“المودة” تطلق دورات تدريبية للأمهات الجدد للألف يوم الأولى
تاريخ النشر: 6th, February 2024 GMT
سليمان على وهيب – مكة المكرمة
أطلقت منصة العائلة التابعة لجمعية المودة للتنمية الأسرية برنامج “أول ألف يوم أمومة” والذي يهدف إلى التثقيف الصحي، الاجتماعي، النفسي، التربوي والأسري للأمهات الجدد. ويقوم هذا البرنامج بالتركيز على خمس نقاط أساسية وهي النمو، التواصل، الحماية، السلامة، والتنشئة والتربية، ويشتمل على ست محاور تدريبية و42 فيديو توعوي، بداية من مرحلة الحمل، يليها مرحلة التحضير لما قبل الولادة وكذلك الولادة، مرورًا بمرحلة ما بعد الولادة والرضاعة الطبيعية، العناية بالضيف الجديد (المولود)، وانتهاء بمرحلة الأمومة والتربية.
ويأتي هذا البرنامج ضمن مشروع حملة أمومة واعية والذي أطلقته الجمعية في شهر سبتمبر الماضي حيث قامت بالمشاركة في 3 معارض توعوية، ونشر 113 منشور إنفوجرافيك توعوي عبر منصات التواصل الاجتماعي بإجمالي عدد مشاهدات أكثر 418 ألف مشاهدة.
وأوضح مدير عام جمعية المودة السيد محمد بن علي آل رضي بأن هذا البرنامج يأتي ضمن سعي جمعية المودة في تطوير المهارات التربوية لدى الأمهات سواء الجدد أو الذين سبق لهم الحمل أيضًا والذي بلغ متوسط عددهم في عام 2023 أكثر من 470 ألف أم. كما أشاد بأن هذا البرنامج سيضاهي برامج الحمل والولادة المقدمة في دولة بريطانيا، وعليه ظهرت الحاجة الملحّة إلى توعيتهم باحتياجات الطفل في تلك المرحلة وذلك إيمانًا منا بأن الأمومة هي أحد أهم الأدوار الاجتماعية التي تلعبها المرأة في المجتمع.
كما أضاف “آل رضي” بأنه بنهاية هذا البرنامج سيكون له أثر كبير على المتدربة يشمل التعرف على مفهوم الأمومة، الإلمام بأهمية الأمومة والتنشئة السليمة، تطوّر الأمومة من جميع النواحي، التعرف على ذاتها وكيف تصنع أهدافها بناء على تحليل واقعي دقيق، الإلمام بأوجه المسؤولية في التنشئة، مما سيساعدها في واجباتها كأم في رحلة الأمومة.
المطالبة بإلزامية تدريب الأمهات الجدد عبر الفيديوهات التعليمية
واختتم “آل رضي” بمطالبته بأن يكون هذا البرنامج إلزامي للأمهات الجدد عبر وزارة الصحة قبل مواعيد الولادة، بل وخلال الأشهر الأولى من الحمل والذي سيكون له الأثر الكبير بعد الله بتقليل فرص الإجهاض الناتجة عن قلة الوعي، وكذلك لما سيكون له من أثر إيجابي في زيادة الوعي بمرحلة الولادة، القدرة على تخطي مرحلة اكتئاب ما بعد الولادة بشكل أفضل، مما سينعكس إيجابيًا على نفسية الأم في مرحلة ما بعد الولادة والتربية.
الاستمرار في تعزيز جودة الحياة الأسرية عبر منصة العائلة
منصة العائلة هي منصة إلكترونية غير ربحية تهدف إلى تعزيز جودة الحياة الأسرية عبر مجموعة من البرامج التدريبية للأسرة في عدة مجالات والتي تقدم بشكل مجاني، بدءًا من اختيار شريك الحياة والاستعداد للزواج وبرامج في العلاقات الأسرية وتربية الأبناء والعلاقات الزوجية والتخطيط للأسرة وأخرى في تنظيم العلاقة بعد الانفصال، كما تقدم المنصة مجموعة من اختبارات القياس النفسية للأسرة ومحتوى توعوي لكافة أفراد الأسرة عبر مجتمع العائلة، وتستهدف المنصة خلال عام 2024 تدريب أكثر من 19 ألف متدرب ومتدربة لكافة أفراد الأسرة وشرائح المجتمع , ساهم في تصميم برامج منصة العائلة واختبارات القياس نخبة من الخبراء في مجال الأسرة وعلم الاجتماع وعلم النفس.
