بيع قطعة أثرية يمنية نادرة.. وخبير آثار يكشف هذا الأمر
تاريخ النشر: 6th, February 2024 GMT
شمسان بوست / خاص:
كشف خبير الآثار اليمني، عبدالله محسن، عن بيع نصف متر من ذهب اليمن، في الخارج، وهو تحفة أثرية نادرة.
وقال محسن، في منشور على حائط صفحته بموقع “فيسبوك” إن “نصف متر من ذهب اليمن .. ذهب مع الريح !”.
ونشر محسن صورة “عقد أثري نادر من الذهب طوله نصف متر، يتكون من سلسلة من جزأين من خيوط ذهب مضفرة تدعم قلادة من الذهب على شكل رأس ثور ومحاطة بخرزتين من العقيق اليمني”.
وأكد خبير الآثار أنه “بيع في باريس في يناير ٢٠٠٩م”.. مشيرًا إلى أن: “رأس الثور تميمة تقليدية محلية لم نر ما يماثلها خارج اليمن وصنعت بتقنية محلية خالصة، وعادة ما يتوسط رأس الثور العقود”، بحسب إفادة الدكتورة ليلى علي عقيل.
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
بن حبتور: العدوان على اليمن يستهدف إرادة الإنسان اليمني لا فريقًا بعينه
يمانيون../
أكد عضو المجلس السياسي الأعلى، الدكتور عبد العزيز صالح بن حبتور، أن العدوان على اليمن لم يكن موجهًا ضد طرف معين، بل استهدف إرادة الإنسان اليمني الذي صنع تاريخًا مشرقًا على مدى آلاف السنين.
جاء ذلك خلال مشاركته في فعالية الاحتفاء بذكرى النصر في معركة بدر الكبرى وفتح مكة، وإحياء الذكرى الـ26 لرحيل شيخ الإنشاد العلامة محمد حسين عامر، حيث شدد على أن الشعب اليمني لم ولن يرضخ لمحاولات الإخضاع، مؤكدًا أن القضية الفلسطينية تظل قضية مركزية لكل يمني حر.
وأدان بن حبتور العدوان الأمريكي البريطاني الغاشم الذي استهدف أحياءً سكنية في صنعاء وصعدة، مشيرًا إلى أن المعتدين يواصلون أوهامهم بعد عشر سنوات من العدوان والحصار، غير مدركين أن إرادة اليمنيين أقوى من مؤامراتهم.
كما أشاد بالمفكرين والمثقفين اليمنيين الذين يساهمون في حفظ وإحياء التراث الثقافي، مؤكدًا أن انتصارات بدر وفتح مكة ليست مجرد محطات تاريخية، بل هي نهج لبناء حاضر يعيد للأمة عزتها ومجدها.
وأشار بن حبتور إلى الدور الحضاري والتاريخي لصنعاء، باعتبارها مدينة جمعت العلماء والمفكرين وسجلت حضورها المتميز عبر العصور، كما أكد أن الوحدة اليمنية ستظل إرادة شعبية جامعة، وأن اليمنيين قادرون على الحفاظ على هذا المنجز العظيم رغم التحديات.
وشهدت الفعالية عروضًا إنشادية وتكريم عدد من الشخصيات البارزة في مجالات الثقافة والفكر، في مقدمتهم الدكتور عبد العزيز بن حبتور، تقديرًا لدورهم في إثراء المشهد الثقافي.