علق الإعلامي أسامة كمال، على لقاء وزير الخارجية الأمريكي  أنتوني بلينكن، بالرئيس عبدالفتاح السيسي في مصر، مشددًا على أن اللقاء يكشف أن الإدارة الأمريكية تحترم دور مصر في التوصل لصيغة لوقف الحرب ودخول المساعدات الإنسانية وتفادي المأساة الإنسانية.

وأشار "كمال"، خلال تقديم برنامج "مساء دي أم سي"، المُذاع عبر شاشة "دي أم سي"، إلى أن وزير الخارجية إنجلترا تحدث عن أن بريطانيا مستعدة للاعتراف بالدولة الفلسطينية، موضحًا أن هذا يأتي متماشيا ومتناغما مع دعوات مصر من البداية، وهذه الرؤية أسهمت في أن يدرك المأساة والوضع الصحي في غزة.

وشدد على أن رؤية مصر الواضحة أسهمت في إدراك العالم بعمق الأزمة الفلسطينية، مؤكدًا أن حديث الرئيس عبدالفتاح السيسي اليوم عن "الأونروا" جاء تأكيد ورسالة إلى العالم والولايات المتحدة الأمريكية بدور الوكالة، منوهًا بأن حديث الرئيس السيسي جاء به إصرار أن يتم ذكر "الأونروا" في البيان والحديث.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: أسامة كمال وزير الخارجية الامريكي انتوني بلينكن الرئيس عبدالفتاح السيسي مصر

إقرأ أيضاً:

بلينكن: مصر والإمارات على استعداد لإرسال قوات إلى غزة

أبلغ وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن نظراءه خلال زيارته الأخيرة لمنطقة الشرق الأوسط٬ أن مصر والإمارات مستعدتان للمشاركة في قوة أمنية في غزة بعد الحرب، حسبما نقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" العبرية.

وبحسب الصحيفة فإن 3 مسؤولين إسرائيليين مطلعين٬ أكدوا أن بلينكن أبلغ إدارته أنه تلقى دعما من القاهرة وأبو ظبي لإنشاء قوة ستعمل جنبا إلى جنب مع ضباط فلسطينيين محليين٬ جاء ذلك خلال زياراته إلى قطر ومصر وإسرائيل والأردن قبل أسبوعين.

وقالت الصحيفة إن واشنطن تتطلع إلى تجنيد حلفاء عرب لهذه المبادرة، في حين تستعد لطرح رؤيتها لإدارة ما بعد الحرب في غزة، على الرغم من أن وقف إطلاق النار بين الاحتلال الإسرائيلي وحماس لا يزال بعيد المنال.

وأوضحت الصحيفة نقلا عن المسؤلين أن القاهرة وأبو ظبي وضعتا شروطا لمشاركتهما، بما في ذلك المطالبة بربط المبادرة بإنشاء طريق إلى دولة فلسطينية مستقبلية٬ وهي النتيجة التي تعهد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بمنعها.

وقال أحد المصادر إن مصر تطالب بالانسحاب القوات الإسرائيلية من غزة بالكامل٬ وهو شرط من المرجح أن يتعارض مع تعهد نتنياهو بالحفاظ على السيطرة الأمنية الشاملة على القطاع بعد الحرب، مع القدرة على الدخول مرة أخرى لمنع عودة حركة المقاومة الإسلامية حماس.


وحسبما قال مسؤول عربي٬ فإن الإمارات طالبت بمشاركة الولايات المتحدة في قوة الأمن في غزة بعد الحرب.

وقال بلينكن لنظرائه إن واشنطن ستساعد في إنشاء وتدريب القوة الأمنية والتأكد من حصولها على تفويض مؤقت، بحيث يمكن استبدالها في النهاية بهيئة فلسطينية كاملة، مضيفا أن الهدف هو لسيطرة السلطة الفلسطينية في نهاية المطاف على غزة.

وينظر إلى إعادة توحيد القطاع والضفة الغربية تحت كيان حاكم واحد على أنها خطوة متكاملة نحو حل الدولتين. وقال المصدر إن بلينكن أوضح أن الولايات المتحدة لن تساهم بقوات خاصة بها.

