استشاري تغذية يعلق على اكتشاف "جين" يسمح بتناول الطعام دون الإصابة بالسمنة
تاريخ النشر: 6th, February 2024 GMT
قال الدكتور محمد ذكري، استشاري التغذية العلاجية وعلاج السمنة والنحافة، إنه تم الاعتراف بالسمنة كمرض منذ عام 2005.
وأضاف ذكري خلال مداخلة مع برنامج "صباح الورد"، على قناة "ten"،: السمنة تعتبر حاليا من أخطر مشاكل العصر، لافتا إلى ان هناك دراسة كشفت عن "جين" يسمح للأفراد بتناول الطعام دون الإصابة بالسمنة.
وأوضح أن هذه الدراسة من الدراسات المهمة، وهذا الجين مسؤول عن قيام خلية في الجسم بعملها بشكل جيد وتعمل على حرق الدهون، وعندما تم إجراء الدراسة على الفئران اكتشف الخبراء أن جينا واحدا هو المسؤول عن فقدان الخلايا الدهنية لقدرتها على حرق الطاقة.
واسترسل الدكتور محمد ذكري، استشاري التغذية العلاجية وعلاج السمنة والنحافة،: "تطبيق هذه الدراسة على الإنسان قد يأخذ سنوات وفي حالة أنها ثبتت على الإنسان واشتغلت بفعالية ستكون طفرة كبيرة في علاج السمنة".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السمنة تناول الطعام تغذية العلاجية السمنة والنحافة التغذية العلاجية استشارى التغذية العلاجية استشاري التغذية
إقرأ أيضاً:
دراسة: غير المتزوجين أقل إصابة بالخرف
وجد باحثون من جامعة ولاية فلوريدا وجامعة مونبلييه أن كبار السن المطلقين، أو الذين لم يتزوجوا قط، كانوا أقل عرضة للإصابة بالخرف على مدى 18 عاماً، مقارنةً بأقرانهم المتزوجين.
وتشير النتائج إلى أن عدم الزواج قد لا يزيد من خطر التدهور المعرفي، على عكس الاعتقادات الراسخة في أبحاث الصحة العامة والشيخوخة.
وغالباً ما يرتبط الزواج بنتائج صحية أفضل، وعمر أطول، لكن الأدلة التي تربط الحالة الاجتماعية بخطر الإصابة بالخرف لا تزال غير متسقة.
ووفق "مديكال إكسبريس"، أفادت بعض الدراسات بارتفاع خطر الإصابة بالخرف بين الأفراد غير المتزوجين، بينما لم تجد دراسات أخرى أي ارتباط أو أنماط متضاربة بين الطلاق والترمل.
وقد أثار ارتفاع أعداد كبار السن المطلقين، أو الأرامل، أو الذين لم يتزوجوا قط، مخاوف بشأن احتمالية الإصابة بالخرف لدى هذه الفئات.
الحالة الاجتماعيةولم تتناول أبحاث سابقة بشكل متسق كيفية ارتباط الحالة الاجتماعية بأسباب محددة للخرف، أو كيف يمكن لعوامل مثل الجنس أو الاكتئاب أو الاستعداد الوراثي أن تؤثر على هذه الارتباطات.
وفي هذه الدراسة التي تابعت عينة من أكثر من 24 ألف شخص على مدى 18 عاماً جاءت النتائج مفاجئة.
وبالمقارنة مع المشاركين المتزوجين، أظهر المطلقون أو غير المتزوجين انخفاضاً مستمراً في خطر الإصابة بالخرف خلال فترة الدراسة.
وقد شُخِّصت حالات الخرف لدى 20.1% من إجمالي العينة. ومن بين المشاركين المتزوجين، أصيب 21.9% بالخرف خلال فترة الدراسة.
وكانت نسبة الإصابة متطابقة بين المشاركين الأرامل بنسبة 21.9%، ولكنها كانت أقل بشكل ملحوظ لدى المطلقين (12.8%) والمشاركين غير المتزوجين (12.4%).
وكان مرض الزهايمر، وخرف أجسام لوي، أعلى لدى المشاركين المتزوجين، كما كان خطر التطور من ضعف إدراكي خفيف إلى الخرف أعلى.
ولم يربط أي دليل بين الحالة الاجتماعية والخرف الوعائي أو التدهور المعرفي في مرحلة مبكرة. وكانت الأنماط متشابهة بشكل عام عبر الجنس، والعمر، والتعليم، وفئات المخاطر الجينية.
وبشكل عام، كان كبار السن غير المتزوجين في هذه الدراسة أقل عرضة للإصابة بالخرف مقارنةً بنظرائهم المتزوجين.