الحزب الشيوعي الإسباني يدين العدوان الأمريكي على سورية والعراق واليمن
تاريخ النشر: 7th, February 2024 GMT
مدريد-سانا
أدان الحزب الشيوعي الإسباني هجمات الولايات المتحدة العدوانية على مواقع في سورية والعراق واليمن، والتي أوقعت ضحايا بين المدنيين.
وأكد الحزب في بيان على موقعه الرسمي أن “الوجود الأمريكي غير الشرعي ضمن الأراضي السورية، وسرقة النفط والموارد الطبيعية السورية واستمرار الولايات المتحدة بدعمها اللامحدود للإبادة الإسرائيلية بحق الفلسطينيين في غزة يهدد بإشعال النار في الشرق الأوسط برمته، مع تضاعف هذا الخطر بتعنت الولايات المتحدة من خلال تجاهل القانون الدولي ومهاجمة الدول ذات السيادة”.
وأعرب الحزب عن إدانته بشدة للدور الذي تلعبه الولايات المتحدة في استمرار معاناة أكثر من مليوني فلسطيني، نصفهم من الأطفال وتعرضهم لخطر الموت تحت القصف الإسرائيلي أو بسبب الأمراض والجوع والعطش ونقص الرعاية الطبية نتيجة لحرب الإبادة والتهجير المرتكبة بحقهم واستمرار مساعدة “إسرائيل” بالأسلحة ورفض قرارات الأمم المتحدة لتنفيذ قرار وقف إطلاق النار.
وأشار الحزب إلى أنه يجب السماح للشعب الفلسطيني بنيل حريته وحقه في الوجود وتقرير المصير ووضع حد لسياسات الكيان الصهيوني في الفصل والتمييز العنصري وتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، لافتاً إلى أنه “لن يكون هناك سلام أو تعايش في منطقة الشرق الأوسط ما دامت فلسطين غير حرة، وما دامت الولايات المتحدة مستمرة في فرض وجودها العسكري، الذي يهدف فقط إلى زعزعة استقرار المنطقة”.
ودعا الحزب إلى استمرار التظاهر والاحتجاج في إسبانيا وكل دول العالم حتى وقف إطلاق النار في غزة وقطع العلاقات مع كيان الاحتلال ووقف دعمه بالسلاح والالتزام بمطالبات محاسبة المجرمين الصهاينة أمام المحكمة الجنائية ومحكمة العدل الدولية.
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
كلمات دلالية: الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
المتحدث باسم حركة فتح لـ "البوابة نيوز": نتنياهو لا يريد وقف إطلاق النار.. ولجنة إدارة غزة لا يجب أن تكون فصائلية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال عبد الفتاح دولة المتحدث باسم حركة فتح الفلسطينية؛ خلال حوار بالفيديو مع «البوابة نيوز» عن قرار نتنياهو بوقف إدخال المساعدات إن نتنياهو لم يكن يومًا يريد اتفاق وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أن نتنياهو هو من أعاق كل النقاشات والأطروحات السابقة، ولو كان استمع إلى المقترحات سابقًا التي وضعتها مصر "وكانت صالحة لوقف العدوان قبل أشهر طويلة"؛ ولكن هو اختار العدوان ومواصلة الضغط العسكري مُعتقدًا أن العدوان العسكري سيدفع حماس إلى تقديم تنازلات وفرض شروطه التي يريدها في أي مفاوضات.
وأضاف، على مدار ١٥ شهرًا من العدوان بذلت مصر وقطر جهودًا مُضنيه لوقف إطلاق النار والتوصل لاتفاق؛ ولكن الأمر كان يتعلق بأمريكا فنحن نعلم أن أمريكا هى الدولة الوحيدة القادرة على تشكيل حالة من الضغط على نتنياهو وحكومته المتطرفة؛ وحينما مارسوا ضغوطًا حقيقية على الاحتلال وكانوا جزءً من الوساطة الجدية فى الوصول لاتفاق، استجاب نتنياهو للطلب الأمريكي؛ لكنه لم يكن يريد من الاتفاق إلا تحرير أسراه لدى المقاومة ثم مُواصلة عدوانه على الشعب الفلسطيني؛ فكانت استجابته للمرحلة الأولى من الاتفاق بشكل غير كامل؛ فنتنياهو لم يلتزم ببنود كثيرة من الاتفاق من بينها إدخال البيوت المُتنقله. "فحسبما كان مقرر دخول ٦٠ ألف غرفة مُتنقلة و٢٠٠ ألف خيمة"، لم تدخل أي غرفة مُتنقلة ودخل عدد قليل من الخيام.
الحوار كاملاً:
عبدالفتاح دولة المتحدث باسم حركة فتح لـ "البوابة نيوز": لجنة إدارة غزة لا يجب أن تكون فصائلية «لا فتح ولا حماس».. ولا هجرة للفلسطينيين سوى العودة لمنازلهم المُهجرين منها في «48 و 67».. شاهد
وأوضح أن موقف الأسرى جرى كما تم الاتفاق عليه والتزمت حركة حماس ببنود الاتفاق ولكن نتنياهو يظل يُماطل بعد زيارته لأمريكا وموقفها من التهجير، وجاءت تصريحات أمريكا بأن تحرير الأسرى يجب أن يكون دفعة واحدة وأن نتنياهو بإمكانه أن يُحدد شكل المرحلة المقبلة؛ فأمريكا فتحت الباب لنتنياهو لتغيير الاتفاق وهو ما شجعه على التنصل من بقية مراحل الاتفاق وفرض شروط جديدة فقط تتعلق بالأسر.
وتابع، هذا يُؤكد أن هم إسرائيل هو تحرير الأسرى لاستكمال العدوان والسيطرة على قطاع غزة، فنتنياهو لا يهمه دولة فلسطينية هو يريد تعزيز الفاصل الجغرافي والسياسي حتى لا نصل للدولة؛ يُريد أن يعود للعدوان وتطبيق خطة تهجير الفلسطينيين مُستندًا للموقف الأمريكي.
وبالمناسبة خرجت أصواتًا إسرائيلية وأمريكية تتحدث بأن الخطة القادمة فى غزة عنوانها سيكون "جهنم" وهو ما يرتبط مع تصريحات ترامب؛ ورفض دخول المساعدات الإنسانية للبدء من جديد في تطبيق خطة التهجير ونزوح كل السكان مرة أخرى للجنوب؛ نحن أمام موقف مُتعنت من قبل حكومة الاحتلال ونسف الاتفاق تمامًا أو فرض شروط جديدة والتي رفضتها حركة حماس.
ونؤكد أن هذا الاتفاق ليس صفقة تبادل أسرى، وإنما هو جزء من اتفاق وقف إطلاق النار والعدوان والانسحاب الكامل من قطاع غزة، وتمكين الحكومة الفلسطينية لإعادة الإعمار وإدارة قطاع غزة.