بن غفير المتطرف يستفز الفلسطينيين بالتجول داخل البلدة القديمة
تاريخ النشر: 6th, February 2024 GMT
قالت دانا أبو شمسية، مراسلة القاهرة الإخبارية من القدس المحتلة، إن أبرز ما تحدث به لبيد زعيم المعارضة الإسرائيلية أثناء لقائه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي أن الأمن الإسرائيلي غير جاهز لشهر رمضان المبارك، وخاصة في ظل كل دعوات التحريض التي تنطلق على لسان وزير الأمن القومي.
وأضافت خلال رسالة على الهواء، أنه في هذه الأثناء وزير الأمن القومي يقوم بجولة استفزازية داخل البلدة القديمة في القدس المحتلة والأسواق الفلسطينية استفزازا للفلسطينيين هناك، ولأن الحرب في القدس هي حرب سيادة بالنسبة له ويرغب في التأكيد على أن السيادة إسرائيلية.
وتابعت أن هناك بعض الأصوات الإسرائيلية التي طالبت بإغلاق أبواب المسجد الأقصى مما يؤدي إلى تفجير الأوضاع ليس فقط في غزة والضفة الغربية بل في مدينة القدس.
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
حماس تدعو إلى النفير لمواجهة المخططات الاستيطانية في القدس
القدس المحتلة – يمانيون
دعت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، اليوم الأحد، إلى ضرورة التحرك العاجل على كافة الأصعدة الرسمية والشعبية المحلية والدولية لمواجهة المخططات الاستيطانية في القدس المحتلة.
وبحسب المركز الفلسطيني للإعلام، أكد القيادي في الحركة، ماجد أبو قطيش في تصريح صحفي، أن المخططات الاستيطانية التي تستهدف أراضي جنوب غرب مدينة القدس المحتلة لإسكان المستوطنين الأمريكيين جزء من مخططات تهويد المدينة المقدسة وتهجير أهلها.
وأشار أبو قطيش ، إلى أن العدو خصص المليارات لهذه المخططات ويأتي بالصهاينة من كل حدب وصوب ليسكنوا أرض القدس في الوقت الذي يهجّر فيها المقدسيين من أرضهم ويهدم بيوتهم تارة ويسرقها تارة أخرى ليسلمها للمستوطنين الغاصبين.
وأكد القيادي أبو قطيش أن هذه المخططات “تنسجم مع المشروع الصهيوني المسمى، القدس الكبرى، والذي يهدف إلى ضم كل أراضي محافظة القدس”.
وأوضح أن العدو يسارع في تنفيذ مخططاته الاستيطانية بكل قوة، مستغلا الظروف المحيطة وانشغال العالم بحرب الإبادة في غزة، ويحاول خلق واقع جديد في مدينة القدس يكون برؤية صهيونية ورواية توراتية بعيدا عن البعد التاريخي والجغرافي للمدينة المقدسة .
وشدد أبو قطيش على ضرورة التحرك العاجل على كافة الأصعدة الرسمية والشعبية المحلية والدولية لمواجهة هذه المخططات بكل قوة وقدرة، والدفاع عن المسجد الأقصى وأرضنا الفلسطينية في القدس وقضيتنا التي تحاول الإدارة الأمريكية وحكومة الاحتلال وأدها وإنهاءها.
وسيُقام المشروع الذي أطلق عليه “برغر تورز” في حي استيطاني يدعى “فات”، أُقيم بين حي القطمون المهجر شمالا، وقرية بيت صفافا جنوبا، والذي سمُي باسم أحد قادة العصابات الصهيونية (الهاجاناة).