قال مدير الدراسات بمعهد فيزياء الأرض بستراسبورغ “فرنسا”، البروفيسور مصطفى مغراوي. أن الجزائر شهدت بين 1954 و 2022. ما لا يقل عن 19 زلزالا خلف آلاف القتلى وخسائر مادية ضخمة.

نظمت الأكاديمية الجزائرية للعلوم والتكنولوجيات، محاضرة حول تقييم مخاطر الزلازل وتأثيرها على التنمية الإجتماعية والإقتصادية. من تنشيط مدير الدراسات بمعهد فيزياء الأرض بستراسبورغ “فرنسا”، البروفيسور مصطفى مغراوي.

وبصفته خبيرا ومستشارا في مجال الأبحاث والتحاليل المتعلقة بالمخاطر الكبرى، شدّد مغراوي على ضرورة تحيين النظام الوطني المضاد للزلازل الساري المفعول مند عقود. لمسايرة أحدث التقنيات التي ستسمح بالتقليل من المخاطر والخسائر.

و دعا في نفس السياق الى تطوير نظام الإنذار الخاص بالزلازل من أجل الحد من مخاطر هذا النوع من الكوارث. وكذا تمويل البحوث العلمية والإستفادة من كل ما توصل له الخبراء في هذا المجال.

و ذكر المحاضر بالمناسبة إلى أن الجزائر شهدت بين 1954 و 2022. ما لا يقل عن 19 زلزالا خلف آلاف القتلى وخسائر مادية ضخمة. مشيرا إلى أن الدولة أخدت على عاتقها كل عمليات التكفل بالضحايا سيما في الشق المتعلق بالتعويضات.

كما نوّه في ذات السياق، بأهمية تطوير مهام شركات التأمين بالجزائر ونشر ثقافة التأمين عن السكنات لدى الجزائريين.

و لدى تطرقه إلى دور مصالح الحماية المدنية في التحسيس بمخاطر الكوارث الطبيعية. أثنى المحاضر على جهود البعثات التي أرسلت إلى كل من سوريا وتركيا. عقب الزلزال الذي ضرب المنطقة شهر فيفري من العام الماضي.

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

المصدر: النهار أونلاين

إقرأ أيضاً:

عشرات القتلى بقصف إسرائيلي لعيادة تابعة لـ«أونروا»

غزة (الاتحاد) 

أخبار ذات صلة إدانات عربية لاقتحام بن غفير للمسجد الأقصى «الأغذية العالمي» يحذر من «نفاد الغذاء» في غزة قريباً

