شهادات على دفتر رياضة النبلاء في «عربية السيدات» بالشارقة
تاريخ النشر: 6th, February 2024 GMT
علي معالي (الشارقة)
تتواصل المتعة والإثارة في دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات، المقامة برعاية قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، وتنظمها مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة حتى الاثنين المقبل، بمشاركة 560 لاعبة، يمثلن 63 فريقاً من 15 دولة عربية.
وأثنت الشيخة حياة بنت عبد العزيز آل خليفة، رئيس لجنة رياضة المرأة في اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية العربية، رئيس لجنة الإشراف والمتابعة لدورة الألعاب السابعة للأندية العربية للسيدات، على نجاح الحدث وقالت: «شاهدت الروح الرياضية الرائعة بين فتيات العرب، خاصة في منافسات المبارزة في اليوم الختامي الذي شهد التتويج بالذهب والفضة والبرونز، وسط أجواء احتفالية مميزة للغاية».
تابعت: «الملاحظ وجود فتيات صغيرات في السن، وهذا مؤشر إيجابي أن اللعبة بدأت تنتشر بين الفئات الصغيرة والتي سيكون لها مستقبل اللعبة، ما يتطلب من الاتحادات العربية مزيداً من الاهتمام بالفتيات الصغيرات لكي يصبحن بطلات يحملن الأمل نحو بطولات وألقاب قارية ودولية، ما أتمناه أن تكون هناك استدامة ما حدث لكي يكون البناء للمستقبل على أرضية صلبة، والحقيقة أنها منافسة عربية مثيرة وقوية على أرض الإمارة الباسمة، وطموحنا بعد هذه النسخة أن نرتقي إلى المستوى الإقليمي والدولي، والعناصر التي شاهدتها على بساط البطولة وتم تتويجهن يعتبرن مستقبل اللعبة وعلينا أن نهتم بهن ونمنحهن مزيداً من الثقة والتركيز».
ومضت لتؤكد: «رياضة المرأة لابد أن تكون خططها من أعلى الهرم، من اللجان الأولمبية الوطنية، وتكون الخطط مدرجة، مع مزيد من المتابعة مع الاتحادات، وأن يكون هناك تكافؤ فرص بين رياضة المرأة والرجل من ناحية المشاركات الخارجية والمعسكرات، وجرعات التدريب، وأوقاتها، لأن هذه المحصلة الاستراتيجية تضمن التطور والاستدامة».
وعبر المهندس الشيخ سالم بن سلطان القاسمي، رئيس الاتحادات الإماراتي والعربي والآسيوي، نائب رئيس الاتحاد الدولي للمبارزة، عن سعادته بما شاهده من منافسات ومستوى فني وتنظيم في النسخة السابعة من دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات.
وقال: «المستوى الذي رأيته في اليوم الختامي لمنافسات المبارزة جعلني أشعر كثيراً بالتفاؤل بمستقبل ومستوى اللعبة على مستوى السيدات، وأتحدث في هذا المجال من منطق رئاستي للاتحاد العربي، حيث شاهدت منافسات قمة في الأداء تؤكد الارتقاء الذي سارت إليه اللعبة، ومستوى فئة الفتيات أصبح بمهارات رائعة».
أضاف:«هناك أندية وليدة مثلما شاهدنا في سلطنة عمان بعد أن أصبح عمر اللعبة لديهم 4 سنوات و10 أشهر، إضافة إلى المنافسة القوية التي شاهدناها بين فتيات الشارقة لرياضة المرأة والفجيرة للفنون القتالية والشرطة السوري والبسيتين البحريني، وحرصت على متابعة أكبر عدد من المنافسات للوقوف على مستوى الفتيات في هذه الرياضة التي تتطور يوماً بعد الآخر».
وتابع:«القائمون على تنظيم البطولة والمنافسات على صالة نادي الشارقة لرياضة المرأة كانت نموذجية تماماً وبمنتهى الدقة والاحترافية، وهو أمر ليس بغريب أن يكون التنظيم بهذا المستوى الذي أشادت به كل اللجان العربية التي تابعت الأحداث، وهو أمر يجعلني فخوراً كإماراتي بمدى الاحترافية التي أصبحنا عليها ليس فقط في المستوى، بل في التنظيم الراقي».
من جانبها أشادت حنان المحمود، نائب رئيس اللجنة المنظمة لدورة الألعاب للأندية العربية للسيدات، نائب رئيس مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، بالمستوى الذي ظهرت عليه المبارزة بشكل عام وما سجلته فتيات الشارقة لرياضة المرأة بشكل خاص، قائلة: «حماس ومستوى الفرق المشاركة كان رائعاً على مدار يومين، حيث أظهرت المبارزة تألقها بعد انقطاع 4 سنوات لهذه الدورة التي تفجر الطاقات لدى لاعباتنا العرب، وهناك أندية استطاعت في الوطن العربي أن تضع نفسها في مكانة مرموقة في هذه اللعبة التاريخية».
