صحة وطب، دراسة تبحث مسارات علاجية جديدة لالتئام جروح العين عند مرضى السكر،قدم العلماء فهمًا جديدًا لكيفية تأخير مرض السكري في التئام الجروح في العين، حيث .،عبر صحافة مصر، حيث يهتم الكثير من الناس بمشاهدة ومتابعه الاخبار، وتصدر خبر دراسة تبحث مسارات علاجية جديدة لالتئام جروح العين عند مرضى السكر، محركات البحث العالمية و نتابع معكم تفاصيل ومعلوماته كما وردت الينا والان إلى التفاصيل.

دراسة تبحث مسارات علاجية جديدة لالتئام جروح العين...

قدم العلماء فهمًا جديدًا لكيفية تأخير مرض السكري في التئام الجروح في العين، حيث حددوا لأول مرة تغييرين مرتبطين بالأمراض في القرنية، حددت النتائج، التي نُشرت اليوم في مجلة  Diabetologia ، 3 مسارات علاجية عكست هذه التغييرات وأعادت وظيفة التئام الجروح جزئيًا إلى القرنية، وهو اكتشاف يمكن أن يُعلم في النهاية علاجات جديدة لمرض السكري.

قال ألكسندر ليوبيموف ، مدير برنامج العيون في معهد الطب التجديدي في سيدارز سيناء بالولايات المتحدة، وكبير مؤلفي البحث، "لقد وجدنا أن مرض السكري يسبب تغيرات خلوية أكثر مما كنا على علم سابقًا"، "لا يؤثر الاكتشاف على تسلسل الجينات ولكنه يستلزم تعديلات معينة في الحمض النووي لتغيير التعبير الجيني - ما يعرف بالتغييرات اللاجينية ."

يعاني أكثر من 37 مليون شخص في الولايات المتحدة – 11% من السكان - من مرض السكري،  تم تصميم معظم أدوية مرض السكري لزيادة تحمل الجلوكوز أو توفير الأنسولين المستنفد، ولكنها لا تعالج التغيرات الجزيئية والخلوية أو المضاعفات المرتبطة بها.

يحدد البحث الجديد أيضًا ولأول مرة دورًا مهمًا عن البروتين المسئول عن التئام جروح القرنية، ووظيفة الخلايا الجذعية - وهي خلايا قادرة على التمايز إلى العديد من أنواع الخلايا.

قال الدكتور روتشي شاه، وهو عالم في مختبر ليوبيموف والمؤلف الأول للدراسة: "إن العلاجات الحالية تعالج الأعراض فقط، لذلك هناك حاجة ملحة لفهم الآليات الجزيئية لمشاكل التئام الجروح المتعلقة بالسكري"، "إن فهم آلية التئام الجروح الجديدة المنظمة وراثيًا يمكن أن يؤدي إلى علاجات يمكن أن تساعد المرضى على تجنب المزيد من مشاكل صحة العين على المدى الطويل."

ووفقا لما ذكره موقع Medical Express فانه على الرغم من أن مرض العين السكري ينصب بشكل كبير على شبكية العين، إلا أن ما يصل إلى 70% من مرضى السكري يعانون من مشاكل في القرنية، "السطح الخارجي الواقي الشفاف للعين"، في مرض السكري المتقدم، تصبح الخلايا الجذعية للقرنية معطلة، وتتعافى القرنية بشكل أبطأ وأقل كليا بعد إصابة أو إجراءات مثل الجراحة والعلاج بالليزر لاعتلال الشبكية السكري .

لتحديد التغيرات اللاجينية المكتشفة في هذه الدراسة - التغييرات التي لم يتم إدخالها على الجينوم منذ الولادة، ولكن تم إدخالها لاحقًا - قارن ليوبيموف وفريقه خلايا من قرنيات 6 مرضى مصابين بالسكري مع 5 متبرعين أصحاء، ووجدوا أنه في القرنيات المصابة بداء السكري، تم كبح منتج البروتين الخاص بجين WNT5A 

قام فريق العلماء بعد ذلك بإحداث جروح في خلايا القرنية في المزرعة وزراعة أعضاء القرنية، واختبروا ثلاثة تدخلات مصممة لتطبيع التعبير البروتيني Wnt-5a أضافوا بروتين Wnt-5a مباشرة، قاموا بإدخال مثبط مثيلة الحمض النووي.

جميع الطرق العلاجية الثلاثة، في عينات مرضى السكري، حفزت إنتاج الخلايا الجذعية وتحسين تجديد الأنسجة، وتسريع التئام الجروح.

