"عيون طفل" تعلّم الذكاء الاصطناعي كيفية تطور الإنسان!
تاريخ النشر: 7th, February 2024 GMT
درّب العلماء الذكاء الاصطناعي على تعلّم كيفية تطور الإنسان من خلال عيون طفل، وسط مخاوف من أن التكنولوجيا الحديثة قد تدمرنا.
وربط فريق البحث في جامعة نيويورك مسجل كاميرا الرأس بالطفل سام عندما كان عمره ستة أشهر فقط حتى عيد ميلاده الثاني.
وتمت تغذية نموذج الذكاء الاصطناعي باللقطات المكونة من 250 ألف كلمة وكذلك مجموعة من الصور، حيث تعلم كيفية التعرف على الأشياء المختلفة بشكل مشابه لما فعله سام.
وطوّر الذكاء الاصطناعي معرفته كما فعل الطفل، من خلال مراقبة البيئة والاستماع إلى الأشخاص القريبين وربط النقاط بين ما شوهد وسمع.
كما حددت التجربة العلاقة بين التمثيل البصري واللغوي في نمو الطفل.
وشرع العلماء في اكتشاف كيفية ربط البشر الكلمات بالتمثيل البصري، مثل ربط كلمة "كرة" بجسم مستدير بدلا من ميزات أو أشياء أو أحداث أخرى.
والتقطت الكاميرا بشكل عشوائي أنشطة سام اليومية، مثل أوقات الوجبات وقراءة الكتب ولعب الطفل، والتي بلغت حوالي 60 ساعة من البيانات.
إقرأ المزيدواستخدم الفريق جهاز تشفير الرؤية والنص لترجمة الصور واللغة المكتوبة لنموذج الذكاء الاصطناعي، من اللقطات التي تم الحصول عليها من خلال سماعة سام.
وعلى الرغم من أن اللقطات لم تربط في كثير من الأحيان الكلمات والصور بشكل مباشر، إلا أن روبوت نموذج رؤية الطفل للتعلم المتباين (CVCL)، الذي يتكون من الذكاء الاصطناعي والكاميرا الأمامية، كان قادرا على التعرف على المعاني.
واستخدم النموذج نهجا تعليميا متباينا يقوم ببناء المعلومات للتنبؤ بالصور والنصوص التي تتوافق معا.
وقدم الفريق عدة اختبارات لـ 22 كلمة وصورة منفصلة كانت موجودة في لقطات الفيديو الخاصة بالطفل، ووجدوا أن النموذج كان قادرا على مطابقة العديد من الكلمات وصورها بشكل صحيح.
وأظهرت النتائج أن نموذج الذكاء الاصطناعي يمكنه تعميم ما تعلمه بمعدل دقة 61.6%.
ووجد العلماء أنه لا تزال هناك عيوب في نموذج الذكاء الاصطناعي، وبينما أظهر الاختبار واعدا في فهم كيفية تطوير الأطفال للوظائف المعرفية، إلا أنه كان محدودا بسبب عدم قدرته على تجربة حياة الطفل بشكل كامل.
ويخططون لإجراء بحث إضافي لتكرار تعلم اللغة المبكر لدى الأطفال الصغار الذين يبلغون من العمر عامين تقريبا.
المصدر: ديلي ميل
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: اختراعات بحوث ذكاء اصطناعي نموذج الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
بيل غيتس: 3 مهن ستصمد في وجه الذكاء الاصطناعي
المناطق_متابعات
بينما تحدث تحولات سريعة في كافة القطاعات بسبب اقتحامها من قبل الذكاء الاصطناعي، تثور مخاوف بشأن فقدان الوظائف.
وبينما من المتوقع أن يقوم الذكاء الاصطناعي بالكثير من الأدوار ويحل محل الكثيرين ممن يقومون بها أو يؤدونها، يعتقد مؤسس عملاق التكنولوجيا “مايكروسوفت، بيل غيتس، صاحب الرؤية التقنية، أن بعض المهن ستظل أساسية – على الأقل في الوقت الحالي.
أخبار قد تهمك بيل غيتس يكشف عن سر العلاقة بين «حصاد المليارات» و«الكتابة» 1 فبراير 2025 - 12:08 مساءً بيل غيتس: على السعوديين أن يفتخروا بكرم بلادهم ومشاركتها في القضاء على شلل الأطفال 3 مايو 2024 - 2:49 مساءًووفقا لبيل غيتس، هناك 3 مهن ستنجو من إعصار الذكاء الاصطناعي، ولا يمكن لهذه التقنية أن تحل محل العاملين فيها أو تقليدها.
مطورو البرمجيات: مهندسو الذكاء الاصطناعييشهد الذكاء الاصطناعي تقدما، لكنه لا يزال يعتمد على المبرمجين البشريين لتحسين قدراته.
ويشير بيل غيتس إلى أنه على الرغم من قدرة الذكاء الاصطناعي على توليد الأكواد البرمجية، إلا أنه يواجه صعوبات في الابتكار وتصحيح الأخطاء وحل المشكلات المعقدة.
ونتيجة لذلك، سيواصل المبرمجون الماهرون لعب دور حاسم في تطوير وإدارة أنظمة الذكاء الاصطناعي.
متخصصو الطاقة: التعامل مع بيئة معقدة
يُعد قطاع الطاقة قطاعا معقدا للغاية بحيث لا يستطيع الذكاء الاصطناعي إدارته بمفرده.
وسواء أكان التعامل مع النفط أو مصادر الطاقة المتجددة أو الطاقة النووية، يجب على المتخصصين في هذا القطاع فهم اللوائح، وتصميم حلول مستدامة، والاستجابة للطلب العالمي على الطاقة.
ويعتقد غيتس أن الذكاء الاصطناعي سيساعد في الكفاءة والتحليل، لكن الخبرة البشرية ستبقى حيوية لاتخاذ القرارات الاستراتيجية.
باحثو علوم الحياة: إطلاق العنان للاختراقات العلمية
في البحوث الطبية والبيولوجية، لا يزال الحدس وحل المشكلات الإبداعي ضروريين.
ويستطيع الذكاء الاصطناعي معالجة كميات هائلة من البيانات وتحسين التشخيص، غير أن بيل غيتس يشير إلى أن الاكتشافات الرائدة لا تزال تتطلب بصيرة بشرية.
ويعتقد غيتس أن العلماء سيواصلون قيادة التطورات الطبية، حيث سيكون الذكاء الاصطناعي أداة لا بديلا عنها.
عموما، يُقر مؤسس مايكروسوفت بأن تأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل سيتطور بمرور الوقت.
وكما هو الحال في الثورات الصناعية السابقة، يجب على العمال التكيف مع التقنيات الجديدة وتطوير مهارات تُكمّل الذكاء الاصطناعي.
ويعتقد غيتس أنه رغم أن إعصار الذكاء الاصطناعي يجتاح كل شيء فإنه من المتوقع أيضا أن تستمر المهن المتجذرة في الإبداع والأخلاق والتواصل الإنساني – مثل التعليم والرعاية الصحية والفنون.
وفي حين يُعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل الصناعات، يحث غيتس المهنيين على تبني الابتكار بدلا من الخوف منه، ولن يكون مستقبل العمل مُتعلقا بمنافسة الذكاء الاصطناعي، بل بالاستفادة منه لتعزيز الخبرة البشرية.