نائب سفير عمان بالقاهرة: اختيار السلطنة ضيف شرف معرض الكتاب المقبل يعكس قوة العلاقات
تاريخ النشر: 7th, February 2024 GMT
أكد نائب سفير سلطنة عمان بالقاهرة، الوزير مفوض خليفة بن راشد الشامسي، أن اختيار سلطنة عمان كضيف شرف الدورة المقبلة من معرض القاهرة الدولي للكتاب يعد تأكيدا على قوة ومتانة العلاقات المشتركة بين الجانبين في كافة المستويات خاصة بالمجال الثقافي.
وأضاف نائب سفير عمان بالقاهرة في تصريحات صحفية اليوم الثلاثاء أن حرص سلطنة عمان الدائم على المشاركة في معرض القاهرة الدولي للكتاب يأتي ترجمة لقوة واستراتيجية العلاقات المشتركة بين مصر وسلطنة عمان في ظل القيادة الحكيمة للرئيس عبد الفتاح السيسي والسلطان هيثم بن طارق آل سعيد.
وذكر الشامسي أن السلطنة شاركت في فعاليات النسخة الخامسة والخمسين من معرض الكتاب بجناح رسمي ضم وزارات الإعلام والثقافة والرياضة والشباب والأوقاف والشؤون الدينية بغرض التعريف بالسلطنة وتاريخها وحضارتها في مختلف المجالات، وامتداد جسور التواصل القائمة منذ سنين بين الشعبين والبلدين الشقيقين.
وتابع أن مشاركة سلطنة عُمان في معرض القاهرة الدولي للكتاب، تأتي ضمن مساعي تعزيز للعلاقات المميزة القائمة بين سلطنة عمان وجمهورية مصر العربية في مختلف المجالات لاسيما المجالات الثقافية.
وقال: "شاركت سلطنة عمان في هذا المعرض بجناح موحد يضم مختلف الإصدارات بشتى مجالات المعرفة، بهدف التعريف بالكتاب العماني وإبراز الجانب الفكري والأدبي والتاريخي لسلطنة عمان، ولتسهيل وصول الكتاب العماني إلى الباحثين والمفكرين وكافة شرائح المجتمع".
وأشار إلى أن معرض القاهرة الدولي للكتاب يتميز بكونه واحدا من اشهر المعارض الثقافية في المنطقة والشرق الاوسط، موضحا أن أهمية معرض القاهرة الدولى للكتاب تأتي تاريخيًا من أهمية مصر عربيًا وعالميًا، فمنذ إنشائه وهو يشهد حالة من التطوير الدائم من خلال البرامج التى يقدمها للجمهور كل عام.
ونوه إلى أن من أبرز العوامل التي تعزز أهمية معرض القاهرة الدولي للكتاب هو الكثافة والإقبال الشديد الذي تشهده كل أيام المعرض حيث يحرص الجمهور المصري والعربي على التوافد للمشاركة الإيجابية.
وتختتم في وقت لاحق اليوم فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ55، الذي أقيم بمركز مصر للمعارض والمؤتمرات الدولية بالتجمع الخامس.
وتم تنظيم هذه الدورة تحت شعار "نصنع المعرفة... نصون الكلمة"، بمشاركة 70 دولة من مختلف دول العالم، ويبلغ عدد الناشرين والجهات الرسمية المصرية والعربية والأجنبية المشاركة 1200 دار نشر، كما يبلغ عدد العارضين 5250 عارضًا هذا العام.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السيسي معرض القاهرة الدولي سلطنة عمان السفير الرحبي معرض القاهرة الدولی للکتاب سلطنة عمان
إقرأ أيضاً:
ليبيا تعزز التعاون الدولي لدعم حقوق الأشخاص «ذوي الإعاقة»
عقدت وزيرة الشؤون الاجتماعية بحكومة الوحدة الوطنية وفاء ابوبكر الكيلاني، اجتماعًا مع رئيس التحالف الدولي للإعاقة (IDA)، الدكتور نواف كبارة، على هامش القمة المنعقدة في العاصمة الألمانية برلين، بحضور السفير الليبي لدى ألمانيا، جمال البرق، ومدير مكتب التعاون الدولي.
وناقش الجانبان “سبل تعزيز التعاون في مجال دعم وتمكين الأشخاص “ذوي الإعاقة”، حيث أكدت الكيلاني، “التزام ليبيا بتطوير السياسات الداعمة لهذه الفئة وفقًا للمعايير الدولية”، مشيدةً “بالدور البارز الذي يقوم به التحالف الدولي في تعزيز حقوق ذوي الإعاقة على المستوى العالمي”.
كما تناول الاجتماع “التحديات التي تواجه هذه الفئة في ليبيا، وأهمية تطوير برامج وآليات تسهم في تحسين جودة حياتهم وتعزيز اندماجهم في المجتمع”.
وتم الاتفاق على “توقيع مذكرة تعاون مشتركة، تهدف إلى تبادل الخبرات وبناء القدرات، إضافة إلى تطوير التشريعات والسياسات الداعمة لذوي الإعاقة في ليبيا، وتشمل المذكرة تنفيذ برامج ومشاريع مشتركة تهدف إلى تحسين الخدمات المقدمة للأشخاص “ذوي الإعاقة”، وتعزيز الوعي المجتمعي بحقوقهم، وضمان وصولهم إلى فرص متساوية في مختلف المجالات”.
كما اتفق الجانبان “على إقامة حدث دولي حول الإعاقة في ليبيا بالتعاون مع “التحالف الدولي للإعاقة”، يهدف إلى تسليط الضوء على قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة، ومناقشة أفضل الممارسات العالمية في تمكينهم، بالإضافة إلى تعزيز الشراكات الدولية في هذا المجال”.
من جهتها، أكدت الكيلاني، “أن هذه الخطوة تأتي في إطار التزام الدولة الليبية بتمكين الأشخاص “ذوي الإعاقة” وتعزيز حقوقهم، من خلال تطوير البنية التحتية الداعمة لهم، وتوفير فرص التعليم والتوظيف المناسبة، إلى جانب دعم مشاركتهم في مختلف مجالات الحياة”.
كما أكدت الوزيرة خلال اللقاء على أن “الوزارة ستواصل العمل مع مختلف المنظمات الدولية والإقليمية لضمان تنفيذ سياسات مستدامة تسهم في تحقيق تنمية شاملة للأشخاص “ذوي الإعاقة” في ليبيا”.
ومن المتوقع أن تسهم هذه الشراكة في “إحداث تغيير إيجابي على مستوى الخدمات المقدمة “لذوي الإعاقة”، وتعزيز التعاون الدولي في هذا المجال بما يحقق أهداف التنمية المستدامة ويضمن حياة كريمة لهذه الفئة المهمة من المجتمع”.