ياسر حمد: من يرتدي قميص الزمالك يحمل مسئولية الملايين.. وأشكر الشعب المصري على دعم القضية الفلسطينية
تاريخ النشر: 7th, February 2024 GMT
أبدى اللاعب الفلسطيني ياسر حمد مدافع الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، عن سعادته البالغة بالإنضمام لصفوف القلعة البيضاء، خلال فترة الانتقالات الشتوية الجارية، مؤكدًا على أن الدوري المصري من الدوريات الكبيرة.
ياسر حمد: من يرتدي قميص الزمالك يحمل مسئولية الملايينوقال ياسر حمد عبر برنامج "زملكاوي" على شاشة قناة الزمالك مع محمد أبو العلا: سعيد بتواجدي في نادي الزمالك، وأشكر الشعب المصري على دعمه للقضية الفلسطينية العالم كله يرى ما يحدث ولدت في إسبانيا ولكنني فلسطيني".
وأضاف: "الزمالك فريق معروف على مستوى العالم وأنا سعيد بتواجدي به.. الزمالك هو الفريق الملكي وأحد أكبر الأندية الأفريقية
وتابع: "وكيلي أبلغني برغبة الزمالك في التعاقد معي وأبديت موافقتي على الفور أعلم قيمة الزمالك والمفاوضات كانت ميسرة".
طائرة الزمالك يفوز على إيسترن كومباني بنتيجة 3-0 في الدور الثاني للدوري عاجل.. طبيب الزمالك يكشف تفاصيل إصابة الونش ومدة العلاجوواصل: "الزمالك يملك جماهيرية كبيرة ونسعى لاستغلال الضغط في تحقيق الانتصارات الدوري المصري هو الأقوى وهذا سبب عودتي له".
وأردف: "أعشق التحديات والمنافسة وفضلت الزمالك لرغبتي في حصد البطولات، سجلت في شباك الزمالك وأنا لاعبا في المصري وأتمنى التسجيل بالقميص الأبيض".
واختتم ياسر حمد حديثه قائلا" أشكر جماهير الزمالك التي دعمتني وأتمنى تحقيق الإنجازات مع الملكي من يرتدي قميص الزمالك هو يمثل ملايين المشجعين وهذه مسئولية كبيرة".
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الزمالك أخبار الزمالك اليوم اخبار الزمالك الدوري المصري یاسر حمد
إقرأ أيضاً:
خبير: غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية
قال الدكتور أحمد سيد أحمد خبير علاقات دولية، إنّ العمليات العسكرية ليست مجرد رد فعل على ما تصفه إسرائيل بتهديدات أمنية، بل جزء من مخطط طويل الأمد لتحويل غزة إلى مكان غير قابل للعيش، مشددًا، على أنّ غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية.
وأوضح، أن الهدف الرئيسي لهذا التصعيد هو الضغط على الفلسطينيين لدفعهم نحو التهجير القسري، إما عبر الموت بسبب القصف والمجازر أو عبر الجوع والمرض بسبب الحصار الإسرائيلي.
وأضاف أحمد، في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ التصعيد الإسرائيلي، الذي يظهر كجزء من حرب على حماس وحملات لاستعادة الأسرى الإسرائيليين، لا يهدف في الواقع إلى تحقيق هذا الهدف.
وأشار إلى أن إسرائيل لم تنجح في إعادة الرهائن من خلال القوة العسكرية خلال الـ15 شهرًا الماضية من العدوان، رغم قتل أكثر من 70,000 شهيد فلسطيني، مما يعني أن الضغوط العسكرية لن تكون فعّالة.
وتابع، أن إسرائيل، بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تعتبر أن هذه الفترة فرصة تاريخية لتغيير الخريطة الجغرافية والديموغرافية لقطاع غزة، سواء من خلال عمليات التهجير القسري أو احتلال أجزاء من القطاع، ويتبنى نتنياهو استراتيجية إعادة تشكيل غزة باستخدام الضغط العسكري، تحت شعار تحرير الرهائن والأسرى، ورغم أن هذا التصعيد يحظى بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية التي تساند إسرائيل.
وذكر، أنّ الضغوط الدولية، بما في ذلك من أوروبا، لا تتعدى الإدانة اللفظية، وهو ما يشجع إسرائيل على الاستمرار في عملياتها العسكرية، موضحًا، أن الغرب، خاصة الولايات المتحدة، تساهم في إضعاف النظام الدولي لحقوق الإنسان من خلال دعم إسرائيل، ما يساهم في إدامة الوضع المأساوي في غزة.