RT Arabic:
2025-03-29@17:52:19 GMT

آراء في موقف "حماس" تجاه اتفاق الإطار في باريس

تاريخ النشر: 7th, February 2024 GMT

آراء في موقف 'حماس' تجاه اتفاق الإطار في باريس

أعلنت حركة "حماس" مساء أمس الاثنين ردها المنتظر على اتفاق الإطار في باريس برعاية قطر ومصر مؤكدة أنها تعاملت معه "بروح إيجابية".

تقرير إسرائيلي: تل أبيب وواشنطن ناقشتا اتفاقا لـ"نفي كبار قادة حماس" كجزء من صفقة واسعة

وقالت الحركة إنها تعاملت مع اتفاق الإطار بـ"روح إيجابية بما يضمن وقف إطلاق النار الشامل والتام، وإنهاء العدوان على شعبنا، وبما يضمن الإغاثة والإيواء والإعمار ورفع الحصار عن قطاع غزة، وإنجاز عملية تبادل للأسرى".

بدوره، قال محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس الوزراء القطري وزير الخارجية أن رد "حماس" على الاتفاق يجعل قطر متفائلة، وأنه لا يمكن كشف تفاصيل الاتفاق الإطاري بهذا الوقت الحساس.

وأفاد مصدر مصري مسؤول بأن القاهرة تسلمت رد"حماس" وأنه يجري حاليا مناقشة تفصيلات الرد مع كافة الأطراف الفنية.

وكشف مصدر في "حماس" أنه "تم إدخال تعديلات على اتفاق الإطار بجداول زمنية واضحة".

أما القيادي في حركة "حماس" غازي حمد، فقال: "استغرقنا وقتا للرد على اتفاق الإطار لأن الكثير من القضايا فيه لم تكن واضحة".

وعلق الرئيس الأمريكي جو بايدن على رد "حماس" معتبرا أنه مبالغ فيه بعض الشيء، لكن "سنواصل التفاوض"

من جهته، قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في تصريح من الدوحة إن الإدارة الأمريكية تراجع رد "حماس" على اتفاق الإطار وسيجري مناقشته مع الحكومة الإسرائيلية.

وفي وقت لاحق وصل الوزير الأمريكي إلى إسرائيل لبحث رد "حماس".

وأعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الوسيط القطري أرسل رد "حماس" إلى الموساد والجهات المختصة ستدرس تفاصيله بشكل حذر ودقيق.

أما نتنياهو فعلق على رد "حماس" قائلا إن  إسرائيل ستواصل القتال بغزة "حتى تحقيق النصر".

المصدر: RT

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: أنتوني بلينكن الحرب على غزة الدوحة القضية الفلسطينية بنيامين نتنياهو تل أبيب جو بايدن حركة حماس طوفان الأقصى قطاع غزة واشنطن وزارة الخارجية الأمريكية اتفاق الإطار

إقرأ أيضاً:

ما هي مخاطر اتفاق "مار أيه لاغو" على الاقتصاد الأمريكي؟

منذ انتخاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، كشف عن تصورات وسياسات اقتصادية تستهدف تحقيق إنجازات طموحة، لكنها تنطوي على مخاطر وتعقيدات جسيمة.

وتنطلق سياسات ترامب الاقتصادية مما يعرف باسم "اتفاق مار أيه لاغو"، نسبة إلى منتجع الغولف الفاخر مار أيه لاغو بيتش المملوك لترامب في ولاية فلوريدا، وهو عبارة عن مجموعة من الأفكار والمفاهيم والخطط التي وضعها المحلل الاقتصادي ستيفن ميران، رئيس مجلس المستشارين الاقتصاديين للبيت الأبيض حالياً.

The Mar-a-Lago Accord, a blueprint from one of President Trump’s top advisors, would mark an inflection point for the global economic order—but it is unlikely to get the cross-border coordination required to succeed, writes expert Rebecca Patterson. https://t.co/L4J3FakTaJ

— Council on Foreign Relations (@CFR_org) March 27, 2025

وفي تحليل نشره موقع مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي، قالت المحللة الاقتصادية الأمريكية ريبيكا باترسون  إن ترامب يريد المحافظة على مكانة الدولار عالمياً، وفي نفس الوقت إضعافه لدعم المصدرين الأمريكيين. كما يريد خفض الضرائب الذي يؤدي إلى زيادة عجز الميزانية، في حين يريد أيضاً خفض العائد على سندات الخزانة الأمريكية.