وقالت حنان المحمود: «تابعت مباريات كرة السلة على صالة نادي البطائح وتشهد سباقاً محموماً بين كل الفرق المشاركة، وكذلك منافسات الكرة الطائرة التي تشهد المتعة والإثارة في خورفكان، وسط أجواء حماسية وجماهيرية أيضاً في كافة الملاعب».
وقالت:«هناك لجنة متخصصة اسمها التطوير وتقييم الأداء، وهي جزء لا يتجزأ من اللجان التنظيمية للدورة، وتقوم بعمل استبيانات من الجميع، لاعبين ووفوداً وجماهير وأجهزة فنية ومتطوعين، لبحث المقترحات والتطوير مستقبلاً». أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: رياضة المرأة المبارزة سالم بن سلطان القاسمي حياة آل خليفة للأندیة العربیة للسیدات الشارقة لریاضة المرأة ریاضة المرأة
إقرأ أيضاً:
لعبة مريبة تدفع 40 طالباً لقطع شرايين أيديهم.. فهل عاد "الحوت الأزرق"؟
أقدم أكثر من 40 طالباً في مدرسة موتا مونغياسار الابتدائية بولاية غوجارات الهندية على إيذاء أنفسهم وقطع شرايين أيديهم باستخدام شفرات مبراة أقلام، بعد أن شجعهم زميل لهم على القيام بذلك مقابل المال.
وأثارت الواقعة موجة من الذعر بين الأهالي والمسؤولين التربويين، خاصة بعد الاشتباه في تأثر الطلاب بإحدى ألعاب الفيديو الخطيرة، التي قد تكون مرتبطة بلعبة "الحوت الأزرق" الشهيرة.
ووفقاُ لموقع "india tv"، بدأت القصة عندما قام طالب في الصف السابع بإغراء زملائه بعشرة روبيات هندية مقابل إحداث جروح في أيديهم باستخدام شفرات مبراة الأقلام، ولكن الأمر لم يتوقف عند ذلك، بل لجأ الطالب إلى الابتزاز النفسي، حيث أخبر زملاءه أن من يرفض المشاركة في التحدي، سيكون عليه دفع 5 روبيات له.
وتحت هذا الضغط، بدأ العديد من الطلاب في إيذاء أنفسهم دون إدراك خطورة الفعل، مما أدى إلى إصابات متفاوتة، أثارت هلع المعلمين وأولياء الأمور عند اكتشاف الأمر.
اليمن.. رجل يقتل شابين بسبب لعبة "ببجي" - موقع 24تحوّل خلاف بسيط حول لعبة الفيديو الشهيرة "ببجي - PUBG" إلى مأساة دموية في محافظة حضرموت جنوبي شرق اليمن، بعدما أقدم رجل على إطلاق النار وقتل شقيقين، عقب مشادة بينهما وبين ابنه حول اللعبة.
ولم تمر الواقعة مرور الكرام، حيث سارع أولياء الأمور ورئيس القرية إلى تقديم شكوى رسمية إلى مركز الشرطة مساء يوم الحادث.
من جانبه، صرح نائب مفتش الشرطة في باغاسارا بأن التحقيق الرسمي في الحادثة سيبدأ فور إعادة فتح المدرسة، لمعرفة تفاصيل أكثر عن كيفية وقوع هذا الحادث، وما إذا كان هناك تقصير من الإدارة المدرسية.
وفي رد فعل سريع، عقد مدير المدرسة اجتماعاً طارئاً مع أولياء الأمور والمسؤولين التربويين، لمناقشة الأمر واتخاذ إجراءات وقائية صارمة، لمنع تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً.
وعلّق مدير المدرسة على الحادث قائلاً: "ما حدث أمر خطير جداً.. الطلاب قاموا بتقليد ما شاهدوه في لعبة فيديو، وهذا يتطلب وعياً أكبر من الجميع لحمايتهم من هذه المخاطر".
سقط من فوق القطار.. مأساة طفل حاول تقليد لعبة "Subway" - موقع 24على طريقة لعبة "Subway" الشهيرة، أُصيب طفل يبلغ من العمر 12 عاماً بجروح خطيرة مؤخراً، بعد سقوطه من فوق قطار أثناء ممارسته لما يُعرف بالتزلج على القطارات في مدينة نيويورك.
وأثارت الحادثة تكهنات واسعة بين سكان القرية، حيث اعتقد البعض أن الأطفال قد يكونون متأثرين بلعبة شبيهة بـ"تحدي الحوت الأزرق"، اللعبة التي أثارت الذعر عالمياً في عام 2017 بعد ارتباطها بحوادث إيذاء النفس والانتحار بين المراهقين، لكن حتى الآن، لم تصدر أي تأكيدات رسمية حول ما إذا كان للحادث علاقة مباشرة بهذه اللعبة القاتلة.
ومع تصاعد القلق حول تأثير الألعاب الإلكترونية على الأطفال، دعا الأهالي والمدرسون إلى تعزيز الرقابة على المحتوى الرقمي الذي يتعرض له الطلاب، بالإضافة إلى تنظيم جلسات توعية نفسية داخل المدارس، لمساعدة الأطفال على التفريق بين التحديات الآمنة والخطيرة.