«الصحة» توقع بروتوكول تعاون لدراسة الأثر المالي والإكلينيكي للغسيل الكلوي
تاريخ النشر: 6th, February 2024 GMT
وقعت وزارة الصحة والسكان، اليوم الثلاثاء، بروتوكول تعاون بين وزارة الصحة والسكان وشركة "باكستر إيجيبت" للرعاية الصحية، وذلك بديوان عام وزارة الصحة بالعاصمة الإدارية الجديدة.
خدمات الغسيل الكلوي البريتونيأوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن البروتوكول يهدف إلى التعاون بين وزارة الصحة وشركة "باكستر" في تنفيذ دراسة اقتصادية لتحليل الأثر المالي والإكلينيكي لخدمات الغسيل الكلوي البريتوني، والتي تنفذها شركة "أكسيت".
وأضاف "عبدالغفار" أن الوزير ناقش مع شركتي "أكسيت" و"باكستر"، نموذج الدراسة الاقتصادية التي يتم تنفيذها والمشتملة على المدخلات والمتغيرات والنتائج التي تم التوصل إليها في هذا الشأن، وكذلك مناقشة التكلفة الاقتصادية والعائد الاكلينيكي للغسيل البريتوني وفقًا للنتائج التي تم التوصل إليها، فضلاًعن بحث الحلول الممكنة لاستخدامه وتحديد المرضى المستفيدين منه.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الصحة وزارة الصحة الغسيل الكلوى وزارة الصحة والسكان وزارة الصحة
إقرأ أيضاً:
علماء يعيدون بناء وجه إنسان عاش في الصين قبل 16 ألف سنة
تمكن علماء منطقة قوانغشي تشوانغ ذاتية الحكم في جنوب الصين من إعادة بناء مظهر إنسان ما قبل التاريخ عاش قبل 16 ألف عام، وذلك باستخدام تقنية ثلاثية الأبعاد، حيث بدا وجهه مستديرا، وعيناه ضيقتان، وشفتاه ممتلئتان نسبيا، وأنفه مسطحا، وذلك بحسب مجلة "Journal of Archaeological Science".
وقال الباحث شيه قوانغماو من معهد قوانغشي لحماية الآثار الثقافية، إنه تم العثور على جمجمة هذا الإنسان خلال عمليات الحفر في كهف ياهواي في قرية بولان بمحافظة لونغان أعوام 2015 - 2018، لافتا إلى أن هذا الكهف يعد موقع الدفن الثاني من العصر الحجري القديم الذي يكتشف في الصين.
وأكمل فريق مشترك من العلماء من قوانغشي وبكين ولندن ومراكز علمية أخرى إعادة بناء الجمجمة في عام 2023، تحت إشراف شيه قوانغماو باستخدام أساليب الكمبيوتر والنمذجة ثلاثية الأبعاد.
كما استخدم الباحثون أيضا القياسات الهندسية للمقارنة بين شكل الجمجمة والأشكال الحديثة؛ إذ أظهر التحليل أن الجمجمة أكبر من جماجم الإناث الحديثة، ولكنها أصغر من جماجم الذكور، وأن شكلها أقرب إلى جماجم الإناث ذات عظم جبهي عالي.
أخبار ذات صلةوتوفر منطقة قوانغشي، باعتبارها نقطة رئيسية بين شرق وجنوب شرق آسيا، فرصا فريدة لدراسة الهجرات وتطور البشر القدماء، ويقول شيه إن دراسة جمجمة كهف ياهواي تقدم معلومات قيمة عن الخصائص الجسدية للإنسان المبكر في جنوب الصين وحركاته.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الجمجمة هي الوحيدة المحفوظة بالكامل في منطقة جنوب الصين، ما يسمح بتحديد عمرها وطبقة وجودها بشكل دقيق. لذلك يعتبر هذا الاكتشاف مهما لدراسة تنوع البشر الأوائل، وهجراتهم، وتفاعلاتهم، وعادات الدفن الخاصة بهم.
ووفقا للباحثين يوفر هذا العمل أدوات ومواد منهجية مهمة لدراسة الخصائص الجسدية للبشر القدماء، وتطور ملامح وجوههم.
المصدر: وام