الأعلى للدولة يناقش احتياجات مدينة تاورغاء
تاريخ النشر: 6th, February 2024 GMT
ناقش النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للدولة الدكتور “مسعود عبيد” اليوم الثلاثاء، مع عدد من أعضاء المجلس البلدي لتاورغاء، وعضو مجلس الحكماء والشورى بالبلدية، ورئيس لجنة متابعة الاتفاق بين مدينتي تاورغاء ومصراتة، الأوضاع الحالية للمنطقة، والاحتياجات اللازمة لها في مجالات الكهرباء والمياه الصالحة للشرب، حسب المكتب الإعلامي للمجلس.
وجرى خلال اللقاء التطرق إلى ملف التعويضات، وبعض الصعاب الأخرى التي تعاني منها البلدية، وإمكانية إيجاد الحلول الممكنة لها، بالتواصل مع الجهات التنفيذية المعنية.
حضر اللقاء عضو المجلس الأعلى للدولة “مرعي رحيل”.
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: المجلس الأعلى للدولة مسعود عبيد
إقرأ أيضاً:
توتر أمني في العاصمة.. رتل مدجج بالأسلحة يثير الذعر و”المنفي” يلوّح بالمحاسبة
ليبيا – بيان من المجلس الرئاسي بعد تحرك رتل عسكري مدجج من مصراتة نحو طرابلس
في مشهد يعيد التوتر إلى الواجهة ويهدد بنسف الاستقرار الهشّ في طرابلس، أصدر المجلس الرئاسي بيانًا شديد اللهجة مساء الخميس، حذّر فيه من أي تحركات عسكرية غير منسقة، مؤكدًا أن أي خطوة خارج الأطر القانونية ستُقابل بالمحاسبة الصارمة دون استثناء.
???? رتل عسكري يثير الذعر في طرابلس
في خلفية البيان، جاء التحرك المفاجئ لرتل عسكري ضخم محمّل بجميع أنواع الأسلحة الثقيلة، من دبابات ومدرعات، حيث غادر مدينة مصراتة متجهًا إلى العاصمة طرابلس. هذا التحرك غير المسبوق مؤخرًا، أثار ذعرًا واسعًا بين السكان، وسط حالة ترقب وتوجس من اندلاع اشتباكات محتملة مع إحدى الجهات العسكرية المتمركزة داخل العاصمة.
???? البيان نُشر باسم “القائد الأعلى للقوات المسلحة”
البيان، الذي صدر عن المكتب الإعلامي لمحمد المنفي بصفته “القائد الأعلى للقوات المسلحة” – وهي صفة لا يعترف بها إلا المجلس الرئاسي وحكومته – شدد على أن “أي تحرك من قبل الجهات الأمنية والعسكرية يجب أن يتم بناءً على تعليمات صريحة ومسبقة من المجلس”، مشيرًا إلى أن أي تصرف خارج هذا الإطار يُعد خرقًا للتعليمات ويعرض مرتكبيه للمساءلة القانونية دون استثناء .
???? تحذير من القرارات الأحادية
وأضاف البيان أن المجلس يحتفظ بدوره في الإشراف الكامل والتوجيه المباشر لكافة العمليات الأمنية والعسكرية، مشيرًا إلى أن “الأمن مسؤولية جماعية لا تحتمل الاجتهادات الفردية أو القرارات الأحادية التي قد تُخل بالاستقرار العام”.
وجاء هذا البيان في وقت بالغ الحساسية، وسط مخاوف متصاعدة من أن تؤدي هذه التحركات العسكرية إلى اشتباكات دامية تعيد العاصمة إلى دوامة الفوضى، في ظل صمت حكومة الدبيبة.