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية هذا البرنامج
إقرأ أيضاً:
“أتومان” … المغرب تطلق بطلها الخارق على شاشات السينما
أبريل 4, 2025آخر تحديث: أبريل 4, 2025
المستقلة/- يُعرض في القاعات السينمائية ابتداءً من يوم الأربعاء 23 نيسان/أبريل 2025 الفيلم المغربي “أتومان” أو رجل الريح، في خطوة فنية لافتة تحمل طابعًا استثنائيًا، حيث يقدم للمرة الأولى بطلًا خارقًا مغربيًا وإفريقيًا ضمن رؤية سينمائية طموحة تجمع بين الخصوصية الثقافية والبعد الإنساني الدولي.
العمل من إنتاج وإخراج أنور معتصم، بمساهمة إنتاجية من عيشة أبوزيد، وتوزيع أسماء اكريميش. ويُعد تجربة سينمائية غير مسبوقة تحتفي بالهوية المغربية، ضمن قالب سردي معاصر يدمج الرمزية بالخيال، والرسالة الفنية بالانتماء الثقافي.
“أتومان” ليس مجرد عمل ترفيهي، بل هو أول فيلم في تاريخ السينما المغربية والإفريقية يسرد قصة بطل خارق يُصنع محليًا، ليعيد صياغة صورة البطل من منظور ينطلق من الأرض والتاريخ والروح الجماعية.
يعتمد الفيلم في بنائه على توليفة تجمع بين التشويق البصري، والرمزية الثقافية، في سرد يحاكي الواقع ويستشرف المستقبل، جامعًا بين عبق التقاليد وإيقاع الحداثة، في خطوة تؤسس لمرحلة جديدة في السينما النوعية المغربية، التي تسعى لإبراز ملامح الهوية الوطنية في إطار دولي .
يضم العمل طاقمًا فنيًا متنوعًا يجمع بين خبرات متعددة الجنسيات، ما يعكس الأفق الإنساني للمشروع وعمقه الافريقي.
في دور البطولة، يجسد الفنان المغربي LARTISTE، أحد أبرز الأسماء في المشهد الموسيقي، شخصية “حكيم امليل ” أو “أتومان”، في أول ظهور له على الشاشة الكبيرة. ويشاركه البطولة كل من النجم الفرنسي الجزائري Samy neceiri ، والممثلة المغربية سارة بيرلس، و الفنانة راوية، إحدى قامات الدراما الوطنية، و Mehdi AJROUDI من تونس و doudou masta و مجموعة من الوجوه البارزة مثل mourade zeguindi ، كوثر بودراجة ، عواطف لحماني، Brice bexter و ربيع الصقلي .
تتمحور قصة الفيلم حول “حكيم”، شاب يكتشف في مسار تحوّله امتلاكَه لقوة روحية كامنة، نابعة من جذوره الثقافية وارتباطه العميق بالبيئة. هذه القوة تمنحه القدرة على التصدي لاختلالات تهدد توازن العالم المعاصر.
ويطرح “أتومان” في سياق حكايته قضايا جوهرية، من بينها التغير المناخي، الجريمة السيبرانية، والتوتر القائم بين الموروث الثقافي وإيقاع الحداثة، في معالجة تجمع بين البعد الرمزي والطرح الواقعي
وقد جرى تصوير مشاهد الفيلم في مجموعة من المواقع الفريدة التي تمتد من طنجة إلى الكويرة، كاشفًا عن جماليات أماكن لم تُطرق سابقًا في السينما الوطنية، من بينها: كهوف فريواطو بتازة، قصبة تيزركان في الأطلس الصغير، الإيكودار، ومحطة الطاقة الشمسية نور في ورزازات، التي تمثل رمزًا للتحول البيئي في المغرب.
كما تمت الموسيقى التصويرية للفيلم، من خلال ألحان مميزة بتوقيع نخبة من المشاهير، من بينهم sopranos – Dj Van – MENNEL – warzazia . حيث تتلاقى الإيقاعات العصرية بالنغمات التقليدية، في انسجام يُعزز أبعاد حكاية الفيلم ويمنحها عمقًا فنيًا مؤثرًا.
وسيُعرض الفيلم في المغرب بنسختين: الدارجة المغربية والفرنسية، ليتاح لأوسع شريحة من الجمهور المحلي. كما يسعى “أتومان” إلى توسيع آفاق انتشاره خارج الحدود، من خلال عروض مؤكدة في أسواق دولية كبرى تشمل الولايات المتحدة، أوروبا، الهند، روسيا، إفريقيا جنوب الصحراء والفلبين، في خطوة تعكس رؤيته الطموحة وأبعاده الفنية العالمية
يؤكد صُنّاع “أتومان” أنه ليس مجرد عمل سينمائي، بل تجربة ثقافية متكاملة تمزج بين التراث والخيال، حاملةً رسالة فنية تعكس طموح السينما المغربية في مواكبة روح العصر والتعبير عن خصوصية المكان. يأتي هذا الفيلم كإنتاج مشترك بين CASA PICTURES وتوزيع First Poly Production، في خطوة تعزز حضور الإنتاجات المغربية على الساحة السينمائية.