قال عمرو عبده عضو الاتحاد العام لمنتجي الدواجن، إن تعدد اتفاقيات الرورو ينعكس على العملية الاقتصادية المصرية من خلال مضاعفة عمليات القيمة المضافة في هيكل الإنتاج المصري، ما يؤدي لسهولة النقل وتوصيل السلعة، وتشجيع المصنع على عدم تصدير منتجه كمادة أولية خام والعمل على تحويلها إلى منتج ذي قيمة مضافة سواء تم استغلالها في إنتاج مستلزمات إنتاج صناعية مثل الأعلاف أو سلع تامة الصنع.

انتشار المناطق الصناعية المتنوعة الإنتاج

وأشار عضو الاتحاد العام لمنتجي الدواجن خلال حواره مع برنامج «أوراق اقتصادية»، المذاع على قناة «النيل للأخبار» إلى انتشار المناطق الصناعية المتعددة والمتنوعة الإنتاج؛ بداية من مدن الدواء والمجازر الآلية ومحطات تجميد الخضراوات ومحطات تصدير الموالح، يفجر نهضة صناعية جديدة سهلتها الإجراءات التي قامت بها الدولة من أجل تعظيم الفائدة من التصدير، بالإضافة إلى تشجيع التصنيع من خلال تسهيل إقامة المصانع التي أصبحت حاليا بمجرد إخطار هيئات وزارة الصناعة وهيئة التنمية الصناعية في إطار الرخصة الذهبية.

الرورو خطوة فارقة في مسار التجارة 

وأضاف عضو الاتحاد العام لمنتجي الدواجن، أن خط الرورو يشكل خطوة فارقة في مسار التجارة المصرية؛ فهي لن تفتح الباب لزيادة صادرات المنتجات المصرية الخالصة ولكنها أيضا تعمل على إتاحة الفرصة لتعميق ميزات تجارة الترانزيت والتحول إلى مركز إقليمي لتجارة الترانزيت للسلع الغذائية والسلع الأخرى؛ الأمر الذي يمكن من أن تتحول لمحطة ترانزيت إقليمية للبضائع القادمة عبر الرورو من جنوب شرق آسيا ليتم إعادة تصديرها من خلاله إلى دول أوروبا.

دور مجلس النواب الفترة الماضية

وأثنى عضو الاتحاد العام لمنتجي الدواجن على أداء مؤسسات الدولة في تطوير البنية التشريعية؛ بما سهل إنفاذ اتفاقيات الرورو، مشيرا إلى الدور الكبير الذي لعبه مجلس النواب الفترة الماضية في إقرار قانون النقل البحري؛ الأمر الذي مكن من إقرار اتفاقية الرورو.

كما أشار عضو الاتحاد العام لمنتجي الدواجن إلى جهود جميع الهيئات والوزارات وأجهزة الدولة وتضامنها لتسهيل وتأمين نزول شاحنات خط الرورو حتى وصولها إلى سفن الخط في ميناء التصدير.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: منتجي الدواجن خط الرورو الرورو

إقرأ أيضاً:

اتحاد علماء المسلمين يدعو لـالجهاد المسلّح ضد الاحتلال الإسرائيلي

أصدر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، بيانًا، شديد اللهجة، أكد فيه: "وجوب الجهاد المسلّح ضد الاحتلال الإسرائيلي"، داعيًا إلى حصاره برًا وبحرًا وجوًا، ومشدّدًا على ضرورة التدخل العسكري الفوري من قِبل الدول الإسلامية لدعم المقاومة الفلسطينية على المستويات العسكرية والمالية والسياسية.  

وأشار البيان إلى أنّ: "ما يجري في قطاع غزة من عدوان متواصل، والذي أودى بحياة أكثر من 50 ألف شهيد، يمثل إبادة جماعية ممنهجة تُنفّذ بدعم مباشر من الولايات المتحدة، وسط صمت عربي وتخاذل من دول العالم الإسلامي". 