وخلال مؤتمر صحفي عقد في 12 حزيران/يونيو الحالي في الدوحة، قال بلينكن إن الولايات المتحدة وشركاءها سينشرون قريبا خططهم لإدارة ما بعد الحرب في غزة. وأضاف: "في الأسابيع المقبلة، سنطرح مقترحات للعناصر الرئيسية لليوم التالي التخطيط الذي يتضمن أفكارا ملموسة حول كيفية إدارة الحكم والأمن وإعادة الإعمار".

المقاومة الفلسطينية تحذر
وفي ٣٠ من اذار/مارس الماضي وأعلنت "فصائل تحالف المقاومة الفلسطينية"٬ رفضها مقترح الاحتلال الإسرائيلي بإرسال قوات عربية لإدارة قطاع غزة، محذرة من نتائجه وتداعياته.

 وحذرت المقاومة: "من خطورة التساوق مع هكذا مقترحات، لأنها تشكل فخا وخديعة صهيونية جديدة، لجر بعض الدول العربية لخدمة مخططاتها ومشروعها بعد فشلها الكبير في الميدان، حيث تسعى مع الولايات المتحدة الأمريكية، في محاولة الالتفاف على الهزيمة النكراء التي منيا بها من خلال الاستعانة ببعض الدول العربية، وبعض أدواتهم في المنطقة لإخراج جيش الاحتلال من المستنقع الكبير الذي وقع به في قطاع غزة".

 وأضاف بيان الفصائل أن "الشعب الفلسطيني العظيم الذي سجل بطولات نادرة في معركة طوفان الأقصى وحالة الصمود الشعبية الاسطورية في مواجهة المجازر وحرب الإبادة التي شنها العدو الصهيوني على القطاع.. قادر على اختيار قياداته ومؤسساته لإدارة القطاع، والحفاظ سيادته الوطنية، وكما صمد خلال الستة أشهر الماضية، قادر على إحباط كل المحاولات الإسرائيلية الأمريكية وادواتهما في المنطقة والتي تحاول النيل من إرادة شعبنا العظيم واستقلالية قراره وسيادته".


مصر ترفض
ونقلت صحف محلية مصرية عن مصدر مصري رفيع المستوى٬ إن القاهرة ترفض مسألة إرسال قوات عربية أو مشتركة إلى قطاع غزة.

وقال المصدر إن "الموقف المصري يرى أن الفلسطينيين هم من يقررون مستقبل قطاع غزة ". وأضاف أن "إرسال قوات عربية أو مشتركة لغزة هو أمر غير مقبول".

 وأوضح أن "المطروح مصريا هو عودة السلطة الفلسطينية للقطاع ودعمها على النحو الذي يساعدها على الاضطلاع بمهامها".

مقالات مشابهة

  • عاجل| الرئاسة تكشف تفاصيل لقاء السيسي ورئيسة المفوضية الأوروبية
  • بسبب وزيرة التخطيط| السيسي لـ أسامة كمال: "على مهلك"
  • السفير الفلسطيني بالقاهرة: تدشين حملة لدعم مبادرة السيسي لوقف الحرب بغزة (فيديو)
  • المفوضية الأوروبية: "فون دير لان" تتوجه للقاهرة لتعزيز الشراكة الاستراتيجية
  • "أونروا": 625 ألف طفل بغزة حرموا الدراسة لأكثر من 8 أشهر
  • «الإفتاء» تكشف صحة حديث «إِذَا دَخَلْتُمْ عَلَى الْمَرِيضِ فَنَفِّسُوا لَهُ فِي أَجَلِهِ»
  • استعداد إماراتي مصري للمشاركة في القوة الأمنية بغزة بعد الحرب
  • بلينكن: مصر والإمارات على استعداد لإرسال قوات إلى غزة
  • “تايمز أوف إسرائيل”: مصر والإمارات تستعدان لمشاركة مشروطة في القوة الأمنية بغزة بعد الحرب
  • "تايمز أوف إسرائيل": مصر والإمارات تستعدان لمشاركة مشروطة في القوة الأمنية بغزة بعد الحرب