رئيس جامعة طنطا يؤكد أهمية التعاون مع وزارة الأوقاف
تاريخ النشر: 6th, February 2024 GMT
أكد رئيس جامعة طنطا الدكتور محمود ذكي، أهمية التعاون المثمر والمستمر مع وزارة الأوقاف، مشيرا إلى أن الجامعة تعد مركزا للإشعاع الثقافي والحضاري والتعليمي داخل إقليم وسط الدلتا.
جاء ذلك خلال حضور رئيس الجامعة، اليوم /الثلاثاء/ ختام فعاليات الدورة التدريبية للأئمة والخطباء بوزارة الأوقاف، والتي استمرت على مدار أربعة أيام بكلية الآداب بجامعة طنطا، في مجال اللغة العربية وآدابها ومعانيها.
وأوضح الدكتور محمود ذكي، أن هذه الدورة انعقدت في إطار بروتوكول التعاون المشترك مع وزارة الأوقاف؛ بهدف إقامة العديد من الدورات التدريبية وورش العمل؛ من أجل اكتساب المزيد من المهارات التفاعلية الثقافية والعلمية، موجها الشكر إلى الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف لحرصه على التعاون المثمر بين الوزارة والجامعة.
من جهته، أعرب مدير عام مديرية الأوقاف بالغربية الشيخ عبد المهيمن السيد، عن شكره وتقديره إلى جامعة طنطا ورئيسها على الجهد المبذول بصفتها منارة العلم والثقافة لخدمة الدين والعلم.
من ناحية أخرى، افتتح نائب رئيس جامعة طنطا لشئون التعليم والطلاب الدكتور محمد حسين، الدورة الكشفية القمية الـ 31، التي تقام على أرض مجمع الكليات بسبرباى، بحضور الدكتور مجدي وكوك القائم بعمل عميد كلية التربية الرياضية ومنسق عام الأنشطة الطلابية بالجامعة، ووفود 13 جامعة مصرية، والتي تستمر فعالياتها حتى 12 من فبراير الجاري.
وأكد الدكتور مجدي وكوك، أن الأنشطة الطلابية تعتبر الركيزة الرئيسية لبناء شخصية الطلاب وتعزيز مفاهيم ومفردات الوعي القومي، موجها الشكر والتقدير لجميع المشاركين من الجامعات المصرية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جامعة طنطا
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة طنطا يتفقد مستشفى الطوارئ ويطمئن على حالة مصاب السيرك ..شاهد
أجرى الدكتور محمد حسين رئيس جامعة طنطا اليوم جولة تفقدية بمستشفى الطوارئ الجامعي، للاطمئنان على حالة المريض محمد إبراهيم عبد الفتاح، مساعد مدربة السيرك الذي تعرض لهجوم نمر أثناء العرض بمدينة طنطا.
ورافق رئيس الجامعة، خلال الجولة، الدكتور محمود سليم نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور محمد حنتيرة وكيل كلية الطب لشئون الدارسات العليا والبحوث، والدكتور حسن التطاوى المشرف العام على المستشفيات الجامعية، والدكتور محمد الشبيني المشرف العام على مستشفى الطوارئ، والدكتور محمد أبو فرحة مدير العيادة الشاملة، والدكتور محمد سرحان نائب مدير المستشفى الرئيسي ومستشفى الجراحات الجديد.
جهود جامعة طنطااطمأن الدكتور محمد حسين خلال زيارته على حالة المريض، حيث التقى مع أعضاء الفريق الطبي المعالج، مؤكدًا حرص الجامعة على تقديم كافة أشكال الدعم والرعاية اللازمة لضمان تعافيه بأسرع وقت ممكن.
وأعرب رئيس الجامعة عن تضامنه مع المريض وأسرته، مؤكدا على توفير بيئة علاجية مثالية ومتكاملة في الخدمات الطبية المقدمة من خلال التنسيق مع المستشفيات الجامعية بكافة أقسامها لضمان أفضل سبل الرعاية الصحية ووفقاً للبروتوكولات الطبية.
وحرص رئيس الجامعة خلال الزيارة على الالتقاء مع عدد من المرضى والمترددين على المستشفى للاطمئنان على حالتهم الصحية والاطلاع على آرائهم في جودة الخدمات الطبية المقدمة والاستماع الى مقترحاتهم واحتياجاتهم للعمل على تنفيذها.
وثمن اهتمام القيادات التنفيذية بمحافظة الغربية وتواصلها المستمر مع إدارة الجامعة والمستشفيات الجامعية وعلى رأسها اللواء أشرف الجندي محافظ الغربية لتقديم كافة صور الدعم النفسي والمادي للمريض.
كما أوضح رئيس الجامعة أنه تم نقل المريض من مستشفى الطوارئ الجامعي لاستكمال علاجه بمستشفى الجراحات الجديد، وذلك بعد استقرار حالته الصحية وعمل الغيارات الجراحية الأولية التي أعقبت الجراحة ووفقا للبروتوكولات الطبية للمستشفيات الجامعية، والذي ينص على تحويل الحالات من أقسام الطوارئ للأقسام الداخلية بعد استقرار الحالة الصحية، وتنفيذا لتعليمات الفريق الطبي المعالج وفريق مكافحة العدوى، موجهاً بتقديم كافة أشكال الدعم النفسي للمريض من خلال الأطباء النفسيين المتخصصين بمستشفيات جامعة طنطا.
جولة ميدانية لرئيس جامعة طنطاوعقد الدكتور محمد حسين خلال جولته اجتماعا مع مديري المستشفيات الجامعية لمتابعة العمل بالمستشفيات بحضور نائبه لشئون خدمة المجتمع، مشددا خلال الاجتماع على التزام الجامعة بمبادئ الشفافية وحقوق المرضى في التعبير عن أنفسهم.
وأعرب عن تقديره الكامل للدور الحيوي لرجال الصحافة والاعلام والمؤسسات الصحفية والإعلامية في نشر الحقائق، وتوضيح الرؤى وتوفير منصة للمواطنين للتعبير عن القضايا المهمة، لبناء مجتمع واعٍ ومطلع، قادر على مواجهة التحديات والتطورات المختلفة.
من جانبه، قدم المريض وأسرته شكرهم العميق لرئيس الجامعة والوفد المرافق له على بعد زيارتهم له في المستشفى للاطمئنان على حالته الصحية، التي كانت لها بالغ الأثر في رفع معنوياته، معربًا عن تقديره للمتابعة الشخصية والاهتمام الذي لقيه من إدارة الجامعة، الذي يعكس مدى الاهتمام الذي توليه الجامعة والدعم الكبير الذي تقدمه للمرضى.