خبير أمن معلومات: استخدام الهاتف المحمول وصل 100% من تعداد السكان الفعلي
تاريخ النشر: 7th, February 2024 GMT
أكد محمد عزام خبير أمن المعلومات، أن المصريين يستخدمون التكنولوجيا الحديثة بشكل دائم الآن، والأرقام هي خير دليل، مشددًا على أن العالم الافتراضي أصبح امتدادًا للعالم المادي الواقعي الذي نعيش فيه، منوهًا بأن هناك ارتفاع في نسب استخدام الهاتف المحمول.
استخدام الهاتف المحمولوأشار "عزام"، خلال مكالمة هاتفية لبرنامج “هذا الصباح”، المذاع على شاشة "إكسترا نيوز"، إلى أن نسبة استخدام شبكات الإنترنت في مصر تتعدي نسبة الـ75%، منوهًا بأن الهاتف المحمول أصبح جزءا لا يتجزأ من الشعب المصري بل والعالم بأكمله.
وتابع: "نسب استخدام الهاتف المحمول في مصر تصل إلى 100% من تعداد السكان الفعلي"، مشددًا على أن هذه النسب المرتفعة من استخدام الهواتف المحملو تظهر أهميته في الوصول لكافة المعلومات، واستخدام التطبيقات المعتمدة على توطين التكنولوجيا، خصوصًا في مجالات الخدمات الحكومية.
وشدد على أن أي دولة تحتاج إلى أن يكون لديها بنية أساسية لتكنولوجيا المعلومات، والتكثيف في إعداد البنية عشان استخدام هذه الأدوات بشكل احترافي.
وفي وقت سابق، أكد الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء ،ان عدد المشتركين في خدمة الإنترنت فائق السرعة المتنقل بلغ 75.80 مليون مشترك حتى نوفمبر 2023 مقابل 69.06 مليون مشترك في نوفمبر 2022. بنسبة زيادة قدرها 9.76% وتأتي هذه الزيادة نتيجة للإتاحة العالية لخدمات الهاتف المحمول.
جاء ذلك اليوم الثلاثاء فى احصائية بمناسبة اليوم العالمي للإنترنت الذى يحتفل به العالم خلال شهر فبراير من كل عام تحت رعاية شبكة إنسيف (Insafe) وهي إحدى مبادرات مشروع الإتحاد الأوروبي (Safeborders Project) وبدأ الاحتفال بهذا اليوم منذ عام 2005 وتحتفل به تقريباً 190 دولة وإقليم حول العالم وذلك بغرض تشجيع الاستخدام الآمن لشبكة الإنترنت والهواتف المحمولة وخاصة بعد أن أصبح للإنترنت أهمية كبرى في جميع مناحي الحياة. ويأتي شعار هذا العام تحت عنوان " معاً من أجل إنترنت أفضل" لذا فعلينا أن نعلم أن التوجه الحالي حول العالم هو تحسين خدمة الإنترنت بجميع ما تشمله من عناصر سواء من بنية تحتية للخدمة أو تطوير المواقع بإستخدام أفضل وسائل عرض للمستخدم حيث أصبح الإنترنت حالياً هو المصدر الرئيسي للوصول إلى الأخبار أو المعلومات في جميع نواحي الحياة.
بلغ إجمالي عدد المشتركين النشطين في خدمة الإنترنت فائق السرعة 10,70 مليون مشترك حتى نوفمبر 2023 مقابل 10,94 مليون مشترك لعدد المشتركين بوجه عام في نوفمبر 2022 بنسبة إنخفاض قدرها 2.19% ويأتي هذا الإنخفاض نتيجة لتغيير طريقة الحساب من المشتركين بوجه عام إلى المشتركين النشطين.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الهاتف المحمول استخدام الهاتف المحمول خبير أمن المعلومات التكنولوجيا محمد عزام خبير أمن المعلومات استخدام الهاتف المحمول ملیون مشترک
إقرأ أيضاً:
أزمة الخبز تنفجر.. الحصار الخانق يغلق مخابز غزة وبطون السكان تصرخ جوعا
غزة "أ.ف.ب": عاد شبح الجوع ليهدد سكان غزة مع توقف العمل في المخابز جراء الحصار الخانق الذي تفرضه إسرائيل ومنعها دخول المساعدات إلى القطاع الذي تحول إلى أنقاض بعد الحرب المدمرة التي اندلعت قبل نحو عشرين شهرا.
