توقعات عبير فؤاد عن مستقبل حسام حسن مع المنتخب.. مكاسب بالجملة
تاريخ النشر: 7th, February 2024 GMT
تاريخ حافل بالإنجازات للعميد حسام حسن المدير الفني الجديد لمنتخب مصر، لم يقتصر فقط على ارتداء تيشيرت القطبين الأهلي والزمالك، بل عمله كمدرب لعدة أندية، استطاع من خلالها حفر اسمه بين المدربين الكبار حتى اختير خلفا للبرتغالي روي فيتوريا بعد وداع دور الـ16 من كأس أمم إفريقيا بكوت ديفوار.
حالة من السعادة بين الشعب المصري، عقب اختيار حسام حسن، مدرب المنتخب إذ يأمل الملايين في أن يكرر تجربة المعلم حسن شحاتة، الذي توج 3 مرات متتالية بكأس الأمم الإفريقية، بينما كتب الفشل على المدربين الأجانب من بعده، ليصبح «العميد» هو أمل المنتخب القادم.
ومع اهتمام العديد بالأبراج، والتوقعات، تواصل «الوطن» مع خبيرة الأبراج، عبير فؤاد التي أوضحت حظوظ العميد، حسام حسن، عقب توليه مهام تدريب المنتخب، إذ أكدت أنه من مواليد برج الأسد، 10 أغسطس، وهو يتمتع بروح قيادة كما أنه منظم للغاية في التفكير والتخطيط.
وأشارت عبير فؤاد إلى إن حسام حسن في انتظار مكاسب هائلة وضغوط كبيرة في نفس الوقت، ولكن عليه الحذر من ضرورة الاجتهاد، والتحكم في الانفعالات، وعدم المجاملات، فهي شروط النجاح بالنسبة له.
مفاجأة في توقعات عبير فؤاد بخصوص حسام حسنوحذرت عبير فؤاد من أمر مواجهة الشمس لبرج حسام حسن هذه الفترة: «الوقت مش مناسب لتوقيع العقد، ولكن عليه الحذر من الشروط المذكورة لاستمرار النجاح، هيكون وقتها عنده مكاسب مالية وهتستمر للسنة الجاية».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: حسام حسن عبير فؤاد المنتخب الوطني مدرب المنتخب عبیر فؤاد حسام حسن
إقرأ أيضاً:
فؤاد السنيورة: إسرائيل توسع دائرة استهدافاتها في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال رئيس الوزراء اللبنانى الأسبق فؤاد السنيورة، إن إسرائيل توسع دائرة استهدافاتها فى لبنان لتشمل كل المناطق اللبنانية وآخرها ما قامت به فى مدينة صيدا والتى أدت إلى مقتل عدد من المدنيين الأبرياء، وهو ما حدث برعاية دولتين كبيرتين هما الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل.
وأضاف السنيورة خلال مداخلة لقناة إكسترا نيوز، أن إسرائيل تضرب بعرض الحائط هذه التفاهمات وهذا القرار، وهى تعطى تبريرا لحزب الله ولكل الذين ينادون بأن تكون عملية إزدواجية السلطة فى لبنان مستمرة تعطيهم تبريرا للاستمرار فى هذه المواقف وهذا غير مقبول.
وتابع، إسرائيل بعملها هذا وتعاطي الولايات المتحدة وإعطائها إسرائيل شيكا على بياض للاستمرار فى تهجماتها واعتداءاتها على لبنان تحرج العهد الجديد فى لبنان والحكومة اللبنانية، ولا نستطيع أن نصل لحلول حقيقية على أرض الواقع.