في جولة خامسة في المنطقة يبدأ وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، من الرياض، لبحث التهدئة في المنطقة والقضايا الإنسانية في قطاع غزة.

وتشمل الجولة التي تمتد حتى الخميس المقبل زيارة إلى السعودية ومصر وقطر وإسرائيل والضفة الغربية، ويسعى بلينكن للعمل على إطلاق سراح المحتجزين في قطاع غزة، والتوصل إلى هدنة إنساني، بحسب صحيفة سكاي نيوز.

وزير الخارجية الأميركي سيسعى أيضاً إلى التشديد مرة أخرى على ضرورة الحد من توسيع الصراع، على الرغم من العمليات الأميركية الأخيرة في اليمن وسوريا والعراق، ردا على استهداف مواقع للقوات الأميركية بالأسابيع الأخيرة.

وأمام جهود وقف القتال في غزة، ستحضر في جولة بلينكن مسألة ما يسمى باليوم التالي للحرب.. مناقشة عملية دبلوماسية تؤدي لحل الدولتين سيُبحث بالرغم من رفض نتنياهو، وهو ما قد يشكل حجر أساس لعملية انفتاح سعودية إسرائيلية تسعى واشنطن للبدء بها.

جولة بلينكن ستشمل كذلك كلا من مصر قطر وإسرائيل والضفة الغربية، وأمامها بحسب مراقبين سيناريوهين لا ثالث لهما:

الأول: هو النجاح في تحقيق أهداف الزيارة المعلنة، وأهمها التوصل إلى هدنة في غزة، وإطلاق سراح المحتجزين، ما قد يحول تلك الهدنة إلى وقف لإطلاق النار وهو ما سينسحب على المنطقة بأكملها.

أما السيناريو الثاني، فهو الإخفاق في التوصل إلى تفاهمات، ما يعني استمرار التصعيد الإقليمي، خاصة مع إصرار إسرائيل على مواصلة الحرب في غزة وتحقيق أهدافها بأي ثمن.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: وزير الخارجية الأميركي قطاع غزة الرياض بلينكن

إقرأ أيضاً:

المنطقة العسكرية الخامسة تحتفل بتخريج دفعة جديدة في مجال الإسعاف الحربي

الثورة نت|

نظمت الشعبة الطبية لقوات الاحتياط في المنطقة العسكرية الخامسة حفل تخرج دفعة جديدة من المسعفين الحربيين، التي حملت اسم “شهيد الإسلام والإنسانية” وقوامهم 47 كادرا، في إطار جهود تعزيز الجاهزية الطبية في الميدان وتطوير مهارات الكوادر الصحية العسكرية.

وخلال الحفل، أكد نائب رئيس الشعبة الطبية لقوات الاحتياط بالمنطقة، الدكتور أنيس الدولي، أن التخريج يأتي ضمن خطة متكاملة تهدف إلى إعداد كوادر طبية مدربة قادرة على التعامل مع مختلف الظروف الطارئة، سواء في ساحات المواجهة أو في مهام الإسناد الطبي الميداني.

وأشار إلى أن هذه الدفعة تمثل ثمرة جهد وعمل دؤوب لتأهيل مجموعة جديدة من المسعفين الحربيين، الذين سيكون لهم دور محوري في تقديم الرعاية الصحية في الخطوط الأمامية، والمساهمة في رفع مستوى الجهوزية الطبية للقوات.

وأوضح الدولي أن الإسعاف الحربي يعتمد على ثلاثة محاور رئيسية تشمل الرقابة الصحية الوقائية، والرعاية العلاجية، والإسعافات الأولية الميدانية، مشيرا إلى أن كل محور يتم تنفيذه وفق منهجية دقيقة تضمن سرعة الاستجابة وفعالية الأداء في مختلف الظروف.

وأكد حرص الشعبة الطبية على أن يكون كل خريج قادرا على التعامل مع الإصابات المختلفة، بدءا من تقديم الإسعافات العاجلة وصولا إلى التنسيق لإجلاء المصابين إلى مراكز العلاج المتقدمة.

من جانبه، أشاد نائب رئيس الشعبة الطبية بالمنطقة، الدكتور حسن الوضري، بالدعم المستمر الذي تقدمه قيادة المنطقة العسكرية الخامسة لتأهيل كوادرها في مختلف التخصصات، مؤكدا أن الاهتمام بالجانب الطبي لا يقل أهمية عن أي قطاع آخر في المؤسسة العسكرية.

وأوضح أن الشعبة لا تدرب مجرد مسعفين، بل تؤهل جنودا في ميدان الصحة قادرين على إنقاذ الأرواح تحت أصعب الظروف، وتقديم الخدمة الطبية بكفاءة عالية.

بدوره، أكد مسؤول إدارة التدريب والتأهيل الصحي بالشعبة، الدكتور عز الدين جارالله، أن البرامج التدريبية التي تلقاها الخريجون شملت مهارات الإسعاف الميداني المتقدم، والتعامل مع الإصابات الناجمة عن العمليات العسكرية، إضافة إلى تقنيات الإجلاء الطبي في بيئات مختلفة.

وأشار إلى أن هذه الدورات لا تقتصر على الجوانب النظرية فقط، بل تتضمن تدريبات عملية مكثفة تحاكي الظروف الواقعية، لضمان جاهزية المسعفين للعمل في أي ظرف طارئ.

تخلل الحفل الذي حضره مسؤول التعبئة بمديرية باجل ياسر الحسني ومدير مكتب الصحة بالمديرية الدكتور مهران الحسني ومسؤول القطاع التربوي محمد ساج كلمات وقصيده وتوزيع الشهادات التكريمية على الخريجين.

مقالات مشابهة

  • رئيس الوزراء البريطاني: حل الدولتين السبيل الوحيد للسلام بالشرق الأوسط
  • تخريج دفعة جديدة من المسعفين الحربيين في المنطقة العسكرية الخامسة
  • دور البارزانيين في بناء السلام بالشرق الأوسط
  • المنطقة العسكرية الخامسة تحتفل بتخريج دفعة جديدة في مجال الإسعاف الحربي
  • أمير المنطقة الشرقية يدشّن النسخة الخامسة من حملة “صحتك في رمضان”
  • تراجع حجم صفقات الملكية الخاصة بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا 24% في 2024
  • ديدا يتحدث عن أجواء مصر الخيالية.. ويؤكد: جولة ميلان استثنائية
  • منسقة أممية: التحول في الشرق الأوسط الفرصة الأخيرة لحل الدولتين
  • مبعوث ترامب: سنعقد قمة من أجل غزة تضم أكبر المطورين العقاريين بالشرق الأوسط
  • مسؤولة أممية: التحولات الحالية تمثل الفرصة الأخيرة لـ"حل الدولتين"