ويريد ترامب زيادة الرسوم على الواردات الأمريكية، لخفض عجز الميزان التجاري للولايات المتحدة، وفي نفس الوقت يريد تعزيز مكانة الولايات المتحدة كوجهة جذابة للاستثمارات الأجنبية.

ولكن تحقيق هذه الأهداف، من أجل زيادة عدد الوظائف في قطاع التصنيع وجعل الاقتصاد الأمريكي أكثر مرونة، سيكون بالغ الصعوبة. لكن الأمر الأكثر تعقيداً  والأشد خطورة أيضاً هو المقترحات المتعلقة بتحقيق هذه الأهداف الاقتصادية، والتي يتضمنها اتفاق مار أيه لاغو.

وتقول ريبيكا باترسون، رئيسة مجلس التعليم الاقتصادي في الولايات المتحدة، إنه على عكس اتفاق بلازا الذي أقرته 5 دول رئيسية خلال اجتماع في فندق نيويورك بلازا عام 1985، لكي تعمل معاً من أجل خفض قيمة الدولار في مواجهة العملات الرئيسية في العالم، من غير المحتمل يحظى  اتفاق مار أيه. لاجو بالتنسيق العابر للحدود المطلوب لتحقيق النجاح.

ولذلك ترى باترسون أن  مجرد محاولة اتباع سياسة "اتفاق مار أيه لاغو"، سيشكل مخاطر جوهرية على الاقتصاد الأمريكي والأسواق المالية. وفي مقدمة هذه المخاطر اضطراب سوق سندات الخزانة الأمريكية، والتشكيك في استقلالية مجلس الاحتياط الاتحادي (البنك المركزي) الأمريكي، مع زيادة الدوافع لدى دول العالم لتقليل الاعتماد على  النظام المالي القائم على الدولار الأمريكي والسوق الأمريكية.

وبشكل عام، ترى الإدارة الأمريكية أن اتفاق مار أيه لاجو وسيلة للمساعدة في تحقيق وعود ترامب الاقتصادية. وبالطبع، يبحث البيت الأبيض عن سبل إبداعية إضافية لتحقيق اقتصاد أمريكي ناجح.

وقد يؤدي دعم العملات المشفرة التي تعد بمثابة دولار رقمي متاح عالمياً، إلى زيادة الطلب على سندات الخزانة الأمريكية المحتفظ بها كاحتياطيات من العملات المستقرة للحفاظ على "ربط" العملة وتعزيز استخدام الدولار عالمياً. وقد يساعد هذا في خفض عوائد سندات الخزانة الأمريكية، وتقليل مخاطر السوق الناجمة عن بعض بنود اتفاق مار أيه لا غو.

وأخيراً، ورغم أن أغلب الأمريكيين يؤيدون أهداف ترامب لزيادة قوة قطاع التصنيع وجعل الاقتصاد الأمريكي أكثر مرونة وقوة، فإنهم إذا فهموا المخاطر التي تنطوي عليها سياسات ترامب وأفكار معسكر مار أيه لاغو، فمن غير المحتمل أن يواصلوا دعمه لآنهم سيجدون أنفسهم أمام وصفة كاملة للفشل، وليست وصفة لتحقيق هذه الأهداف المرجوة.

مقالات مشابهة

  • وزارة العدل وحقوق الإنسان تدين الصمت الدولي والأممي تجاه العدوان الأمريكي السافر على الأحياء المدنية
  • حزب الله ينفي أي علاقة له بإطلاق الصواريخ تجاه شمال إسرائيل
  • ما هي مخاطر اتفاق "مار أيه لاغو" على الاقتصاد الأمريكي؟
  • بالصور: إطلاق صاروخين من لبنان تجاه إسرائيل وكاتس يتوعّد
  • «مصطفى بكري»: الأزمة الداخلية في إسرائيل هي السبب في استمرار العدوان على غزة
  • إسرائيل تغتال المتحدث باسم حركة حماس
  • الجيش الإسرائيلي: تحول جذري في سياسة إسرائيل تجاه حماس وغزة
  • قمة في باريس حول أوكرانيا
  • استشهاد الناطق باسم حركة حماس في غزة
  • حزب المصريين: كلمة الرئيس السيسي في احتفالية ليلة القدر أكدت موقف مصر تجاه فلسطين