“أمانة نجران” تعالج عناصر التشوه البصري بالمنطقة وتزيل أكثر من 31 ألف م3 من مخلفات البناء والهدم
تاريخ النشر: 7th, February 2024 GMT
المناطق_نجران
أزالت أمانة منطقة نجران وبلديات المنطقة المرتبطة بها خلال شهر يناير الماضي 31065م3 من مخلفات البناء والهدم، ضمن أعمالها الميدانية في معالجة عناصر التشوه البصري في مدينة نجران ومحافظات ومراكز المنطقة.
وأوضحت الأمانة أنها وبلدياتها قامت خلال شهر يناير الماضي بمعالجة عناصر التشوه البصري وتحسين المظهر الحضري في المنطقة ومحافظاتها، وذلك بإزالة 31065م3 من مخلفات البناء والهدم، و إزالة 1265 حاجزًا خرسانيًا، وإصلاح 103.
وأضافت أنه تم معالجة 1929 مترًا مربعًا من الكتابات المشوهة على الجدران، ومعالجة 1394 حاوية نفايات، ونظافة الأماكن العامة لـ3669 موقعًا، وإزالة 99 من المظلات المخالفة وتشجير 1306 أمتار طولية من الأرصفة وممرات المشاة، ومعالجة وإصلاح 4 محولات كهرباء في الشوارع، وإزالة 4 من المطبات العشوائية، ومعالجة 24 من وقوف السيارات غير المصرح لها، وإزالة 14 سيارة تالفة، وصيانة 100 من اللوحات الإعلانية، وصيانة 81 من اللوحات الإرشادية و التحذيرية، وصيانة 671 من الأحواض الزراعية، وصيانة ونظافة 41 من دورات المياه العامة، ومعالجة وضع 192 بائعًا متجولًا.
وأكدت الأمانة أنها مستمرة في معالجة وإصلاح عناصر التشوه البصري وتحسين المظهر الحضري، وفقًا لخطط ومبادرات وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان، تحقيقًا لرؤية المملكة 2030، لرفع مستوى جودة الحياة بالمنطقة.
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: أمانة نجران عناصر التشوه البصری
إقرأ أيضاً:
أكثر من 200 منظمة حقوقية تطالب بوقف تزويد “إسرائيل” بالسلاح
يمانيون../ دعت 232 منظمة غير حكومية تنشط في البلدان المشاركة في برنامج تصنيع طائرات “إف 35” الأمريكية، إلى وقف جميع إمدادات الأسلحة وقطع الغيار إلى “إسرائيل”.
وأصدرت تلك المنظمات بيانا مشتركا، أكدت فيه انتهاك “إسرائيل” للقانون الدولي وحقوق الإنسان في قطاع غزة والضفة الغربية.
ودعت المنظمات في بيانها إلى الوقف الفوري لجميع مبيعات الأسلحة وقطع الغيار العسكرية “لإسرائيل”، بما في ذلك المتعلقة مقاتلات “إف 35”.
وأوضحت أن “إسرائيل” باستخدامها طائرات “إف 35″، تسببت في خسائر بالأرواح في غزة والضفة الغربية.
وشددت المنظمات على أن الدول الموقعة على معاهدة تجارة الأسلحة، لا ينبغي لها أن تقوم بشكل مباشر أو غير مباشر، بتوريد مواد عسكرية قد تستخدم في انتهاك القانون الدولي لحقوق الإنسان.
ولفتت إلى أن تلك الدول صادقت على اتفاقية الإبادة الجماعية، وتعهدت بـمنع ومعاقبة الإبادة الجماعية في إطار الاتفاقية المذكورة.
وبينت أن الدول المشمولة ببرنامج تصنيع “إف 35″، لم تتمكن من تطبيق قواعد توريد الأسلحة بشكل فعال، إما لأنها لم ترغب في تطبيقها، أو أنها فضلت تطبيقها “بشكل انتقائي”.
يذكر أن الدول المشاركة في برنامج تصنيع طائرة “إف 35” هي: أستراليا، وكندا، والدنمارك، وإيطاليا، وهولندا، والنرويج، والولايات المتحدة، وبريطانيا.