أعلنت وزارة الخارجية السعودية، الأربعاء، أنها أبلغت الولايات المتحدة، أنه "لا علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، ما لم يتم الاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة".

وقالت الخارجية السعودية، في بيان لها: "المملكة أبلغت موقفها الثابت للإدارة الأمريكية، أنه لن يكون هناك علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، ما لم يتم الاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية".

وأوضحت الخارجية السعودية، أن ذلك جاء في ضوء "المناقشات الجارية بين المملكة والولايات المتحدة بخصوص مسار السلام العربي - الإسرائيلي، وفي ضوء ما ورد على لسان المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي بهذا الشأن".

وأشار البيان إلى أن المملكة "تؤكد أن موقفها كان ولا يزال ثابتًا تجاه القضية الفلسطينية، وضرورة حصول الشعب الفلسطيني الشقيق على حقوقه المشروعة".

وأوضح وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، الثلاثاء، خلال مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، في الدوحة، أنه "فيما يتعلق بالتطبيع، فإن ولي العهد السعودي، كرر رغبة واهتمام السعودية الكبير بتحقيقه، ولكنه كرر لي ما قاله من قبل، أن تحقيق ذلك يقتضي شرطين، أولهما إنهاء النزاع في قطاع غزة، وأيضًا أن يكون هناك مسار بجدول زمني واضح لإقامة دولة فلسطينية".

وبوقت سابق من الشهر الماضي، قال بلينكن إنه "بحث مع ولي العهد السعودي، مسألة استئناف محادثات التطبيع مع إسرائيل"، مضيفا أنه "لا يزال هناك اهتمام واضح في متابعة المبادرة".

اقرأ أيضاً

بلينكن: بن سلمان أكد اهتمام المملكة بتطبيع العلاقات مع إسرائيل

وأضاف بلينكن، في تصريحات صحفية خلال زيارته إلى السعودية، في 9 يناير/ كانون الثاني الماضي: "تحدثنا عن التطبيع في كل محطة، بما في ذلك بالطبع هنا في المملكة العربية السعودية، ويمكنني أن أقول لكم هذا، هناك اهتمام واضح بمتابعة ذلك...الأمر يتطلب إنهاء الصراع في غزة، ومن الواضح أيضًا أنه سيتطلب وجود مسار عملي لقيام دولة فلسطينية".

وكان وزير الاستثمار السعودي، خالد الفالح، قد أكد، في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، أن "السعودية تصر على أن حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، يجب أن يكون جزءًا من تطبيع أوسع في الشرق الأوسط".

وقال الفالح، ردًا على سؤال حول التطبيع مع إسرائيل خلال جلسة نقاشية في منتدى "بلومبرج" للاقتصاد الجديد، الذي استضافته سنغافورة: "لقد كان هذا الأمر مطروحا على الطاولة، وما زال مطروحا، ومن الواضح أن الانتكاسة التي حدثت الشهر الماضي، أوضحت سبب إصرار المملكة، على أن حل الصراع يجب أن يكون جزءًا من تطبيع أوسع في الشرق الأوسط".

اقرأ أيضاً

تطبيع إسرائيل والسعودية.. ديرمر وبرنياع ذراعا نتنياهو لإنجاح الصفقة

ولا تزال العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة مستمرة، منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، حينما أعلنت حركة حماس، التي تسيطر على القطاع، بدء عملية "طوفان الأقصى"؛ وأطلقت آلاف الصواريخ من غزة على إسرائيل، واقتحمت قواتها بلدات إسرائيلية متاخمة للقطاع، ما تسبب بمقتل نحو 1200 إسرائيلي غالبيتهم من المستوطنين، علاوة على أسر نحو 250 آخرين.

وردت إسرائيل بإعلان الحرب رسميا على قطاع غزة، بدأتها بقصف مدمر ثم عمليات عسكرية برية داخل القطاع، أسفرت عن وقوع أكثر من 27 ألف شهيد ونحو 67 ألف مصاب بين سكان القطاع.