في "مخبز العائلات" في مدينة غزة، توقف الحزام الناقل الذي كان يحمل آلاف أرغفة الخبز يوميا عن العمل. والمخبز واحد من 25 مخبزا صناعيا يدعمها برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة والذي أعلن أن أبوابها أغلقت "بسبب نقص الدقيق والوقود".
وقال برنامج الأغذية العالمي امس إنه نتيجة لذلك سيقوم "بتوزيع آخر الطرود الغذائية خلال اليومين المقبلين".
وقال رئيس جمعية أصحاب المخابز في القطاع ومدير مخبز العائلات عبد العجرمي لوكالة فرانس برس إن برنامج الأغذية كان "المورد الوحيد لمخابز غزة" وكان يوفر لها كل ما تحتاج إليه.
وأعرب العجرمي عن قلقه لأن تداعيات إغلاق المخابز ستكون "قاسية جدا على الناس، إذ ليس لديهم أي بديل".
وأوضح وهو يقف أمام الفرن الكبير الذي انطفأت ناره في مخبزه، أن المخابز كانت في صميم عمل برنامج الأغذية العالمي. وأن البرنامج كان يوزع الخبز على المخيمات التي تؤوي النازحين الذين شردتهم الحرب في مختلف أنحاء غزة.
وفشلت المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحركة المقاومة حماس في تمديد الهدنة التي استمرت ستة أسابيع وحظي خلالها سكان غزة ببعض من الهدوء النسبي بعد 15 شهرا من الحرب.
سمحت الهدنة للأهالي بالعودة إلى مدنهم وقراهم ليجدوها وقد تحولت بمعظمها إلى كومة من الدمار.
وفي الثاني من مارس، عادت إسرائيل لفرض حصار شامل على القطاع ومنعت دخول المساعدات الدولية التي استؤنفت مع وقف إطلاق النار، كما قطعت إمدادات الكهرباء عن محطة تحلية المياه الرئيسية.
وفي 18 مارس، استأنف الجيش الإسرائيلي عمليات القصف والغارات المدمرة ومن ثم التوغلات البرية.
واستأنف المقاتلون الفلسطينيون إطلاق الصواريخ على إسرائيل من غزة.
والثلاثاء، قالت حماس إن "التجويع أصبح سلاحا مباشرا في الحرب الوحشية التي تستهدف الإنسان الفلسطيني في حياته وكرامته وصموده، فمنذ 2 مارس المنصرم صعّد العدو عدوانه بإغلاق المعابر ومنع دخول الماء والغذاء والدواء والإمدادات الطبية".
ودعت حماس الدول العربية والإسلامية إلى "التحرك العاجل لإنقاذ غزة من المجاعة والهلاك".
وأدى هجوم حماس على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023 إلى اندلاع الحرب.
وقال محمود خليل، وهو أحد سكان مدينة غزة، لوكالة فرانس برس "استيقظت في الصباح لشراء الخبز لأطفالي، لكني وجدت جميع المخابز مغلقة... الوضع صعب جدا، لا يوجد دقيق ولا خبز ولا طعام ولا ماء".
وروت أمينة السيد أنها أمضت "الصباح كله تتنقل من مخبز إلى آخر، لكنها كلها مغلقة".
ومع تفاقم النقص في المواد والأغذية، تخشى أمينة أن تواجه أسرتها محنة جديدة.
وأضافت أن "سعر الدقيق ارتفع... ولا نستطيع تحمله. نخشى أن تعود المجاعة التي عشناها في الجنوب" إلى حيث نزحت الأسرة قبل الهدنة.
من جانبها، دقت المنظمات الإنسانية الدولية ناقوس الخطر من هول المجاعة المحدقة بالقطاع.
والأسبوع الماضي، تحدث غافين كيليهر من المجلس النروجي للاجئين عن "البؤس الشديد" الذي يواجهه سكان غزة العائدون إلى أحيائهم المدمرة.
وقال بأسى "لقد أُحبطت جهودنا... لا يُسمح لنا بإدخال الطعام، ولا نستطيع تلبية الاحتياجات".
وقالت ألكسندرا سايح من منظمة "أنقذوا الأطفال" غير الحكومية البريطانية "عندما تقوم سايف ذا تشيلدرن بتوزيع الطعام في غزة، نرى حشودا ضخمة لأن كل شخص في القطاع يعتمد على المساعدات".
ولكنها أضافت أن "شريان الحياة هذا انقطع حاليا".