مشروع قانون جديد في أمريكا لمساعدة أوكرانيا وإسرائيل
تاريخ النشر: 7th, February 2024 GMT
ذكرت قناة “القاهرة الإخبارية” أن مجلس الشيوخ الأمريكي يصوت اليوم على حزمة المساعدات الطارئة التي اقترحها في الأساس الرئيس الأمريكي جو بايدن لمساعدة كل من إسرائيل وأوكرانيا والفلسطينيين في غزة، وتايوان وبعض الحلفاء الآسيويين بالإضافة إلى تأمين الحدود الأمريكية.
باحث سياسى: أمريكا ما زالت مستمرة في دعم إسرائيل لارتكاب المجازر تسارع نمو الوظائف والأجور في أمريكا خلال يناير الماضي خلافات بين الجمهوريين والديمقراطيينوقال مراسل القاهرة الإخبارية من واشنطن، إن هذه الحزمة التي سيصوت عليها اليوم خضعت للعديد من التعديلات على مر الأشهر الماضية؛ بسبب الخلافات بين الجمهوريين والديمقراطيين وما بين الرئيس بايدن والكونجريس.
وتابع أن الخلافات كانت من حيث المبدأ على التصويت على كل هذه الأغراض في حزمة واحدة، فالجمهوريون يريدون الفصل بين هذه الأمور ويريدون التصويت على حزمة الحدود وحدها ومساعدات إسرائيل وحدها وهكذا، وهو الخلاف الذي أدى إلى تعطيل هذه الحزمة حتى الآن.
زيادات لإسرائيل وأمن الحدود الأمريكيةواستطرد: "الحزمة الآن ارتفعت إلى 118 مليار دولار، ارتفاعا من 106 مليارات دولار بالمقترح الأساسي، وهذه الزيادة ستتضمن زيادات لإسرائيل وأمن الحدود الأمريكية وهي القضية التي تشهد خلافات كبيرا في واشنطن.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أمريكا أوكرانيا إسرائيل بوابة الوفد الوفد
إقرأ أيضاً:
قيصر الحدود يرحب باستخدام الأرض التي منحتها تكساس لتنفيذ خطط الترحيل
قال توم هومان مرشح دونالد ترامب لتولي رئاسة الوكالة المسؤولة عن مراقبة الحدود والهجرة (آي سي إي) إن الإدارة الأميركية الجديدة ستستخدم الأراضي التي تعهدت ولاية تكساس بمنحها لصالح خطة الهجرة وبرنامج الترحيل.
وقال هومان الملقب بـ"قيصر الحدود" في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" إن الإدارة الأميركية المقبلة ستستخدم "بالتأكيد" الأرض التي قدمتها تكساس لدعم خطة ترامب المتعلقة بطرد المهاجرين غير الشرعيين.
وأضاف هومان: "يجب احتجازهم (المهاجرين غير الشرعيين) لفترة قصيرة بينما نحصل على وثائق السفر من بلدهم الأصلي ومن ثم ترحيلهم".
وجاءت تصريحات هومان بعد يوم واحد من عرض مسؤولين في ولاية تكساس على ترامب حوالى 570 هكتارا من أراضي الولاية الواقعة على الحدود الجنوبية للولايات المتحدة من أجل "مساعدة إدارته على تنفيذ خططها المتعلقة بالطرد".
والأرض المعنية هي مزرعة تم الاستيلاء عليها في أكتوبر في مقاطعة ستار، على ضفاف نهر ريو غراندي الذي يفصل بين المكسيك والولايات المتحدة.
وقالت مفوضة تنظيم المدن في ولاية تكساس داون باكنغهام أن فريقها "على استعداد تام" لإبرام اتفاق مع وكالة فدرالية أميركية "يتيح بناء مركز لدراسة واحتجاز وتنسيق أكبر عملية ترحيل مجرمين عنيفين في تاريخ البلاد".
ورغم دعم المسؤولين في تكساس لخطة ترامب للهجرة، تسعى بعض المناطق الأخرى في البلاد إلى حماية المهاجرين قبل تنصيب الرئيس المنتخب في يناير المقبل.
ومؤخرا وافق مجلس مدينة لوس أنجلوس بالإجماع على تشريع يسمح باقامة ملاذات آمنة لحماية المهاجرين في المدينة ومنع احتجازهم.
لكن هومان قلل من أهمية هذا التشريع قائلا إن سلطات إنفاذ القانون ستعتقل المهاجرين غير الشرعيين في الولايات التي توفر الملاذات الآمنة ومن ثم تنقلهم جوا خارج الولاية وتحتجزهم بعيدا عن عائلاتهم ومحاميهم، "لن تتمكنوا من منعنا من القيام بما سنقوم به".
وكان ترامب أكد، الاثنين، أنه يعتزم إعلان حالة طوارئ وطنية بشأن أمن الحدود واستخدام الجيش الأميركي لتنفيذ عمليات ترحيل جماعية للمهاجرين غير الشرعيين، بعد توليه منصبه في يناير.
وخلال حملته الانتخابية، انتقد ترامب مرارا المهاجرين غير الشرعيين واستخدم خطابا تحريضيا حيال الأجانب الذين قال إنهم "يسممون دماء" الولايات المتحدة.
ووعد ترامب بترحيل الملايين وتحقيق الاستقرار على الحدود مع المكسيك بعد عبور أعداد قياسية من المهاجرين بشكل غير قانوني في عهد الرئيس جو بايدن.
وتقدر السلطات بنحو 11 مليونا الأشخاص الذين يعيشون في الولايات المتحدة بشكل غير قانوني. ويتوقع أن تؤثر خطة الترحيل بشكل مباشر على حوالي 20 مليون أسرة.