وتخللت المعارك هدنة دامت سبعة أيام، جرى التوصل إليها بوساطة مصرية قطرية أمريكية، وتم خلالها تبادل أسرى من من كلا الجانبين، وإدخال كميات من المساعدات إلى قطاع غزة.

المصدر | وكالات

المصدر: الخليج الجديد

كلمات دلالية: السعودية إسرائيل تطبيع أمريكا مع إسرائیل قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

وزير الخارجية الأسبق: القضية الفلسطينية تواجه أكبر هجمة في تاريخها وتصفيتها مرفوضة

أكد السفير محمد العرابي، وزير الخارجية الأسبق ورئيس المجلس المصري للشئون الخارجية، أن السياسة المصرية قائمة على تحقيق السلام والاستقرار والتنمية، واصفًا ما يحدث في القضية الفلسطينية بالعبث ويهدد قدرات الإقليم على تحقيق قدر من التنمية تساعد الشعوب على العيش حياة لها قدر من الرفاهية.

تفاصيل كلمة وزير الخارجية الأسبق

وأوضح السفير محمد العرابي في كلمته بمؤتمر غزة ومستقبل السلام والاستقرار في الشرق الأوسط أن القضية الفلسطينية تتعرض لأكبر هجمة في تاريخها منذ عام 1948، مضيفًا «نحن في مرحلة تفكيك القضية وإعادة تركيبها من مفاهيم غريبة لا تعبر عن النظام العالمي الذي نتمسك به في ظل ميثاق الأمم المتحدة والأعراف الدولية».

وأشار إلى أن إعادة تركيب القضية الفلسطينية بمفاهيم بعيدة عن طموحات الشعوب العربية ومتطلبات الشعب الفلسطيني، مشددًا على أن القضية هي أرض وشعب وأي محاولة لسلب أحذ هذه الاعمدة معناه تصفيتها وهذا أمر مرفوض.

وأكد وزير الخارجية الأسبق أن الدولة المصرية برئاسة السيسي الذي كان لديه إدراك ونظر ان كل ما يجري بعد 7 أكتوبر كان في إطار تصفية القضية وكان الموقف المصري قوي وصريح وحازم وقال لا لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه.

المخططات المصرية لإعادة إعمار فلسطين

وطالب بطرح أفكار سريعة وحاسمة وتتوافق مع المخططات المصرية لإعادة إعمار فلسطين بسواعد أبنائها وبدعم عربي ودولي، وأشار إلى أن هناك مؤشرات من فرنسا وإسبانيا ودول أسياوية عندهم قدر من الدعم لإعادة الإعمار في غزة.

مقالات مشابهة

  • الخارجية الفلسطينية تدين مخططات الاحتلال الاستيطانية شمال الضفة الغربية
  • مبعوث ترامب: لا يمكن أن يكون هناك وجود لحماس في غزة أو الضفة مستقبلا
  • كيف نجحت إسرائيل في إحباط خطة بلينكن ضد الوحدة 504؟
  • الخارجية تعرب عن إدانة المملكة قصف قوات الاحتلال الإسرائيلية عدة مناطق في سورية
  • "الخريجي" يبحث دعم علاقات التعاون مع وزير الخارجية القطري
  • وزارة التجار: لن يكون هناك ارتفاع في أسعار المواد الغذائية في رمضان
  • وزير الخارجية الأسبق: القضية الفلسطينية تواجه أكبر هجمة في تاريخها وتصفيتها مرفوضة
  • وزير الخارجية الإسرائيلي: الخيار العسكري قد يكون ضرورياً لوقف برنامج إيران النووي
  • منسقة أممية: لا يمكن أن يكون هناك أي مجال للنزوح القسري من غزة
  • “الخارجية”: المملكة ترحب بانعقاد مؤتمر الحوار الوطني السوري