لجنة الاجتهاد والفتوى بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين تصدر فتوى في نازلة استمرار العدوان على غزة ونقض الهدنة، أهم ما تضمنته ما يلي:

1️⃣ وجوب الجهاد بالسلاح ضد الاحتلال في فلسطين على كل مسلم مستطيع في العالم الإسلامي.

2️⃣ وجوب التدخل العسكري الفوري من الدول العربية والإسلامية.… — د. علي القره داغي (@Ali_AlQaradaghi) April 4, 2025
واعتبر الاتحاد أنّ: "انتهاك الاحتلال لوقف إطلاق النار يُجسّد نهجًا متكرّرًا في نقض العهود والمواثيق"، فيما حمّل الاتحاد، في الوقت نفسه، الحكومات الإسلامية، المسؤولية الكاملة، مؤكدًا أنّ: "عدم تدخلها يعد جريمة كبرى بحق الشعب الفلسطيني"، كما أدان أي شكل من أشكال التطبيع أو الإمداد العسكري والاقتصادي للاحتلال، معتبرًا ذلك: "خيانة للأمة الإسلامية".  


ودعا الاتحاد إلى تأسيس حلف عسكري إسلامي موحد، يكون قادرًا على الدفاع عن الأمة ومقدساتها، وتحقيق التوازن في مواجهة السياسات الدولية التي لا تعترف إلا بالقوة، كما طالب بمراجعة المعاهدات المبرمة مع الاحتلال، وقطع العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية معه، ومقاطعة كل الشركات الداعمة له.  

أيضا، شدّد الاتحاد على وجوب الجهاد بالمال، وضرورة دعم المجاهدين وعائلاتهم، معتبرًا أنّ: "على العلماء مسؤولية كبرى في الجهر بالحق والضغط على الحكومات للقيام بواجبها الشرعي".  

وفي ختام البيان، وجّه الاتحاد الشكر إلى الدول والشعوب والمؤسسات التي ساندت القضية الفلسطينية، سواء عبر تقديم الدعم الإنساني أو بالمواقف السياسية الشجاعة، داعيًا الأمة الإسلامية جمعاء إلى الوحدة والدعاء، ورفع الصوت نصرة لأهل غزة في هذه المرحلة الحرجة.


منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، يرتكب الاحتلال الإسرائيلي، بدعم أمريكي مطلق، إبادة جماعية في قطاع غزة، أسفرت عن سقوط أكثر من 165 ألف بين شهيد وجريح، غالبيتهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود لا يزال مصيرهم مجهولًا.

ويواصل الاحتلال الإسرائيلي تصعيده العسكري العنيف على القطاع، في ظل تدهور كامل للأوضاع الإنسانية والصحية، نتيجة الحصار الخانق الذي تفرضه تل أبيب، متجاهلةً بذلك كل النداءات والمناشدات الدولية المطالِبة بإنهائه.

مقالات مشابهة

  • العدل: 1,4 مليون عملية عبر ”كتابة العدل الافتراضية“ في 2024 بنمو 60%
  • صناعة الدواجن تحقق تطورا غير مسبوق بتوفير 3.5 مليون فرصة عمل
  • برلمانية: مناقشة الحوار الوطني لملف الدراما يعزز من مسار الإصلاح الديمقراطي
  • اتحاد شباب كفر الشيخ يكرم الفائزين بالمسابقات الدينية | صور
  • أحمد موسى: موقف الدولة المصرية عظيم وشريف تجاه القضية الفلسطينية
  • ألمانيا ترحِّل مواطني أوروبا المؤيدين لفلسطين في خطوة جديدة مرعبة
  • كل ما تريد معرفته عن خط الرورو بين مينائى دمياط وتريستا الإيطالي
  • اتحاد علماء المسلمين يدعو لـالجهاد المسلّح ضد الاحتلال الإسرائيلي
  • ترامب يهدد الصين بعد ردها على رسومه الجمركية ويحذرها من “خطوة خوف خاطئة”
  • «جولف الإمارات» يتألق في «بطولة الأرز»