أو الرعاف يمثل حالة مخيفة ومزعجة لبعض الناس خاصةً خلال فصل الصيف، وارتفاع درجات الحرارة التي تثير الأوعية الدموية الدقيقة التي تحتوي عليها الأنف من الداخل، لكن الأمر غير مقتصر على الصيف، فمن الممكن أن يتعرض البعض لنزيف الأنف خلال فصل الشتاء، ونقدم لكم من خلال تصريحات الدكتورعلاء الدين عطية، استشاري الأنف والأذن والحنجرة، لـ«الوطن» معلومات حول نزيف الأنف في فصل الشتاء.

أسباب نزيف الأنف في الشتاء

يحدث نزيف الأنف في الشتاء نتيجة ضعف الشعيرات الدموية والتهاب الأغشية المخاطية بسبب تغير الضغط الجوي الذي غالبًا خلال الطقس البارد، كذلك قد تؤدي حكة الأنف بشكل عنيف لدى الإصابة بالانفلونزا إلى جفاف وتشقق الأنف من الداخل، وهو ما يزيد احتمالية التعرض للنزيف.

الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بنزيف الأنف

تختلف درجة التعرض لخطر الإصابة بنزيف الأنف، حسب الفئة العمرية، إذ أن نزيف الأنف لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين سنتين وعشر سنوات يكون  طبيعيا، لأن نمو العظام لديهم أسرع من نمو الأوعية الدموية التي تكون ضعيفة وحساسة للغاية مع متغيرات الجو والتعرض للسقيع.

أما بالنسبة للبالغين، توجد أمراض تؤثر على الأوعية الدموية مثل مرض السكري والضغط، وبالتالي يواجه المصابون بأحد المرضين مشكلة نزيف الأنف في الشتاء. وقد يزداد الأمر سوءًا بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من التهابات الجيوب الأنفية، فعند تعرضهم بشكل مستمر للهواء البارد، تتعرض الأوعية الدموية في الأنف للتلف وبالتالي يصبحون أكثر عرضة للنزيف.

هل نزيف الأنف علامة لمرض خطير؟

وأوضح الدكتورعلاء الدين عطية لـ«الوطن»، أن نزيف الأنف قد يكون علامة لبعض الأمراض الخطيرة، مثل تليف الكبد وضعف تجلط الدم وزيادة سيولته، وقد يكون دليلا على فشل عملية قديمة في الأنف، حيث تُرك ثقب صغير أدى إلى تدفق الدم من خلاله، كما قد يشير نزيف الأنف إلى وجود بعض الأورام والإصابة بسرطانات الدم مثل اللمفوما واللوكيميا.

كيفية التعامل مع نزيف الأنف

ونصح استشاري الأنف والأذن والحنجرة، الشخص عند تعرضه للنزيف بالضغط على الأنف لمدة 5 دقائق مع رفع رأسه وفتح فمه، فذلك من شأنه طرد الدم من الحنجرة، بشرط ألا يخفض رأسه أو يستلقي كي يثبط تدفق المزيد من الدم، كذلك يعمل وضع كيس من الثلج فوق الأنف على إيقاف النزيف ومساعدة الأوعية الدموية على العودة إلى حالتها الطبيعية.

وفي حالة أن الشخص لا يعاني من الضغط، يمكنه استخدام مسح أنفه من الداخل بقطنة مغموسة بمادة «الأدرينالين» لوقف النزيف، كما ينصح بتناول عقار «إيفارين» لتقليل سيولة الدم، وفي بعض الحالات يجب الحصول على حقن تعمل على مساعدة الدم على التجلط مثل «دايسينون» و«كابرون».

متى تتوجب زيارة الطبيب؟

ينصح باستشارة الطبيب لدى تكرر حدوث نزيف الأنف أكثر من مرة في اليوم الواحد مع استمراره لعدة دقائق، وعلى الطبيب المعالج أن يطلب من الحالة عمل آشعة مقطعية على الأنف للوقوف على أسباب النزيف ومعرفة ما يسمى بـ«بروفيل التجلط».