قتل 19 فلسطينياً بينهم 9 أطفال، وجرح آخرون، إثر قصف طائرات إسرائيلية عيادة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين «الأونروا»، شمال قطاع غزة، وفق إعلام فلسطيني أمس. 
وذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية «وفا» أن طائرات الاحتلال شنت غارات على عيادة لـ«الأونروا» تؤوي نازحين بمخيم جباليا شمال القطاع، ما أسفر عن مقتل 19 فلسطينياً، بينهم 9 أطفال، وجرح العشرات، واندلاع حريق في المبنى.
ووفق الوكالة، أظهرت مقاطع فيديو من العيادة، جثامين القتلى متفحمة، فيما أحدث القصف دماراً كبيراً في المبنى، وتصاعدت ألسنة النيران منه. 
وأقر الجيش الإسرائيلي، أمس، بقصف عيادة لوكالة «الأونروا» التي تؤوي نازحين بمخيم جباليا شمال قطاع غزة، زاعماً في بيان على منصة «إكس»، أن عناصر من «حماس» كانوا يتسترون داخلها، وأنها كانت تستخدم مكاناً مركزياً للقاءات، وفق تعبيره، لكن العيادة كانت تؤوي مئات النازحين المدنيين معظمهم أطفال ونساء.
كذلك أفاد الدفاع المدني الفلسطيني بمقتل 15 شخصاً على الأقل بينهم أطفال في غارتين إسرائيليتين استهدفتا فجراً منزلين في رفح في الجنوب والنصيرات في وسط القطاع.
وأشار المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل إلى سقوط 13 قتيلاً وعشرات المصابين جراء قصف طائرات الاحتلال فجر أمس، لمنزل يؤوي نازحين في وسط خان يونس، عدد منهم من الأطفال، فيما سقط قتيلان آخران إثر استهداف من الطيران الحربي الإسرائيلي فجراً لمنزل في مخيم النصيرات.
 وفي السياق، أعلنت إسرائيل، أمس، توسيعاً كبيراً لعملياتها العسكرية في غزة، وقالت إنها ستسيطر على مناطق واسعة من القطاع وستضمها إلى المناطق الأمنية إلى جانب عمليات إخلاء واسعة النطاق لمناطق بالقطاع.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس في بيان، إن عمليات إخلاء واسعة النطاق ستحدث في مناطق القتال، داعياً إلى إعادة الرهائن الإسرائيليين، وقال إن هذه هي الطريقة الوحيدة لإنهاء الحرب.
وأضاف أن العملية ستقضي على مسلحي «حماس»، وبنيتهم التحتية مع السيطرة على مناطق واسعة ستضاف إلى المناطق الأمنية لدولة إسرائيل.
وأصدر الجيش الإسرائيلي بالفعل تحذيرات بالإخلاء للسكان الذين يعيشون حول مدينة رفح بجنوب القطاع ونحو مدينة خان يونس، وطلب منهم الانتقال إلى منطقة المواصي على الشاطئ، التي أعلنتها إسرائيل في السابق منطقة إنسانية.
وذكرت إذاعة «صوت فلسطين» أن المنطقة المحيطة برفح صارت شبه خاوية بعد أوامر الإخلاء.
ولم يوضح بيان كاتس مساحة الأراضي التي تنوي إسرائيل السيطرة عليها أو ما إذا كانت هذه الخطوة تمثل ضماً دائماً للأراضي، مما سيزيد الضغط على سكان غزة الذين يعيشون بالفعل في واحدة من أكثر المناطق ازدحاماً في العالم.
ووفقاً لمنظمة «جيشا» الإسرائيلية لحقوق الإنسان، سيطرت إسرائيل بالفعل على نحو 62 كيلومتراً مربعاً، أي نحو 17 % من إجمالي مساحة غزة، كجزء من منطقة عازلة حول أطراف القطاع.
وفي الوقت نفسه، أعلن قادة إسرائيليون خططاً لتسهيل المغادرة الطوعية للفلسطينيين من القطاع بعد أن دعا الرئيس الأميركي إلى إخلائه نهائياً وإعادة تطويره.
وجاءت تعليقات كاتس بعد أن كرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو دعوة حماس إلى نزع سلاحها، وقال إن ممارسة الضغط العسكري هو أفضل طريقة لاستعادة الرهائن المتبقين وعددهم 59.
وأعلن مساعد وزير الخارجية البريطاني هاميش فالكونر، أمس، أن المملكة المتحدة لا تؤيد توسيع العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة، معرباً عن قلقه العميق إزاء استئناف القصف المكثف على القطاع.

مقالات مشابهة

  • تحذير من تسونامي .. زلزال 6.9 ريختر يضرب بابوا غينيا الجديدة
  • فيديو.. عشرات القتلى في قصف إسرائيلي على مدرسة في غزة
  • بريطانيا تحدد آلاف السلع الأميركية التي قد تفرض عليها رسوماً
  • زلزال ميانمار المدمّر.. آلاف القتلى والعلماء يكشفون سرّه
  • الجيش السوداني يشن غارات جوية مكثفة على قوات الدعم السريع ويكشف حصيلة تدمير للقصف وخسائر ضخمة
  • ترامب يعلن عن نسب الرسوم التي سيفرضها على دول العربية منها الجزائر
  • عشرات القتلى بقصف إسرائيلي لعيادة تابعة لـ«أونروا»
  • الكوارث الطبيعية تهدد العالم.. مئات الضحايا في زلزال ميانمار واليابان تتوقع تسونامى
  • اليمن.. تسجيل 435 وفاة وإصابة وخسائر مادية تجاوزت 1.6 مليار ريال في حوادث سير بالمناطق المحررة
  • أونروا: الاحتلال قصف مركزا صحيا مدمرا يُستخدم كمأوى لـ160 عائلة نازحة