ارتفاع عدد شهداء قطاع غزة إلى أكثر من 27 ألفا.. وعرقلة للإسعاف
تاريخ النشر: 6th, February 2024 GMT
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، عن ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال المستمر، إلى أكثر من 27 ألف شهيد، مشيرة إلى أن قوات الاحتلال تعرقل عمل طواقم الإسعاف والدفاع المدني وتمنعها من الوصول إلى أماكن الاستهداف.
وذكرت الوزارة في تقريرها اليومي، أن عدوان الاحتلال مستمر لليوم الـ123 على التوالي، موضحة أن الاحتلال ارتكب 11 مجزرة ضد العائلات في قطاع غزة، راح ضحيتها 107 شهداء و143 إصابة خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية.
وشددت وزارة الصحة على أنه ما زال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ويمنع الاحتلال وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم.
منع وصول الإسعاف
وأفادت بأن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 27 ألف و585 شهيدا، و66 ألف و978 إصابة، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.
وفي سياق متصل، منعت قوات الاحتلال وصول سيارات الإسعاف إلى مدينة حمد غرب مدينة خانيونس لساعات عدة، لانتشال ستة شهداء من عائلة الخطيب، بعد قصف شقتهم السكنية.
وقام جيش الاحتلال بنسف مربع سكني في منطقة جورة العقاد، كما أنه دمر منزلا غربي مستشفى ناصر في خانيونس جنوب قطاع غزة، ما أدى إلى استشهاد وإصابة العديد من الفلسطينيين.
واستهدف الاحتلال الإسرائيلي منطقة تل الزعتر شمال قطاع غزة ما أسفر عن استشهاد فلسطينيين اثنين، في حين شنت المقاتلات الإسرائيلية غارات عنيفة على المناطق الشرقية من مخيم النصيرات وسط القطاع.
واستهدفت طائرات الاحتلال منزلا في المنطقة الشرقية لمدينة رفح، أسفر عن استشهاد أربعة فلسطينيين، وسط تحذيرات من هجوم بري موسع على المدينة الواقعة أقصى جنوب قطاع غزة، والتي تكتظ بالسكان والنازحين.
كارثة غير مسبوقة
ويعاني أهالي قطاع غزة من كارثة إنسانية غير مسبوقة، في ظل تواصل العدوان والقصف العشوائي العنيف، وسط نزوح أكثر من 1.9 مليون نسمة داخليا إلى المخيمات غير المجهزة بالقدر الكافي ومراكز الإيواء المفتقرة لأدنى مقومات الحياة.
وفي وقت سابق، أكد المكتب الإعلامي الحكومي بغزة أن جيش الاحتلال يستهدف منازل المواطنين الآمنة بالقصف المباشر من الطائرات الحربية، ما أدى إلى ارتقاء عدد كبير من الشهداء.
وأوضح أن جيش الاحتلال قتل العشرات في منطقة دير البلح التي ادعى أنها منطقة آمنة، وكان قد دعا المواطنين إلى اللجوء ثم ارتكب فيها مجزرة مُروعة، وهذا يأتي ضمن حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال ضد المدنيين والأطفال والنساء في قطاع غزة.
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: فلسطين اسرائيل غزة حماس الكيان الصهيوني قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
ارتفاع عدد شهداء حي التفاح في غزة إلى 24 شهيدا إثر قصف مدرسة تؤوى نازحين
أعلن الدفاع المدني في غزة ارتفاع شهداء حي التفاح في غزة إلى 24 شهيدا ونحو 100 مصاب إثر قصف إسرائيلي على مدرسة تؤوي نازحين
وفي سياق آخر، أعلن الجهاز المركزى الفلسطينى للإحصاء، اليوم الخميس، إن الأطفال يشكلون 43% من سكان فلسطين، وأن هناك 39 ألف يتيم فى قطاع غزة مع عودة شلل الأطفال إلى القطاع، مشيرا إلى هذا الوضع هو أكبر أزمة فى التاريخ الحديث.
وأوضح الإحصاء -فى بيان نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، عشية يوم الطفل الفلسطيني- أن المجاعة وسوء التغذية تهدد حياة الأطفال في قطاع غزة، حيث أن هناك 60,000 حالة متوقعة من سوء التغذية الحاد، مضيفا أن قوات الاحتلال اعتقلت منذ السابع من أكتوبر أكثر من 1,055 طفل في انتهاك منهجي لحقوق الطفولة وخرق صارخ للقانون الدولي.
وأضاف أن التقديرات الديموجرافية أظهرت أن عدد سكان دولة فلسطين بلغ نحو 5.5 مليون نسمة مع نهاية العام 2024، وتوزعوا بواقع 3.4 مليون في الضفة الغربية و2.1 مليون في قطاع غزة وأن يمتاز المجتمع الفلسطيني بأنه مجتمع فتي، إذ شكّل الأطفال دون سن 18 عاماً 43% من إجمالي السكان؛ أي ما يقارب 2.38 مليون طفل/ة، بواقع 1.39 مليون في الضفة الغربية و0.98 مليون في قطاع غزة. أما الفئة العمرية دون 15 عاماً، فقد بلغت نسبتهم 37% من إجمالي السكان، ما يعادل حوالي 2.03 مليون طفل/ة، منهم 1.18 مليون في الضفة الغربية و0.9 مليون في قطاع غزة. وشكّلت الفئة العمرية دون 18 عاماً نحو 47% من سكان غزة، مقارنة بـ 41% في الضفة الغربية، بينما بلغت نسبة الأطفال دون 15 عاماً 40.3% في قطاع غزة مقابل 34.8% في الضفة.
ولفت إلى أن واجه أطفال فلسطين، خلال 534 يوماً من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة (7 تشرين الأول 2023 – 23 آذار 2025)، كارثة إنسانية غير مسبوقة، حيث شكلوا مع النساء أكثر من 60% من إجمالي الضحايا كما وأسفر العدوان عن استشهاد 50,021 فلسطينياً، بينهم 17,954 طفلاً، منهم 274 رضيعاً ولدوا واستشهدوا تحت القصف، و876 طفلاً دون عام واحد، و17 طفلاً ماتوا جراء البرد في خيام النازحين، و52 طفلاً قضوا بسبب التجويع وسوء التغذية الممنهج. كما أصيب 113,274 جريحاً، 69% منهم أطفال ونساء، بينما لا يزال أكثر من 11,200 مواطناً مفقوداً، 70% منهم من الأطفال والنساء.