"سيكون هناك ضرر كبير".."المنتقمون الإسرائيليون" يهددون أعضاء الائتلاف الإسرائيلي الحاكم وعائلاتهم
تاريخ النشر: 6th, February 2024 GMT
قامت جماعة تطلق على نفسها اسم "المنتقمون الإسرائيليون" بإرسال رسالة تهديد بإيذاء أعضاء الائتلاف الإسرائيلي الحاكم وعائلاتهم، بما في ذلك الأبناء والأحفاد، وفق ما ذكر موقع "واينت".
وتمت الإشارة إلى أن رسالتين وضعتا على مدخل منزلي عضو الكنيست إيلي دلال من الليكود، وإلياهو رفيفو، حيث تضمنت الرسالة عناوين وبطاقات هوية أعضاء الائتلاف، بالإضافة إلى أسماء أفراد عائلاتهم وأرقام بطاقات هويتهم، في حين جرى فورا تبليغ ضابط الكنيست الذي وضع الجهات المعنية، بما في ذلك الشرطة الإسرائيلية، في صورة الحدث.
وجاء في الرسالة التي تحمل عنوان "منظمة المنتقمون الإسرائيليون - سأنتقم وأدفع الثمن": "إننا نتصرف بإلهام المنتقمين اليهود" (وبالفعل فإن الجملة مقتبسة من التوراة)".
وأضافوا أن "المنظمة تأسست الصيف الماضي على يد مجموعة من الإسرائيليين من أماكن مختلفة"، متابعين: "لا يوجد بيننا ضحايا مباشرين، أو أفراد من عائلات الضحايا، ولا ندعي أننا نمثلهم".
وأردفت الرسالة: "لقد أنشأنا المنظمة من أجل تحديد الثمن وإلحاق الضرر بالإرهابيين الأفراد، أو الجماعات التي نفذت أعمالا إرهابية في إسرائيل. وحتى 7 أكتوبر، لم نكن لنعتقد أنه من المناسب التحرك ضد أعضاء الائتلاف. ولسوء الحظ، كنا مخطئين..سنتحرك شخصيا ضد أعضاء الائتلاف الحاليين ولن ننسى أسماءهم".
وجاء في الرسالة تهديد "بالانتقام من أعضاء الائتلاف الحالي، سواء خدموا في مناصبهم أو تغيروا أو تقاعدوا من الحياة السياسية".
وأكملت: "سيكون هناك ضرر كبير عليهم وعلى عائلاتهم، بما في ذلك الأزواج والأشقاء..الأطفال والأحفاد..سنوقع إصابات ذات صفة تمثيلية بحق فرد أو اثنين من أفراد الأسرة، الذين سيكون من الممكن الوصول إليهم. المقصود إلحاق الأذى. والإصابات ستكون متناسبة مع عدد الذين يسقطون".
وعلى ضوء الإعلان عن تلقي أعضاء الائتلاف رسالة تهديد غير مسبوقة اليوم، أقر الشاباك انضمامه إلى التحقيق في الحادث.
المصدر: "I24"
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الاستيطان الإسرائيلي الكنيست الإسرائيلي تل أبيب تويتر طوفان الأقصى غوغل Google فيسبوك facebook
إقرأ أيضاً:
مشرعون أمريكيون يهددون الأمم المتحدة بعقوبات في حال التحقيق مع إسرائيل
واشنطن – هدد مسؤولون في الكونغرس الأمريكي بفرض عقوبات على مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إذا تم تشكيل هيئة خاصة للتحقيق في جرائم إسرائيل في فلسطين.
وجاء في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بعثها كل من السيناتور جيم ريتش الذي يتولى رئاسة لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، وعضو مجلس النواب بريان ماست الذي يتولى رئاسة مجلس العلاقات الخارجية بالمجلس.
وذكرت الرسالة أن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يركز على إسرائيل بشكل مكثف للغاية وغير متناسب، وزعمت أن “هناك ميلا معاديا لإسرائيل داخل الأمم المتحدة”، وتطرقت إلى العقوبات التي أعلنتها الولايات المتحدة ضد المحكمة الجنائية الدولية بسبب مذكرة التوقيف بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وهدد المسؤولان أي دولة عضو بمجلس حقوق الإنسان أو مؤسسة تابعة للأمم المتحدة تدعم إنشاء آلية تحقيق ضد إسرائيل بأنها ستواجه عقوبات مماثلة، ودعت غوتيريش إلى “اتخاذ كل الاحتياطات ورفض إنشاء آلية التحقيق”.
هذا وقتل ما لا يقل عن 322 طفلا خلال العشرة أيام الأخيرة في قطاع غزة، منذ استئناف إسرائيل القصف بعد هدنة استمرت شهرين، بحسب ما أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف).
وأفادت يونيسف في بيان، بأن “انهيار وقف إطلاق النار، واستئناف القصف العنيف والعمليات البرية في قطاع غزة، تسببا بمقتل ما لا يقل عن 322 طفلا وإصابة 609 آخرين بجروح، أي بمعدل أكثر من مئة طفل يقتلون أو يشوهون يوميا خلال الأيام العشرة الاخيرة”، مضيفة أن “معظم هؤلاء الأطفال كانوا نازحين لجأوا إلى خيام مؤقتة أو مساكن متضررة”.
وأشارت المنظمة إلى أن هذه الأعداد تشمل الأطفال الذين استشهدوا أو جرحوا في الغارة على قسم الطوارئ في مستشفى ناصر في خانيونس بجنوب القطاع.
كما شددت على أن أكثر من 15 ألف طفل قد قتلوا، وأصيب أكثر من 34 ألفا آخرين خلال الأشهر الـ18 الأخيرة في غزة، ونزح مليون طفل مع فقدانهم لأبسط الاحتياجات الأساسية.
وأكد البيان أن يونيسف ستواصل توفير المساعدات المنقذة للحياة والحماية للأطفال وأسرهم رغم كافة المخاطر، مطالبة بالإجلاء الفوري للأطفال المرضى والمصابين.
وفي 18 مارس الماضي، تنصلت إسرائيل من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى الذي استمر 58 يوما واستأنفت حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة التي بدأت في 7 أكتوبر 2023، ومنذ استئنافها الحرب قتلت إسرائيل أكثر من 1001 شخص، وأصابت 2359 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، وفق وزارة الصحة بالقطاع.
وخلفت الحرب على غزة، أكثر من 164 ألف قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.
المصدر: RT + وكالات