وكالة سوا الإخبارية:
2025-04-06@12:21:40 GMT

فتح تحقيق في مقتل 12 مستوطنا في 7 أكتوبر

تاريخ النشر: 6th, February 2024 GMT

قالت صحيفة هآرتس الاسرائيلية اليوم الثلاثاء 6 فبراير 2024 ، إن الجيش الإسرائيلي فتح تحقيقا في مسؤولية جنوده عن مقتل 12 مستوطنا بقصف مدفعي على منزل في مستوطنة بئيري المحاذية لقطاع غزة بناء على أوامر ضابط كبير في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وأضافت هآرتس: "بدأ فريق من الأركان العامة للجيش الإسرائيلي التحقيق في الحادث الذي قُتل فيه 12 رهينة كانوا محتجزين لدى مسلحي حماس في منزل بيسي كوهين في كيبوتس بئيري في 7 أكتوبر".



وقالت إن "رئيس أركان الجيش الإسرائيلي هرتسي هاليفي، عيّن اللواء (المتقاعد) يوآف هار إيفين لرئاسة فريق التحقيق، الذي سيعمل بالتنسيق مع المدعي العام العسكري".

ونقلت الصحيفة عن الجيش الإسرائيلي أنه "تم استخدام الآلية نفسها (تحقيق هيئة الأركان العامة) في كل حرب وعملية عسكرية بالماضي".

وأضاف الجيش: "سيتم تسليم جميع القضايا التي تم فحصها إلى مكتب المدعي العام العسكري بمجرد جمع المواد، وسيقوم المكتب بفحص النتائج وتحديد ما إذا كان هناك أي اشتباه في ارتكاب جريمة جنائية يبرر فتح تحقيق في الشرطة العسكرية".

وأشارت "هآرتس" إلى أن "ياسمين بورات وهداس داغان، الناجيتين الوحيدتين من الحادث، تقولان إن المنزل تعرّض للقصف من قبل دبابة".

وأضافت: "أثار ذلك الشكوك في أن الجنرال باراك حيرام قائد الفرقة 99 في الجيش الذي قاد القتال في الكيبوتس، أمر طاقم دبابة بإطلاق النار على منزل كوهين على الرغم من علمه باحتجاز رهائن هناك".

وبحسب الصحيفة، "انتظر الجيش الإسرائيلي حتى الآن للتحقيق في الحادثة لأن حيرام كان منخرطًا بشكل كبير في المجهود الحربي منذ ذلك الحين، وكانت هناك مخاوف من أن يؤدي التحقيق إلى تقويض عمله وعمل القوات الخاضعة لقيادته".

واستدركت: "ولكن الآن، مع تراجع حدّة القتال في غزة، شعر ضباط الجيش أن الوقت قد حان لفتح تحقيق".

وأردفت الصحيفة أن قادة الجيش "كانوا يشعرون بالقلق من أن نوعية الأدلّة ستتضرر أثناء الانتظار لفترة أطول".

وأشارت إلى أنه "من المتوقع أن يستدعي فريق التحقيق في الأيام المقبلة حيرام ليذكر روايته للأحداث، وكيف اتخذ هو والقادة الآخرون على الأرض القرارات في ذلك اليوم".

واستنادًا إلى تحقيقات نشرتها "هآرتس" والقناة 12 الإسرائيلية في الأشهر الماضية، فإن عناصر من "حماس" احتجزوا 14 إسرائيليا في المنزل المعني بالتحقيق.

وذكّرت "هآرتس" أنه في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، قال حيرام إنه بعد "فشل المفاوضات" مع مقاتلي حماس، "أمر دبابة بالاقتحام، حتى على حساب سقوط ضحايا من المدنيين".

كما أشارت إلى أنه "في لقطات لمروحية عسكرية بثتها القناة 12 الإسرائيلية، يمكن رؤية دبابة تابعة للجيش وهي تطلق قذائف على المنزل".

وأضافت: "قالت ياسمين بورات التي هربت في وقت سابق إلى بئيري بعد أن هاجمتها حماس واحتُجزت رهينة في المنزل، إنها سألت جنديا بعد إنقاذها عمّا إذا كانت قذائف الدبابات قد أصابت الرهائن الآخرين، فأجابها: نحن نطلق النار فقط على جوانب المنزل لنهدم جدرانه".

