افتتاح مركز التدريب والتأهيل التربوي للمعلمين بحلب
تاريخ النشر: 6th, February 2024 GMT
حلب-سانا
افتتحت مديرية التربية بحلب اليوم بالتعاون مع منظمة أرض الإنسان الإيطالية التي تعنى بالإغاثة لقطاعات الصحة والتعليم ودمج ذوي الإعاقة في المدارس بسورية، مركز التدريب والتأهيل التربوي للمعلمين والمدرسين في حي الشهباء بحلب.
وأوضح مدير التربية في حلب المهندس مصطفى عبد الغني في تصريح لمراسلة سانا أنه تم تجهيز المركز بوسائل تدريبية متطورة لتدريب المعلمين والمدرسين ضمن بيئة تعليمية حديثة، لتطوير مهاراتهم وقدراتهم على استخدام مختلف الوسائل التعليمية الحديثة.
وأشار رئيس دائرة التخطيط والتعاون الدولي في تربية حلب فراس العلي إلى أنه ضمن خطة وزارة التربية وفي إطار التنسيق والتعاون المشترك مع شركاء قطاع التعليم في المنظمات الدولية، نفذت منظمة أرض الإنسان الإيطالية أعمال تأهيل وصيانة مركز التدريب والتأهيل التربوي وتأمين المستلزمات الأولية له، حيث شملت المرحلة الأولى تجهيز ثلاث قاعات تدريبية بشاشات إسقاط وأجهزة صوت وحواسيب محمولة لوحية ومقاعد وطاقة بديلة، وسيتم استكمال باقي القاعات في المرحلة الثانية.
بدوره بين الممثل القطري المساعد لمنظمة أرض الإنسان الإيطالية محمد عزيز علي أن المنظمة عملت على تأهيل المركز ليكون مشروعاً رائداً ومركزاً للتدريب على المستوى المحلي والدولي.
بريوان محمد
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
إقرأ أيضاً:
أبوالفتوح: إشادة مديرة صندوق النقد بـ«حياة كريمة» تعكس جهود مصر لتنمية الإنسان
أكد الدكتور جمال أبو الفتوح، عضو مجلس الشيوخ، أن زيارة كريستالينا چورچييفا"، المدير التنفيذي لصندوق النقد الدولي إلى مصر، أظهرت حجم التحديات التي تواجه الاقتصاد الوطني، وكيفية إدارته للأزمات المحلية التى تتعلق بسعر الصرف وبيئة الاستثمار وتحديات الصناعة، بجانب الأزمات العالمية، فعلى الرغم من تلك الظروف الاستثنائية إلا أن الدولة لديها إصرار ورغبة حقيقية في توسيع مظلة الحماية الاجتماعية، وهو ما استوقف مديرة صندوق النقد كثيرا، حيث أشادت بمجهود الدولة في مبادرة حياة كريمة، و أكدت أن هذه المبادرة نموذج يُحتذي به من باقي الدول.
مدير عام صندوق النقد الدولي: مصر تحركت بنجاح لتحقيق نظام مَرِن لسعر الصرف مدير صندوق النقد الدولي تؤكد تقديرها البالغ لجهود مصر خلال المرحلة الأخيرةوأضاف "أبو الفتوح"، أن مبادرة حياة كريمة نجحت في الوصول إلى الفئات المهمشة في كل نقطة على أرض الوطن، وساهمت في تحسين حياة الملايين ورفع مستوى وكفاءة القرى الريفية التى كانت غائبة عن دائرة الاهتمام لعقود طويلة، لافتاً إلى هذه المبادرة التى أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي في عام 2019، كانت بمثابة خريطة لتنمية الإنسان، فقد بلغت مخصصات المرحلة الأولى 350 مليار جنيه لتنفيذ حوالى 23 ألف مشروع في 1477 قرية في 52 مركزا في نطاق 20 محافظة بإجمالى مستفيدين 18 مليون مواطن، كما بلغ متوسط معدل التنفيذ للمرحلة الأولى 83.4%، وقد بلغ نصيب محافظات الصعيد نحو 68% من مخصصات المرحلة الأولى يستفيد منها 11 مليون مواطن بنسبة 61% من إجمالي المستفيدين .
وأشار عضو مجلس الشيوخ، إلى أن مشروعات مبادرة حياة كريمة تنوعت مابين مشروعات لرفع كفاءة البنية التحتية، فقد استحوذ قطاع الصرف الصحى ومياه الشرب على نحو 50% من مخصصات المرحلة الأولى، مع رفع نسبة التغطية بالصرف الصحى إلى 90%، حتى إذا تم الانتهاء من هذه المرحلة تصل نسبة التغطية في كل الريف المصري إلى 60%، مؤكداً أن المبادرة نجحت في رفع كفاءة الخدمة الصحية والاجتماعية والتعليمية حيث تم تقديم حزمة متكاملة من الخدمات للفئات المجتمعية الأكثر احتياجاً.
وأوضح الدكتور جمال أبو الفتوح، أن برنامج الحكومة كشف عن تفاصيل حول المرحلة الثانية من مبادرة حياة كريمة حتى تنجح في الوصول إلى مستهدفات المبادرة وتوفير مكان لائق لكل مواطن في القرى والنجوع، فقد خصصت الدولة قرابة 567 مليار جنيه لتنمية 1667 قرية في 52 مركزا في نطاق 20 محافظة بإجمالي مستفيدين 21.4 مليون مواطن مع بدء المرحلة الثانية، مشيراً إلى أن الدولة المصرية قدمت نموذج حقيقي في كيفية استغلال دور منظمات المجتمع المدني والجهات غير الهادفة للربح بقرى الريف المصري، في تحويل المواطنين الأكثر احتياجاً بالريف المصري من متلقين للدعم إلى منتجين صغار.