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: نزيف الأنف الرعاف انف واذن وحنجرة الأوعیة الدمویة

إقرأ أيضاً:

ما أسباب نقص الغاز في إيران خلال العام الماضي؟

الاقتصاد نيوز - متابعة

قال نائب رئيس لجنة الطاقة في البرلمان الإيراني إن زيادة استهلاك الغاز في القطاع المنزلي خلال العام الماضي وتقليص حجم الغاز إلى محطات الكهرباء بنسبة 7% أدى إلى زيادة استهلاك المازوت والديزل، مما أثر سلبًا على مخزونات الوقود في محطات الكهرباء.

وتحدث محمد بهرامي، لوكالة إيلنا، عن نقص الغاز في محطات الكهرباء في الشتاء الماضي بسبب الأضرار التي لحقت بخطوط نقل الغاز، وقال: هذا الموضوع أثر إلى حد ما على نقص الغاز، حيث تسبب في تعطل إمدادات الغاز. وقد كان هناك انقطاع خلال أعمال الصيانة التي أدت إلى تقليص الإمدادات إلى المحطات.

وأضاف: أدى هذا الأمر إلى لجوء محطات توليد الكهرباء لاستخدام الوقود السائل في الصيف، وبالتالي انخفضت مخزونات المازوت والديزل، مما جعل المحطات بحاجة إلى المزيد من الغاز.

وأكمل نائب رئيس لجنة الطاقة في البرلمان الإيراني: بأي حال، يمكن القول أن انقطاعات الكهرباء في شتاء 2024 تأثرت إلى حد ما بهذا الموضوع.

وأشار بهرامي إلى أنه “حاليًا يتم إنتاج أكثر من 800 مليون متر مكعب من الغاز، ومع الخطط الموضوعة، يجب أن نصل إلى 1000 مليون متر مكعب”.

وفيما يتعلق بكفاءة محطات الكهرباء والاستهلاك العالي للوقود، قال: يجب على المحطات اتخاذ إجراءات لتحسين الكفاءة، وإجراء الصيانة اللازمة في الوقت المحدد، واستخدام أحدث التقنيات، وزيادة الكفاءة.

وانتقد بهرامي هدر الغاز والوقود في المحطات بسبب انخفاض الكفاءة، وقال: متوسط كفاءة محطات الكهرباء في البلاد هو 35%، بينما متوسط كفاءة المحطات في العالم لا يقل عن 45%، ولذلك يجب اتخاذ إجراءات لزيادة الكفاءة.

وأضاف: في توزيع الكهرباء لدينا خسائر بنسبة 11%، وهناك محطات كهرباء تعمل بكفاءة تتراوح بين 7% إلى 15%. في الواقع، يجب على صناعة الكهرباء معالجة هذه التحديات من أجل التحكم في استهلاك الوقود، وفي هذا السياق، تسريع تطوير الطاقة المتجددة هو أحد الحلول المهمة.


ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام

مقالات مشابهة

  • ما المدة القانونية لإبلاغ الضمان عن إصابة العمل.؟
  • وفاة طالب إعدادي متأثرًا بسرطان الدم في الفيوم
  • ما أسباب نقص الغاز في إيران خلال العام الماضي؟
  • استشاري يكشف علامات الإصابة بجلطات القلب وارتفاع الكوليسترول
  • غيابات الاتحاد أمام الأهلي
  • دراسة طبية تكشف عن أهم النصائح الوقائية للسكتة الدماغية
  • حساسية فصل الربيع.. أبرز أعراض حساسية الانف وطرق علاجها
  • صيد الأخطبوط بالمغرب: اختتام موسم الشتاء 2025 بتسجيل رقم قياسي قيمته 644 مليون درهم
  • ارتفاع الكوليسترول.. خطر صامت يهدد صحة القلب والأوعية الدموية
  • دواء جديد يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب المفاجئة بنسبة 94%