أفادت وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية، في نبأ عاجل لها، بفشل التصويت في مجلس النواب الأمريكي على عزل وزير الأمن الداخلي أليخاندرو مايوركاس بسبب "انشقاقات بين الجمهوريين".

وحسب شبكة “إيه بي سي نيوز” الأمريكية، ففي هزيمة مدوية، فشلت الحملة التي قادها الجمهوريون لعزل وزير الأمن الداخلي أليخاندرو مايوركاس يوم الثلاثاء.

وكان التصويت النهائي 214 من 216، فيما انشق أربعة جمهوريين وانضموا إلى جميع الديمقراطيين المعارضين لهذا الإجراء.

في الوقت الحالي، كان التصويت متعادلًا بأغلبية 215 صوتًا مقابل 215 لعدة دقائق قبل أن يتحول جمهوري آخر إلى تصويته بـ لا.

وأعلن رئيس مجلس النواب مايك جونسون أن القرار فشل، وسط هتافات من الديمقراطيين في المجلس.

وتتهم مواد المساءلة مايوركاس، الذي كان هدفاً لهجمات الحزب الجمهوري منذ فترة طويلة عندما يتعلق الأمر بسياسة الهجرة، بـ "الرفض المتعمد والمنهجي للامتثال للقانون" و"انتهاك ثقة الجمهور" وسط تصاعد عمليات عبور المهاجرين غير المصرح بها.

ودافع مايوركاس بقوة عن نفسه وعن الإدارة، ووصف هذه الاتهامات بأنها "لا أساس لها من الصحة" وأصر على أنها لن تصرف انتباههم عن عملهم. 

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: التصويت في مجلس النواب وزير الامن الداخلي الجمهوريين الأمن الداخلي

إقرأ أيضاً:

ترامب يجري أول عملية إقالات بمجلس الأمن القومي وسط تسريبات تشكك بولائهم له

أُقيل عدد من كبار المسؤولين في مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، من مناصبهم، وذلك فيما وصف بـ"أول عملية تطهير واسعة النطاق، خلال الولاية الثانية للرئيس الأميركي، دونالد ترامب" وفقا لثلاثة مصادر، مُتفرّقة.

وأوضحت المصادر نفسها، أنّه: "لم يتضح بعد السبب الدقيق وراء هذه الإقالات أو ما إذا كانت نهائية، إلا أن البعض أشار إلى وجود مشكلات تتعلق بالتحري عن خلفيات المسؤولين المعنيين"، مبرزة: "لعبت قضايا التسريبات الإعلامية دوراً في اتخاذ هذا القرار".

وفي السياق ذاته، ذكر مصدران آخران أنّ: "الإقالات استهدفت مسؤولين وُصفت مواقفهم بأنها "تدخّلية" بشكل غير مرغوب فيه من قِبل حلفاء ترامب".

ومن بين الأسماء التي شملتها هذه الإقالات، ديفيد فيث، الذي كان يشرف على التكنولوجيا والأمن القومي، وبريان والش، المسؤول عن شؤون المخابرات، وتوماس بودري، المكلف بالشؤون التشريعية. ورفض مجلس الأمن القومي التعليق على هذه التطورات.  

وتأتي هذه القرارات بعد يوم من اجتماع عقده ترامب في المكتب البيضاوي مع الناشطة اليمينية، لورا لومر، المعروفة بترويج نظريات المؤامرة، والتي أوصت بإقالة بعض موظفي مجلس الأمن القومي، وفقاً لما نقلته صحيفة "نيويورك تايمز".  

ولم يتضح بعد ما إذا كانت اقتراحات لومر قد لعبت دوراً مباشراً في عمليات الإقالة، خاصة أن مصادر أشارت إلى أن بعض هذه القرارات اتُخذت قبل اجتماعها مع ترامب. 


ومع ذلك، أكدت لومر عبر مواقع التواصل الاجتماعي أنها زودت الرئيس بقائمة من المسؤولين الذين تعتبرهم غير موالين له، مؤكدة أنها شرفت بلقاء ترامب ومشاركته نتائج بحثها.  

I woke up this morning to learn that there are still people in and around the West Wing who are LEAKING to the hostile, left-wing media about President Trump’s *confidential* and *private* meetings in the Oval Office. I want to reiterate how important it is that people who gain… — Laura Loomer (@LauraLoomer) April 3, 2025
وتواجه إدارة ترامب اتهامات متكررة بشأن تسريبات أمنية، خاصة منذ آذار/ مارس الماضي، عندما أضاف مستشار الأمن القومي، مايك والتس، عن طريق الخطأ، صحفياً إلى محادثة على تطبيق "سيجنال"، كان يناقش فيها كبار المسؤولين في الإدارة حملة قصف وشيكة في اليمن. 

وأعرب ترامب مراراً عن استيائه من والتس في جلسات خاصة، ما دفع بعض المصادر إلى التكهّن بقرب إقالته، إلا أن أحد المطلعين أفاد بأن والتس، في الوقت الراهن، يبدو في مأمن من هذه التغييرات.

مقالات مشابهة

  • احتمال الطعن وتدخل الملك لإعادة قراءة النص.. مسار طويل ينتظر المصادقة على مدونة الأسرة
  • السني باسم المجموعة العربية بمجلس الأمن يدعو لوقف العدوان على غزة
  • مستشار الأمن القومي الأمريكي استخدم بريده الشخصي لمراسلات حساسة
  • برلماني سابق يستعيد مقعده بمجلس النواب بعد وفاة زميله التي تنازل لفائدته مرغما في انتخابات 2021
  • ديمقراطيون يحتجون على إقالة مدير وكالة الأمن القومي الأمريكي
  • مندوب فلسطين بمجلس الأمن: نطالب بضغط دولي لوقف دائم لإطلاق النار
  • ترامب يجري أول عملية إقالات بمجلس الأمن القومي وسط تسريبات تشكك بولائهم له
  • ترامب يعتزم الاستغناء عن مسؤولين بمجلس الأمن القومي
  • نائب: تعطيل التصويت الإلكتروني داخل البرلمان لتمرير القوانين والقرارات الفاسدة
  • ديمقراطيون بمجلس الشيوخ الأمريكي ينتقدون سياسات ترامب الاقتصادية والجمركية