يستدرج قاصرات ويعتدي عليهن.. وهكذا القت القوى الأمنية القبض عليه
تاريخ النشر: 6th, February 2024 GMT
أعلنت المديرية العامة لقوى الامن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة أنه وبتاريخ 18-01-2024، توافرت معلومات لفصيلة عرمون في وحدة الدرك الإقليمي عن قيام شخص باستغلال فتيات قاصرات والاعتداء عليهن تحت التهديد.
بالتاريخ ذاته، وبالتنسيق مع مفرزة استقصاء جبل لبنان، تم تحديد هويته ومكان تواجده في دوحة عرمون، حيث تمّت مداهمة مكان اقامته وتوقيفه، وتبيّن أنّه يُدعى:
- م.
بتفتيشه ضبط بحوزته رخصتي سير بأسماء مختلفة، كما عُثر داخل منزله على فتاة قاصر مع ابنها الرضيع عمره شهرين تقريبًا، وعلى مبلغ يُقدّر بحوالى /21،000/ دولار أميركيّ، وعلى أقراص منشّطة، ومبالغ مالية.
بالتحقيق معه، أنكر القيام بما نُسب إليه، في حين أكّدت الفتاة القاصر الّتي عُثر عليها في منزل (م. ف.) بحضور مندوبة حماية الأحداث، قيام الموقوف بالاعتداء على فتيات قاصرات واستغلالهنّ، وتسهيل أعمال الدعارة في منزله، وفي شقّة أخرى.
أودع الموقوف مكتب حماية الآداب ومكافحة الإتجار بالأشخاص في وحدة الشرطة القضائية للتوسع بالتحقيق معه بناءً على إشارة القضاء.
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
هل يشترط في قيام الليل الاستيقاظ قبل الفجر؟.. عويضة عثمان يعلق
أكد الشيخ عويضة عثمان، مدير الفتوى الشفوية وأمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن صلاة قيام الليل لا يشترط لصحتها أن يسبقها نوم، مشيرًا إلى أنها تُحسب لمن صلّاها بعد العشاء، سواء أكان ذلك قبل النوم أو بعده، مع الإشارة إلى أن أفضل وقت لها هو الثلث الأخير من الليل.
وأوضح عويضة، خلال لقاء تلفزيوني، أن صلاة قيام الليل من السنن المؤكدة عن النبي محمد - صلى الله عليه وسلم -، واستشهد بقول الله تعالى: "كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ" (الذاريات: 17)، وقوله تعالى: "تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ" (السجدة: 16)، ما يبرز فضل هذه العبادة.
كما استشهد بحديث النبي - صلى الله عليه وسلم - الذي رواه مسلم، حيث قال: "أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم، وأفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل"، بالإضافة إلى ما ورد عن السيدة عائشة - رضي الله عنها - حول اجتهاد النبي في القيام حتى تفطرت قدماه، وعندما سألته عن سبب ذلك رغم أن الله قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، قال: "أفلا أكون عبدًا شكورًا" (رواه البخاري ومسلم).
وأشار عويضة إلى اتفاق الفقهاء على أن صلاة قيام الليل لا تكون إلا بعد صلاة العشاء، وأنه لا يُشترط فيها النوم مسبقًا، فلو بقي الإنسان مستيقظًا ثم صلى ما كتب له قبل النوم فصلاته صحيحة باتفاق العلماء.
وأضاف أن أفضل وقت لأداء صلاة القيام هو الثلث الأخير من الليل، مستشهدًا بحديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "ينزل الله إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يمضي ثلث الليل الأول، فيقول: أنا الملك، أنا الملك، من ذا الذي يدعوني فأستجيب له؟ من ذا الذي يسألني فأعطيه؟ من ذا الذي يستغفرني فأغفر له؟ فلا يزال كذلك حتى يضيء الفجر" (متفق عليه).
واختتم الشيخ عويضة حديثه بالإشارة إلى ما رواه أبو داود عن عمرو بن عبسة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "جوف الليل الآخر، فصلِّ ما شئت، فإن الصلاة مشهودة مكتوبة حتى تصلي الصبح"، ما يؤكد فضل هذا الوقت على غيره في أداء قيام الليل.