"القباج" تتوجه إلى الدوحة للمشاركة في فعاليات «المنتدى العربي للتنمية الاجتماعية متعددة الأبعاد»
تاريخ النشر: 6th, February 2024 GMT
تتوجه نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي، إلى العاصمة القطرية الدوحة، اليوم الثلاثاء، وذلك من أجل المشاركة في فعاليات «المنتدى العربي للتنمية الاجتماعية متعددة الأبعاد» الذي تنظمه وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة بدولة قطر، برعاية وحضور الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية بدولة قطر، وأحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، ويعقد على مدار يومي 7 و8 فبراير الجاري.
ومن المقرر أن تلقى وزيرة التضامن الاجتماعي كلمة في الجلسة الافتتاحية لفعاليات المنتدى باعتبارها رئيس الدورة الـ43 لمجلس وزراء الشئون الاجتماعية العرب، حيث يأتي هذا المنتدى لتفعيل العمل الاجتماعي التنموي الداعم للجهود الجماعية الرامية إلى تحقيق أهداف مجلس وزراء الشئون الاجتماعية العرب.
ومن المقرر أن يصاحب هذا المنتدى فعاليات وزارية متخصصة حول الأسر المنتجة، والأشخاص ذوي الإعاقة، فضلا عن موضوع الحماية الاجتماعية المتكاملة وترسيخ المبادئ والأعراف العربية ذات الصلة بالأسرة لتشكل هذه الموضوعات في مجملها دفعة ملموسة للعمل الاجتماعي العربي المشترك.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: التضامن مجلس وزراء الشئون الاجتماعية العرب وزيرة التضامن
إقرأ أيضاً:
صندوق الإنماء الاقتصادي والإسكوا يوقعان مذكرة تفاهم لتطوير البوابة العربية للتنمية
وقع الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) مذكرة تفاهم لتطوير البوابة العربية للتنمية، وهي مصدر رئيسي للبيانات عبر الإنترنت للدول العربية. ويهدف هذا التعاون إلى تسريع تقدُّم الدول العربية نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
البوابة عبارة عن مِنصَّة إقليمية للمعرفة والبيانات تتيح الوصول إلى بيانات التنمية المعتمدة من مصادر موثوقة مختلفة.
وتتضمَّن النسخة المحدَّثة من البوابة أدوات مدعومة بأدوات الذكاء الاصطناعي ولوحات معلومات سهلة الاستخدام وتحليلات تنبؤية، مما يوفر رؤى قيمة حول الاتجاهات الاقتصادية والمعايير العالمية ومؤشرات أهداف التنمية المستدامة.
وقالت رولا دشتي، وكيلة الأمين العام والأمينة التنفيذية للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا: "يُعَدُّ هذا التعاون مع الصندوق العربي، الذي يمثّل مؤسسات مجموعة التنسيق العربية، خطوة محورية في تعزيز عملية اتخاذ القرار القائمة على البيانات والأدلة في جميع أنحاء المنطقة العربية. ومن خلال تعزيز نشر البيانات وتحسين سبل الوصول إليها، فإننا نمكّن صُنَّاع السياسات والباحثين من الحصول على الرؤى اللازمة لمعالجة التحديات التنموية الحرجة مثل النمو الاقتصادي والصحة العامة والبطالة والقدرة على التكيُّف مع المناخ وغيرها من المجالات الرئيسية التي تتماشى مع أهداف التنمية المستدامة".
من جانبه قال بدر السعد، المدير العام ورئيس مجلس إدارة الصندوق العربي: "الشراكة هي جوهر استراتيجيتنا الجديدة لتعظيم تأثيرنا على التنمية الاجتماعية والاقتصادية في جميع البلدان الأعضاء".
وأضاف: "بالتعاون مع لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا، سنستخدم خبراتنا ومواردنا لإنشاء نهج قائم على البيانات يساعد صُنَّاع السياسات على اتخاذ قرارات مستنيرة".
وستشمل الشراكة الممتدة لثلاث سنوات ورش عمل، وموارد لتبادل المعرفة، وتطوير استراتيجيات مبتكرة لتحسين مؤشرات التنمية. كما ستعمل على تعزيز الاتصال بين البوابة ومصادرها، وستقدّم تدريبًا متخصصًا على أدوات الذكاء الاصطناعي لتعزيز المهارات في إدارة البيانات وتحليلها.