واستدركت الصحيفة: "أصيبت هداس دغان في القصف، كما قتل زوجها بشظايا نيران الدبابة".

المصدر : وكالة سوا

المصدر: وكالة سوا الإخبارية

كلمات دلالية: الجیش الإسرائیلی تحقیق فی

إقرأ أيضاً:

جبريل.. من حصان طروادة الي دبابة المشتركة‼️

 

جبريل.. من حصان طروادة الي دبابة المشتركة‼️
✍️بثينة تروس

كتب وزير المالية ورئيس العدل المساواة جبريل إبراهيم بصفحته علي منصة اكس “في إطار متابعة الجهود الميدانية، قمتُ، يرافقني وفد رفيع من القيادات العسكرية، بتفقد القوات المشتركة بمحور الصحراء، وذلك للوقوف على جاهزيتها واستعدادها الكامل لخوض المعارك المصيرية التي تهدف إلى فك الحصار عن مدينة الفاشر، وتحرير إقليم دارفور من الميليشيات المتمردة” مع ايراده لصور له بالزي العسكري وحوله حشد من قوات المشتركة” انتهي 4 ابريل 2025
الحق يقال ان كان لحكومة قوي الحرية والتغيير ذنب لا يغتفر فهو تعيين هذا الرجل وزيرا لحكومة ثورة ديسمبر كتبنا حينها ناقدين بمقال (حين أتانا جبريل) بتاريخ 10 يونيو 2021 من فقراته (من الذي اتي به الى سدة الحكم! الاخوان المسلمون؟ ام دماء شباب ثورة ديسمبر؟ اذ لم نسمع للرجل تصريحاً دعم فيه التغيير في البلاد، بل أكثر من ذلك كان حرباً على توجهات ومقاصد الشعب في اسقاط الحكم الإسلامي الفاسد، ومطالب الحرية والسلام والعدالة، هل امتطى الرجل مقاصد العدل والمساواة حصان طروادة، ليمكن اخوته من رقاب الشعب مجدداً! لقد كان اول سعي الرجل، حاجاً الى بيت شيخه الترابي، زاعماً انه يقوم بأداء الواجب الديني، والأعراف السودانية السمحة، في حين تلك القيم كانت أحرى ان تقوده الى الذين حمل السلاح من اجلهم، اهل الهامش ومعسكرات النزوح، حيث انتهكت اعراض امهاته، وبناته، واخواته وعشيرته من النساء ما بين الاغتصاب والذل، وتصريحات شيخه الترابي، عن المجاهد المخلوع البشير ان (اغتصاب الجعلي للغرابية شرف)! تحتم عليه ان يثأر لعرضهن بدلاً من مواددة سكان (المنشية).. انتهي
من أجل من يقود جبريل إبراهيم اليوم معارك المشتركة لفك حصار الفاشر؟ هل هو من أجل تحرير المدينة، ونصرة أهلها المهمشين؟ أم أن هناك أهدافًا خفية وراء هذه المعارك؟ فقد سبق له أن طالب بـ”بطلوع البيان”، وناصر انقلاب البرهان، وأصر على التمسك بمنصب الوزارة، مواصلًا دعمه لمصالح “الكيزان” والعمل على الحفاظ عليها. أما تحالفه مع الجيش في مواجهة مليشيات الدعم السريع، فلا يمكن أن يكون من أجل “كرامة” الشعب السوداني! وإلا لما تحالف مع الجنرال البرهان، الذي أهان كرامة شعوب الفور ورفع نفسه بالربوبية، فحولهم، كما جميع الحركات المسلحة، إلى عبيد له (أنا رب الفور)..
لقد سقطت دعاوى الحركات المسلحة في قتالها من أجل التهميش والمهمشين في الغرب منذ أن تولى هؤلاء القادة المناصب وتقاسموا المكاسب مع حكومة بورتسودان. كما سقطت أكذوبة الدعم السريع في محاربة “دولة 56″، حين وضعوا أيديهم مع أحزاب طائفية ونخب وكهنة الدولة نفسها فيما عُرف بـ “تحالف الحكومة الموازية”.