قال كليف سفندسن، مدير معهد الطب التجديدي والمؤلف المشارك للدراسة: "إن العلاجات الجديدة لعكس التأثيرات اللاجينية يمكن أن تحسن وظيفة القرنية، وقد تثبت أيضًا أهميتها في مضاعفات مرض السكري الأخرى، هذا العمل يساعد بالتأكيد على المضي قدما في هذا المجال.

قال ليوبيموف: "هدفنا هو تطوير عقاقير موضعية، ومستمرة من أجل التئام جروح القرنية، موضحا إن الأدوية التي تمت الموافقة عليها من قِبل هيئة الأغذية والأدوية الأمريكية، والتي يمكن تطبيقها بسهولة قد تكون من أكثر الأساليب الواعدة للعلاجات المستقبلية الفعالة."

المصدر: صحافة العرب

كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس مرض السکری یمکن أن

إقرأ أيضاً:

ثورة طبية في مراقبة «مرض السكري»

يواجه ملايين المصابين بـ”داء السكري” من النوع الثاني صعوبة في مراقبة مستويات “الغلوكوز”، الذين يعتمدون على “وخز الإصبع” لسحب عينة دم صغيرة وفحصها بجهاز قياس السكر، ما يسبب الألم وتصلب الجلد وظهور الندوب، وهو ما دفع العلماء إلى تطوير أجهزة قادرة على مراقبة مستويات السكر دون الحاجة إلى تدخل جراحي، بهدف مراقبة وتحسين إدارة مرض السكري دون إزعاج.

وللتخلص من هذه العملية غير مريحة للمرضى، “طوّر فريق من المهندسين الطبيين في شركة RSP Systems بالدنمارك، بالتعاون مع زملاء من معهد تكنولوجيا السكري وجامعة ميونيخ في ألمانيا، نظاما غير جراحي لمراقبة مستوى الغلوكوز (NIGM)”.

وأظهرت الاختبارات أن “النظام الجديد يتمتع بمستوى دقة مرتفع، ما يعزز إمكانية اعتماده كبديل فعال لأجهزة قياس السكر التقليدية”.

وبحسب مجلة “ميديكال إكسبريس”، “تم تطوير النظام الجديد لمراقبة “الغلوكوز” الذي يعتمد على مطيافية رامان (Raman Spectroscopy)، وهي تقنية تحليل طيفي (أساسها الليزر الموجه) تُستخدم لدراسة التركيب الكيميائي للمواد عن طريق قياس كيفية تفاعل الضوء مع الجزيئات داخل العينة”.

وأثبتت الأبحاث “أن مطيافية رامان، عند توجيهها نحو الجلد، يمكنها قياس مستوى “الغلوكوز” في الدم دون الحاجة إلى عينات دم، إلا أن معظم المحاولات السابقة واجهت عقبات كبيرة، أبرزها: ضعف نسبة الإشارة إلى الضوضاء (الإشارات المفيدة الصادرة عن الغلوكوز كانت ضعيفة مقارنة بالضوضاء الخلفية) وانخفاض خصوصية الغلوكوز (صعوبة التمييز بين إشارات الغلوكوز وإشارات المركبات الأخرى الموجودة في الجسم)، إضافة إلى الحاجة إلى فترات معايرة (ضبط مستمر) طويلة استمرت لأسابيع، ما قلل من كفاءة هذه التقنية”.

هذا “واختبر الباحثون جهازهم الجديد في بيئة سريرية على 50 متطوعا مصابا بداء السكري من النوع الثاني، حيث تمت مقارنة النتائج التي حصلوا عليها مع نتائج الفحوصات التقليدية”، ويصف الباحثون هذا النظام “بأنه واعد للغاية، ما قد يحدث نقلة نوعية في مراقبة مرض السكري، ويوفر بديلا مريحا وأكثر كفاءة للملايين من المرضى حول العالم”.

مقالات مشابهة

  • دراسة جديدة: «النوم غير المنتظم» يزيد فرص الإصابة بأمراض قاتلة
  • التهاب المهبل الجرثومي مرض منقول جنسيًا.. وفق دراسة جديدة
  • دراسة جديدة.. موظف واحد مدعوم بالذكاء الاصطناعي يضاهي أداء فريق كامل
  • الإمبراطورية الأمريكية في مواجهة عالم متعدد الأقطاب.. دراسة جديدة
  • دراسة: «الواقع الافتراضي» تُخفف آلام مرضى السرطان
  • يستقبل مليوني مسافر سنوياً.. منفذ حتا الحدودي يفتتح مسارات إضافية
  • ثورة طبية في مراقبة «مرض السكري»
  • لزيادة إنتاجية السكر.. تفاصيل انتخاب أصناف جديدة من القصب
  • دراسة: بديل السكر قد يسبب تجلط الدم أو السكتة القلبية
  • نقلة نوعية في مراقبة السكري.. جهاز جديد لقياس السكر في الدم دون وخز