دراسة صدمت الجميع.. علاقة زيت الزيتون بالموت
تاريخ النشر: 7th, February 2024 GMT
كشفت دراسة جديدة من جامعة هارفارد عن فائدة صحية مذهلة لزيت الزيتون، حيث يبدو أن استهلاكه بانتظام يمكن أن يقلل خطر الوفاة بسبب الخرف بنسبة ملحوظة تصل إلى 28%.
هذا الاكتشاف يضيف إلى قائمة طويلة من الفوائد الصحية المعروفة لزيت الزيتون، الذي يُعتبر جزءًا أساسيًا من النظام الغذائي الصحي ويُشار إليه كغذاء فائق.
وفقًا للباحثين في هارفارد، يعد استبدال الدهون مثل المارجرين والمايونيز التجاري بزيت الزيتون خيارًا صحيًا يمكن أن يسهم في تقليل خطر الوفاة بسبب أمراض الخرف.
الدراسة التي شملت تحليل استبيانات النظام الغذائي وسجلات الوفاة لأكثر من 90 ألف مواطن أمريكي على مدار ثلاثين عامًا، وجدت أن الأشخاص الذين يستهلكون أكثر من نصف ملعقة طعام من زيت الزيتون يوميًا يتمتعون بخطر أقل بكثير للوفاة بسبب الخرف مقارنة بأولئك الذين لا يستهلكونه أو يفعلون ذلك نادرًا.
وأشارت الدراسة أيضًا إلى أن استبدال ملعقة شاي من الدهون مثل السمن أو المايونيز بزيت الزيتون يوميًا يمكن أن يقلل من خطر الوفاة بسبب الخرف بنسبة تتراوح بين 8% و14%.
المصدر: تركيا الآن
إقرأ أيضاً:
اكتشاف بالصدفة.. لقاح الهربس النطاقي يحمي من الخرف
وجد بحث جديد أن لقاح "القوباء المنطقية" أو الهربس النطاقي الذي يُعطى لكبار السن يجعلهم أقل عرضة للإصابة بالخرف بنسبة 20%، مقارنة بمن لم يتلقوا اللقاح.
يُسبب القوباء المنطقية الفيروس نفسه المسبب لجدري الماء
ويُعطى هذا اللقاح للوقاية من نسخة جدري الماء التي قد تصيب كبار السن، بهدف الحماية من الطفح الجلدي المؤلم والمتقرح.
وبحسب "هيلث داي"، تبين أن من تلقوا النسخة الأولى من اللقاح عام 2013، وليس النسخة الأحدث منه، في بريطانيا تمتعوا بحماية أفضل ضد الإصابة بالخرف، بلغت 20%.
وقال الباحث الرئيسي الدكتور باسكال جيلدستزر، أستاذ الطب المساعد في جامعة ستانفورد: "لقد كانت نتيجة مذهلة حقاً. كانت هذه الإشارة الوقائية الهائلة موجودة، بغض النظر عن طريقة النظر إلى البيانات".
وأظهرت النتائج أيضاً أن الحماية من الخرف كانت أكثر وضوحاً لدى النساء منها لدى الرجال.
تجربة طبيعيةوجاءت هذه النتائج نتيجة "تجربة طبيعية" نتجت عن طريقة توزيع لقاح القوباء المنطقية في ويلز بعد توفره عام 2013.
ويُسبب القوباء المنطقية الفيروس نفسه المسبب لجدري الماء، وهو الفيروس النطاقي الحماقي.
ويبقى الفيروس كامناً في الخلايا العصبية للأشخاص الذين يُصابون بجدري الماء في مرحلة الطفولة، ثم يعاود الظهور مع ضعف جهاز المناعة لديهم بسبب التقدم في السن أو المرض.
ويعمل اللقاح عن طريق تعزيز الاستجابة المناعية لكبار السن ضد الفيروس النطاقي الحماقي، ما يمنع الفيروس الكامن من الظهور والتسبب في القوباء المنطقية.
ومع ذلك، تساءل الباحثون عما إذا كان لقاح القوباء المنطقية قد يحمي الدماغ أيضا. فقد أشارت الأدلة الحديثة إلى أن بعض أنواع العدوى الفيروسية قد تزيد من خطر إصابة الشخص بالخرف.
مصادفات التجربةولاختبار هذه النظرية، تحقق الباحثون في ويلز ومسؤولو الصحة العامة من تأثير اللقاح على أي شخص يبلغ من العمر 79 عاماً.
ولم يكن بإمكان الناس الحصول على اللقاح إلا بعد بلوغهم 79 عاماً، وذلك في ذلك العام فقط. وبمجرد بلوغهم سن الثمانين، أصبحوا غير محظوظين، بمن فيهم أي شخص بلغ الثمانين بالفعل مع بدء برنامج التطعيم.
وقال الباحثون إن القواعد صُممت لترشيد كمية محدودة من اللقاح، لكنها خلقت أيضاً تجربة عشوائية طبيعية يمكنها اختبار آثار اللقاح على الناس.
واحتوى اللقاح الأول، "زوستافاكس"، على نسخة حية ولكن مُضعفة من فيروس الحماق النطاقي، والتي استجاب لها جهاز المناعة.
وقد استُبدل الآن بـ "شينغريكس"، وهو نسخة مُعدّلة وراثياً من اللقاح تحتوي فقط على بروتينات مُحددة من الفيروس.
وقال الباحثون إن "شينغريكس" أكثر فعالية ضد الحماق النطاقي بنسبة 97% مقابل 51% في التجارب السريرية.