صحيفة البلاد:
2025-04-06@21:06:18 GMT

نغم البادية

تاريخ النشر: 7th, February 2024 GMT

نغم البادية

يرتبط أهالي الشمال في المملكة، وخصوصاً البادية منهم، بعلاقة وطيدة مع الربابة، حيث عشقوا تلك الآلة الوترية منذ القدم؛ إذ يستأنس الشمالي عند سماع صوتها، حين يخلد إلى الراحة بعد يوم شاق من العمل؛ لكسب قوته والرعي خلف الماشية في المراعي.. فأصبحت الربابة رفيقة لأوقات الأنس، في الرحلات الصحراوية أو المناسبات، لارتباطها بالأشعار والأغاني الفلكلورية.

وللربابة حكايات طويلة مع العرب.. فقد تغنوا طويلاً على صوتها، منشدين أجمل قصائدهم الحربية والوصفية والغزلية.. وتقول الروايات: إن الربابة تعد الأصل الذي تفرعت عنه بقية الآلات الموسيقية الوترية، حيث يعود تاريخها إلى فترة ما قبل الميلاد. وكما هو الحال في بقية الآلات الموسيقية. هناك العديد من الطرق لعزف هذه الآلة تنوعت بين الهجيني والمسحوب والهلالي والسامري- تختلف بحسب المنطقة أو الدولة- ولحب العرب لهذه الآلة، فقد رافقتهم في حلهم وترحالهم حتى وصلت بعد الفتوحات الإسلامية إلى الأندلس.

المصدر: صحيفة البلاد

كلمات دلالية: الربابة

إقرأ أيضاً:

هل اصبح شعار العرب (تحيا اسرائيل) ؟!

بقلم : حسن جمعة ..

نعم هي فعلا قادرة على ان تحيا وتهدد وتضرب وتتمادى مستغلة بذلك ذبول اغصان الشرف وتيبس اوراقه والرجفة التي لا تفارق الانظمة العربية والخوف على كراسي الحكام بعد ان اصبح الجميع في البلاد العربية يسارع في خطاه كي يطبع مع الكيان الصهيوني ويفتح ذراعيه على اقصاها لاحتضان تلك الضفائر المشدودة بخبث وثار وحقد وبعيدا عن رائحة الابل ورمال الصحراء حيث معظم النخب السياسية الغربية منحت شيكا على بياض لإسرائيل خلال هجومها على غزة الذي خلّف مقتل الآلاف ..ويتساءل كثيرون “لماذا لم يدِن هؤلاء القادة جرائم الحرب وانتهاكات القانون الدولي التي ترتكبها إسرائيل ضد الفلسطينيين؟” ويجب ان تكون هناك عدة تفسيرات لهذا الأمر، وتشمل الأسباب المعتادة لنفوذ اللوبي الإسرائيلي في الولايات المتحدة والغرب وتدخل اللوبي الاسرائيلي في تنصيب الحكومات في اوربا واميركا ومعظم دول العالم، وكذلك قوة الحركة الصهيونية المسيحية، لكن هناك تفسيرا آخر يمنح رؤية أعمق للدعم الغربي القاطع لإسرائيل.
ويقول مؤلف كتاب (الصهيونية والفلسطينيون)، الصادر في لندن عام 1979، إن الفكر السياسي الإسرائيلي تشكّل خلال المرحلة السابقة على قيام “إسرائيل” نفسها. وفي عملية بلورة هذا الفكر صيغت عقيدة من عدة مفاهيم أساسية، هي:
1- البناء التدريجي لتنظيمات اقتصادية وعسكرية كأساس لإنجاز الأهداف السياسية.
2- التحالف مع قوة عظمى من خارج منطقة الشرق الأوسط.
3- عدم الاعتراف بوجود كيان قومي للفلسطينيين.
4- التمييز، اقتصادياً واجتماعياً وثقافياً، كضرورة لنهضة الحية القومية اليهودية.
5-السلام من خلال القوة.
فهل نحن أمام انقسام حقيقي داخل المجتمعات الغربية، ولماذا لا ترضخ الحكومات الغربية ؟، ولو جزئياً، لرغبة الشارع المنتفض ضد المجازر التي تُرتكبها اسرائيل ؟
وهنا سنبقى نصرخ بأعلى اصواتنا تبا للتطبيع والموت لإسرائيل ومنذ نعومة اضفارنا نرددها لكن لم تمت اسرائيل ولم تحل عليها اللعنة بل هي تزداد قوة وطيشا وتتمادى وهي تهددنا وكل من يقف ضدها فهل نستمر باللعن؟ وننتظر الصواريخ تهدم بلدنا وتقتل شبابنا ؟ لذا لابد ان نعرف ان اي حرب بينا وبين إسرائيل ستكون دائما بيننا وبين الولايات المتحدة الامريكية ومعها بريطانيا ودول الاتحاد الاوربي حتى لا نقع في الخطأ الذى وقعت فيه روسيا فى حربها مع أوكرانيا وننتظر ماذا يستجد؟ لنفكر بعدها اما ان نستمر بلعناتنا والموت لإسرائيل واما ان نكون مع الركب نردد تحيا اس..را..ئيل !!

حسن جمعة

مقالات مشابهة

  • التربية تغضب لكوادرها وتضع مقارنة مع بقية الموظفين: لا تستهينوا بالمعلم!
  • مصدر إطاري:العراق وإيران جبهة واحدة ضد أمريكا وإسرائيل وحلفائهما من العرب
  • هل اصبح شعار العرب (تحيا اسرائيل) ؟!
  • ولد الوالد: هكذا انتصر العرب على الروس في أفغانستان وأسسوا تنظيم القاعدة
  • موقف عربي بالقياس إزاء قرارات ترمب ونتياهو
  • فتح جسر الملك حسين أمام المسافرين العرب اليوم
  • عيد محور المقاومة الذي لا يشبه الأعياد
  • القيادة المركزية الأميركية: ضبط 260 كلغ من المخدرات في بحر العرب
  • السيد القائد يكشف مصدر الغارات ويدعو العرب للكف عن اليمن في مواجهة العدوان
  • التغريبة الغزاوية.. تجويع وتهجير وإبادة لم تلامس نخوة العرب