أما تعريف التهميش بعد الحرب، وفي الوقت الذي يظل فيه مشعلوها وأسرهم في أمان، فإنه يشمل جموع المواطنين السودانيين الذين عجزوا عن مغادرة البلاد، فظلوا رهائن لجرائم طرفي القتال، يتم ذبحهم وإعدامهم وتصويرهم بتهم أنهم متعاونون وعملاء ووجوه غريبة، وقحاطة، وثورجيه. كما يشمل أيضًا أولئك الذين خرجوا ثم عادوا، إذ لا قدرة لهم على اللجوء أو النزوح، وأيضًا الذين عجزوا عن العودة فباتوا يتوسدون أرصفة الشوارع في دول اللجوء.
ومن سره أن يتحرى مصداقية إحدى شعارات ثوار ديسمبر (الكوز كائن متحول)، فلينظر إلى صنيع وزير المالية صاحب العدل والمساواة الكوز جبريل إبراهيم. وليتأكد أن الطريقة التي يدير بها الجيش قتالَه ضد الدعم السريع لن تفعل سوى ولادة جديدة لتمرد المشتركة. ولو تعالت أصوات المستنكرين لهذا الرأي، فإن خطورة تصريحات ما يجري في الفاشر هي من شاكلة الابتزاز الوشيك للجيش لسلب نصره إن حدث في الفاشر! وهو صنيع خضعت له قيادات الجيش بطريقة مهينة، بعد أن تعمدت مليشيات الحركة الإسلامية أن تسلبه نصره في الخرطوم، وأبو عاقلة كيكل (درع السودان) نصره في الجزيرة والبطانة. وكل من حمل السلاح ينادي بحقه ويغني على ليلاه! مما فتح شهية مصاصي دماء الشعب دون حياء، (حتى إن إبليس تطاول طمعاً في الشفاعة). إذ لم تتأخر (القونات)، واستعرت حرب الكراسي والتعيينات الوزارية قبل أن يتوقف نزيف الدماء ويقبر الشهداء! الشيء الذي جعل البرهان وقادته يعقدون مجالس الإرضاءات للمطبلاتية وجموع (سير سير يا البشير)، وتكفيف دموع النائحات اللائي يطالبن بأجورهن في مدح نصر الجيش! إذن، فما بال مشتركة جبريل! عنوان الانتهازية إذ دخل باتفاقية سلام شامل، وصار فتنة حرب شامل، ومهدداً مستقبلياً! أم هل يظنون جهاد المشتركة (لله لا للسلطة ولا للجاهً).
تأكيداً للجاهزين بتهم العمالة وعدم الوطنية ومترادفات الإرهاب، إذا تمادى الجيش في عجزه عن دمج جميع المقاتلين في صفه الآن، كما فشل في بسط الأمن وسلامة المواطنين من خطر المليشيات والمنتسبين إليه من حملة السلاح، وفي مقدمتهم المشتركة، فهو إذن لا يزال يكرر فادح أخطائه السابقة، التي جعلت حميدتي، قائد الدعم السريع، من أحلام (رتبة لواء) إلى مهدد حقيقي لكيان الدولة برمتها.

الوسومالسلطة الكوز المتحول بثينة تروس جبريل إبراهيم كيكل

مقالات مشابهة

  • غزة: الجيش الإسرائيلي يقرّ بارتكاب أخطاء حول مقتل 15 مسعفاً
  • جبريل.. من حصان طروادة الي دبابة المشتركة‼️
  • حادث مقتل المسعفين.. إسرائيل تجري تحقيق "كذب جنود الميدان"
  • مصر أكتوبر يستنكر استهداف الاحتلال الإسرائيلي لبعض المناطق السورية
  • الجيش الإسرائيلي يسمح بـرحلات سياحية داخل سوريا
  • تحقيق إسرائيلي جديد: حماس لا علم لها بحفل نوفا عند هجوم 7 أكتوبر
  • تحقيق إسرائيلي: الجيش لم يكن مستعدا يوم 7 أكتوبر لهجوم واسع النطاق
  • الجيش الإسرائيلي ينشر نتائج التحقيق بشأن مهرجان نوفا
  • الجيش الإسرائيلي يعلن مهاجمة 60 هدفا في غزة
  • جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن مقتل عدد من المسلحين في جنوب سوريا