نفاد الوقود والأوكسجين والمواد الطبية بمستشفى الأمل في خان يونس
تاريخ النشر: 6th, February 2024 GMT
#سواليف
قال المتحدث باسم #الهلال_الأحمر بغزة محمد أبو مصبح للجزيرة، إن #الوقود و #الأوكسجين وجميع المواد الطبية نفذت في #مستشفى_الأمل في خان يونس، بعدما حاصرته قوات #الاحتلال_الإسرائيلي على مدى أسبوعين.
وأضاف أنه تم إجلاء حوالي 8 آلاف نازح من مستشفى الأمل ومقر الهلال الأحمر في خان يونس، فيما بقي 40 نازحا فقط من كبار السن بالإضافة إلى حوالي 80 مريضا وجريحا و100 من الطواقم الإدارية والطبية.
وأعلن الهلال الأحمر، يوم الجمعة الماضي، أن قوات الاحتلال قتلت 43 شخصا بينهم 3 من موظفي الجمعية، منذ بدء حصار مقراتها في خان يونس.
مقالات ذات صلة اليوم 123 من العدوان.. مجازر ونسف منازل ومياه الصرف الصحي تهدد خيم النازحين في رفح 2024/02/06المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الهلال الأحمر الوقود الأوكسجين مستشفى الأمل الاحتلال الإسرائيلي فی خان یونس
إقرأ أيضاً:
الهلال الأحمر يطالب بتشكيل لجنة تحقيق دولية بشأن استهداف طواقم الإسعاف
طالبت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، اليوم الإثنين، ب فتح تحقيق دولي مستقل في حادثة استشهاد 15 من أفراد الطواقم الإنسانية الشهر الماضي في هجوم شنته القوات الإسرائيلية على جنوب قطاع غزة .
وقال يونس الخطيب، رئيس جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في مؤتمر صحافي في رام الله : "نطالب العالم بتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة ومحايدة بشأن ظروف القتل المتعمد لطواقم الإسعاف في قطاع غزة".
وتُظهر اللقطات في الفيديو الذي وثقه المسعف الشهيد رفعت رضوان اللحظات الأخيرة للطاقم أثناء توجهه بسيارات إسعاف واضحة الشارات، وأضواء الطوارئ المنارة، إلى موقع استهداف مركبة الإسعاف الأولى التي أُصيب طاقمها، ورغم وضوح هوية المركبات والطواقم، تعرض الموكب لوابل من الرصاص لقرابة خمس دقائق كما يظهر في الفيديو المنشور، بينما أثبتت المكالمات بين الفريق ومركز الاتصال المركزي أن إطلاق النار استمر لمدة لا تقل عن ساعتين، إذ سُمع إطلاق النار بشكل متواصل إلى حين انقطاع الاتصال بشكل نهائي بأحد أفراد الطاقم.
وأكدت الجمعية، في بيان، أن ما جرى لم يكن استهدافاً عشوائياً أو خطأً فردياً، بل سلسلة هجمات متعمدة، بدأت بإطلاق النار على مركبة إسعاف كانت في طريقها لإجلاء مصابين جراء قصف منزل في منطقة الحشاشين، تلاها استهداف مباشر لموكب مركبات إسعاف الجمعية والدفاع المدني رغم اتباعه جميع بروتوكولات السلامة، ثم إطلاق النار على مركبة إسعاف رابعة كانت في طريقها لدعم الفريق.
وحسب البيان، من الجدير بالذكر أن المنطقة لم تكن مصنفة منطقة حمراء في وقت الاستجابة، ما يعني عدم الحاجة إلى التنسيق المسبق لدخول المكان، حيث لم تكن تظهر آليات الاحتلال في المنطقة، وهو ما يثبته تسجيل الفيديو الطويل، حيث سار الطاقم قرابة 15 دقيقة في الشارع ذاته ذهابا وإيابا قبل أن يتم استهدافهم، كما أنه تبين من خلال متابعة تسلسل الأحداث أنه بعد تعرض القافلة للاستهداف بقرابة ساعة، مرت مركبة مدنية ومركبة تابعة للأونروا، وهو ما يؤكد أن المنطقة لم تكن منطقة عمليات عسكرية في ذلك الحين.
وأضاف: على مدار قرابة خمسة أيام، منع الاحتلال فريق الإنقاذ من دخول الموقع للبحث عن الطاقم المفقود بذريعة أن المنطقة حمراء، ثم سمح بالدخول لوقت قصير تمكنا خلاله من انتشال جثمان أحد أفراد الدفاع المدني، وأجبرتنا حينها قوات الاحتلال على الانسحاب من الموقع، وفي 30 آذار، عُثر على جثامين 14 مسعفاً وموظفاً من أفراد الدفاع المدني وموظف الأونروا موضوعين على شكل كومة واحدة في كيس شبكي أسود، في قبر جماعي، بطريقة وحشية مهينة للكرامة الإنسانية.
المصدر : وكالة وفا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين تفاصيل مُخرجات "القمة الثلاثية" لبحث الأوضاع الخطيرة في غزة حماس تردّ على المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي السيسي وماكرون يؤكدان ضرورة عودة وقف النار بغزة ورفض التهجير الأكثر قراءة الاحتلال يعتقل شابا بعد إطلاق النار عليه في بلدة حلحول الاتحاد الأوروبي: يجب العودة إلى وقف إطلاق النار واستئناف المساعدات إلى غزة الاحتلال يجبر مقدسيا على هدم منزله في سلوان مصر: الوقفات المليونية أكدت مساندتها للشعب الفلسطيني ورفض التهجير عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025