مياه الشرقية تستطلع آراء المواطنين عن الخدمات المقدمة بهرية رزنة
تاريخ النشر: 7th, February 2024 GMT
نفذت الإدارة العامة للتوعية والمشاركة المجتمعية بشركة مياه الشرب والصرف الصحي بمحافظة الشرقية، حملة استهدفت زيارات ميدانية وحملات طرق الأبواب، لاستطلاع آراء المواطنيين حول الخدمات المقدمة من الشركة.
وكد أنه يتم تسجيل الشكاوي والاستفسارات المتعلقة بمياه الشرب والصرف الصحي بقرية هرية رزنة بمركز الزقازيق، وذلك تطبيقا لسياسة التوعية والمشاركة المجتمعية بالشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحى، بهدف تحقيق الأمن المائي المستدام.
وشدد المهندس عامر كمال أبو الحلاوة رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة مياه الشرب والصرف الصحى بالشرقية، على أهمية التواصل المستمر مع العملاء، وتكثيف حملات استطلاع الآراء.
ولفت إلى أن الحملة استهدفت؛ التأكيد على آلية الشكاوي والتظلمات، والتعريف بالخط الساخن «تليفون أرضي، تليفون محمول» لبحث الشكاوي وخدمات المياه وكيفية استخدام القطع الموفرة والحصول عليها، لترشيد الاستهلاك، علاوة على تعريف المواطنين بنافذة الشركة الإعلامية الرسمية والتي يمكن متابعتها من خلال الرابط التالي:-
https://www.facebook.com/shapwasco
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الصرف الصحى مياه الشرب الإدارة العامة المشاركة المجتمعية العامة للتوعية حملات شركة القابضة لمياه الشرب والصرف
إقرأ أيضاً:
بهدف تحسين واقع مياه الشرب في مدينة حمص… خط معفى من التقنين لمحطة مياه دحيريج
حمص-سانا
بهدف تحسين واقع مياه الشرب في مدينة حمص، قامت المؤسسة العامة للمياه والصرف الصحي بالتعاون مع شركة الكهرباء واللجنة الدولية للصليب الأحمر باستكمال تنفيذ الخط الكهربائي المعفى من التقنين الواصل لمحطة دحيريج لزيادة كمية المياه المنتجة من الآبار.
وبين مدير مؤسسة المياه في حمص المهندس عبد الهادي عودة في تصريح لمراسلة سانا أن المؤسسة تضع في خططها العمل من أجل ضمان وصول مياه الشرب إلى المواطنين، في ظل التحديات التي تواجه قطاع المياه، مشيراً إلى أن نبع عين التنور يعاني من انخفاض غير مسبوق بمنسوب المياه مقارنة بمثل هذه الفترة من السنة، نتيجة قلة الأمطار والتغيرات المناخية، وتسعى المؤسسة إلى خطط إسعافية بديلة للتغيير الذي طرأ على غزارة النبع.
وأوضح عودة أن محطة دحيريج تضم ٩ آبار، مهمتها دعم مياه عين التنور وبالتالي تحسين الإرواء في المدينة، ويتجاوز طول الخط المعفى من التقنين 13 كم بدءاً من محطة القصير مروراً بقريتي الديابية وغوغران حتى دحيريج، وسيتم تشغيل المحطة من ٢٠ إلى٢٤ ساعة يومياً لتصل كمية المياه المنتجة من الآبار إلى حوالي ٢٠ ألف متر مكعب باليوم، علما أنها كانت تعمل أقل من 4 ساعات، وفق نظام التقنين الكهربائي وبطاقة إنتاج تبلغ 4000 متر مكعب يومياً.
ولفت عودة إلى وجود 42 محطة مياه في المدينة يعمل منها حاليا 16 بئراً، لافتاً إلى أنه مع عودة الأهالي إلى أحياء المدينة تسعى المؤسسة بالتعاون مع المنظمات لتأمين الدعم اللازم لتشغيل الآبار الخارجة عن الخدمة وتزويدها بمنظومات طاقة شمسية لتكون مصدراُ بديلاً في حال نقص مياه الشرب.
وأضاف: إن المؤسسة تقوم بحفر وتجهيز آبار احتياطية في مناطق الأمل المائي وصيانة واستبدال شبكات المياه القديمة للحد من الهدر، مؤكداً أن النظام البائد خلّف وراءه إرثاً ثقيلاً من التجهيزات الميكانيكية والكهربائية المتهالكة والشبكات القديمة المهترئة وخاصة ضمن الأحياء المدمرة.