الصليب الأحمر: القطاع الصحي في غزة مهدد بالانهيار
تاريخ النشر: 6th, February 2024 GMT
أفاد الدكتور هشام مهنا، المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في غزة، أن المستشفيات في القطاع تواجه نقصًا حادًا في الأدوية والوقود، مما يهدد بانهيار القطاع الصحي بأكمله.
وأشار مهنا، في تصريح خاص لقناة (القاهرة) الإخبارية اليوم الثلاثاء، إلى استمرار اللجنة الدولية للصليب الأحمر في الحوار المباشر وغير المعلن مع الأطراف الفلسطينية والإسرائيلية المتصارعة، بهدف دعوتهم والضغط عليهم للالتزام بمبادئ القانون الدولي الإنساني، التي تنص على حماية المدنيين والمستشفيات والطواقم الطبية والفرق الإنسانية في قطاع غزة.
وأكد أن الصليب الأحمر الدولي يقوم بدعم المستشفيات في قطاع غزة بالتعاون مع وزارة الصحة والهلال الأحمر الفلسطيني، من خلال توفير المستلزمات الطبية والأدوية والأجهزة الطبية الضرورية، بالإضافة إلى وجود فريق متخصص من الجراحين الدوليين يعمل في مستشفى غزة الأوروبي منذ أكتوبر الماضي، حيث يعملون جنبًا إلى جنب مع الكوادر الطبية المحلية.
وحذر من أنه إذا استمر الوضع الصحي الحالي في قطاع غزة دون تحسن، فإن القطاع الصحي بأكمله مهدد بالانهيار، مما قد يؤدي إلى فقدان آلاف الأرواح التي يمكن إنقاذها لو تم توفير الدعم والموارد الكافية.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: غزة اللجنة الدولية للصليب الأحمر الهلال الأحمر الفلسطيني
إقرأ أيضاً:
طواقم الصليب الأحمر تستلم جثث 4 أسرى إسرائيليين في خانيونس
أنهت المقاومة الفلسطينية، فجر الخميس، تسليم جثث أربعة أسرى إسرائيليين لطواقم الصليب الأحمر، في إطار المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
وقالت مصادر مطلعة لـ"عربي21"، إن عملية تسليم الجثث لمنظمة الصليب الأحمر، جرت في نقطة حددتها المقاومة في مدينة خانيونس بعيدا عن وسائل الإعلام.
ولفتت المصادر إلى أن سيارات الصليب الأحمر توجهت إلى معبر كرم أبوسالم جنوب شرق مدينة رفح، لتسليم الجثث إلى الاحتلال الإسرائيلي.
وكان أبو عبيدة، المتحدث باسم "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس"، كشف الأربعاء، عن موعد تسليم جثامين 4 من الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة.
وقال أبو عبيدة، في بيان: "في إطار صفقة طوفان الأقصى لتبادل الأسرى، قررت كتائب الشهيد عز الدين القسام أن تقوم الليلة بتسليم جثامين الأسرى الصهاينة التالية أسماؤهم: اتساحي عيدان وايتسيك الجريط وأوهاد يهلومي وشلومو منصور".
وفي وقت سابق الأربعاء، قال مكتب رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، في بيان: "بناء على مطالب إسرائيل، تم التوصل إلى اتفاق مع الوسطاء، سيتم بموجبه إعادة مختطفينا الأربعة الليلة ضمن المرحلة الأولى من الصفقة، وفق إجراء متفق عليه، ومن دون احتفالات حماس".
وكانت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة انطلقت في 19 كانون الثاني/ يناير، وتشمل ثلاث مراحل، تمتد كل منها 42 يوما، مع اشتراط التفاوض على المرحلة التالية قبل إتمام المرحلة الجارية.
ونصت هذه المرحلة على إطلاق سراح 33 أسيرا إسرائيليا، أحياء وأمواتا، حيث أفرجت الفصائل الفلسطينية بالفعل عن 25 أسيرا حيا و4 جثامين عبر 7 دفعات، في مقابل إفراج الاحتلال عن 1135 معتقلا فلسطينيا، بينهم العشرات ممن يقضون أحكاما بالسجن المؤبد.
إلا أن نتنياهو عرقل، السبت الماضي، إطلاق سراح نحو 620 أسيرا فلسطينيا كان من المقرر الإفراج عنهم ضمن الدفعة السابعة، رغم وفاء حماس بالتزاماتها ضمن الاتفاق.
وبرر نتنياهو قراره بالاحتجاج على المراسم التي تنظمها "حماس" عند تسليم الأسرى والجثامين الإسرائيليين، مطالبا بوقفها قبل استكمال الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين.
لكن، مساء الثلاثاء، أعلنت حماس خلال زيارة وفدها إلى القاهرة التوصل إلى حل لإنهاء تأخير الإفراج، موضحة أن الأسرى الفلسطينيين المتبقين من الدفعة السابعة (620 أسيرا) سيتم إطلاق سراحهم بالتزامن مع تسليم الجثامين الإسرائيلية الأربعة بالدفعة الثامنة، إضافةً إلى ما يقابل الدفعة الأخيرة من النساء والأطفال الفلسطينيين، دون تحديد رقم.
يأتي ذلك بينما يواصل نتنياهو المماطلة في بدء مفاوضات المرحلة الثانية من الاتفاق، التي كان من المفترض أن تنطلق في 3 شباط/ فبراير الجاري.
وتتحدث وسائل إعلام عبرية عن أن نتنياهو وعد حزب "الصهيونية الدينية" برئاسة وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، بعدم الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف النار بغزة لإقناعه بالبقاء في الائتلاف الحكومي، ومن ثم منع انهياره.