قال الدكتور محمد ذكري، استشاري التغذية العلاجية وعلاج السمنة والنحافة، إنه تم الاعتراف بالسمنة كمرض منذ عام 2005.

للمرة الأولى .. تشغيل عيادات التغذية الصحية وعلاج السمنة والنحافة بمستشفى حميات فاقوس هتخلصك من السمنة نهائي.. ابتكار طريقة غريبة للتحكم في الشهية

وأضاف ذكري خلال مداخلة مع برنامج "صباح الورد"، على قناة "ten"،: السمنة تعتبر حاليا من أخطر مشاكل العصر، لافتا إلى ان هناك دراسة كشفت عن "جين" يسمح للأفراد بتناول الطعام دون الإصابة بالسمنة.

وأوضح أن هذه الدراسة من الدراسات المهمة، وهذا الجين مسؤول عن قيام خلية في الجسم بعملها بشكل جيد وتعمل على حرق الدهون، وعندما تم إجراء الدراسة على الفئران اكتشف الخبراء أن جينا واحدا هو المسؤول عن فقدان الخلايا الدهنية لقدرتها على حرق الطاقة.

واسترسل الدكتور محمد ذكري، استشاري التغذية العلاجية وعلاج السمنة والنحافة،: "تطبيق هذه الدراسة على الإنسان قد يأخذ سنوات وفي حالة أنها ثبتت على الإنسان واشتغلت بفعالية ستكون طفرة كبيرة في علاج السمنة".
 

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: السمنة تناول الطعام تغذية العلاجية السمنة والنحافة التغذية العلاجية استشارى التغذية العلاجية استشاري التغذية

إقرأ أيضاً:

دراسة: غير المتزوجين أقل إصابة بالخرف

وجد باحثون من جامعة ولاية فلوريدا وجامعة مونبلييه أن كبار السن المطلقين، أو الذين لم يتزوجوا قط، كانوا أقل عرضة للإصابة بالخرف على مدى 18 عاماً، مقارنةً بأقرانهم المتزوجين.

وتشير النتائج إلى أن عدم الزواج قد لا يزيد من خطر التدهور المعرفي، على عكس الاعتقادات الراسخة في أبحاث الصحة العامة والشيخوخة.

وغالباً ما يرتبط الزواج بنتائج صحية أفضل، وعمر أطول، لكن الأدلة التي تربط الحالة الاجتماعية بخطر الإصابة بالخرف لا تزال غير متسقة. 

ووفق "مديكال إكسبريس"، أفادت بعض الدراسات بارتفاع خطر الإصابة بالخرف بين الأفراد غير المتزوجين، بينما لم تجد دراسات أخرى أي ارتباط أو أنماط متضاربة بين الطلاق والترمل.

وقد أثار ارتفاع أعداد كبار السن المطلقين، أو الأرامل، أو الذين لم يتزوجوا قط، مخاوف بشأن احتمالية الإصابة بالخرف لدى هذه الفئات. 

الحالة الاجتماعية

ولم تتناول أبحاث سابقة بشكل متسق كيفية ارتباط الحالة الاجتماعية بأسباب محددة للخرف، أو كيف يمكن لعوامل مثل الجنس أو الاكتئاب أو الاستعداد الوراثي أن تؤثر على هذه الارتباطات.

نتائج مفاجئة

وفي هذه الدراسة التي تابعت عينة من أكثر من 24 ألف شخص على مدى 18 عاماً جاءت النتائج مفاجئة.

وبالمقارنة مع المشاركين المتزوجين، أظهر المطلقون أو غير المتزوجين انخفاضاً مستمراً في خطر الإصابة بالخرف خلال فترة الدراسة. 

وقد شُخِّصت حالات الخرف لدى 20.1% من إجمالي العينة. ومن بين المشاركين المتزوجين، أصيب 21.9% بالخرف خلال فترة الدراسة. 

وكانت نسبة الإصابة متطابقة بين المشاركين الأرامل بنسبة 21.9%، ولكنها كانت أقل بشكل ملحوظ لدى المطلقين (12.8%) والمشاركين غير المتزوجين (12.4%).

وكان مرض الزهايمر، وخرف أجسام لوي، أعلى لدى المشاركين المتزوجين، كما كان خطر التطور من ضعف إدراكي خفيف إلى الخرف أعلى. 

ولم يربط أي دليل بين الحالة الاجتماعية والخرف الوعائي أو التدهور المعرفي في مرحلة مبكرة. وكانت الأنماط متشابهة بشكل عام عبر الجنس، والعمر، والتعليم، وفئات المخاطر الجينية.

وبشكل عام، كان كبار السن غير المتزوجين في هذه الدراسة أقل عرضة للإصابة بالخرف مقارنةً بنظرائهم المتزوجين.

مقالات مشابهة

  • نصيحة ذهبية لجسم صحي ومثالي.. استشاري تغذية علاجية يوضح
  • استشاري تغذية علاجية: شرب المياه يسهم في فقدان الوزن بطريقة آمنة
  • استشاري تغذية علاجية: الحد الأقصى الآمن لتناول الفاكهة هو حجم قبضة اليد
  • دراسة: غير المتزوجين أقل إصابة بالخرف
  • استشاري يكشف علامات الإصابة بجلطات القلب وارتفاع الكوليسترول
  • استشاري تغذية يُحذر من الخميرة الفورية: تُصيب بـ تكيس المبايض
  • الدكتور حمود الغاشم يوضح كيفية اكتشاف وعلاج إصابة الرباط الصليبي وطرق الوقاية منها
  • مخاطر صحية غير متوقعة.. تعرف على أضرار تناول الطعام بسرعة
  • استشاري تغذية: تناول الكحك على الريق يُخفض السكر
  • استشاري تغذية: السكر غير صحي على عكس البلح