«حكايات من بلادي» و «التنمر عند الأطفال» تتصدران فعاليات الطفل بختام معرض القاهرة للكتاب
تاريخ النشر: 6th, February 2024 GMT
ينظم معرض القاهرة الدولي للكتاب في ختام دورته الـ 55، اليوم الثلاثاء العديد من الفعاليات والأنشطة المقدمة للطفل، على ثلاثة أركان رئيسية هي ركن الفنون القولية وركن الورش التفاعلية وركن الورش الفنية.
ويستهل «ركن الفنون القولية» أنشطته بفعاليتين ينظمهما المركز القومي لثقافة الطفل، تتمثلان في حفل توقيع كتاب «جزيرة العجائب»، ولقاء مع الأطفال الفائزين بجائزة الدولة للمبدع الصغير مسرحية «نصف طبق»، وفي الثانية عشر حكايات الانتصار مع المركز القومي لثقافة الطفل، وتعقد الهيئة العامة لقصور الثقافة لقاء عن «التنمر عند الأطفال».
وتفتتح وزاة السياحة أولى فعاليات الطفل في «ركن الورش التفاعلية» بورشة توعية بالمناطق السياحية، وفي الساعة الحادية عشر ورشة مسابقات من مكتبة مصر العامة، وينظم المركز القومي لثقافة الطفل فعاليات تبدأ من الساعة الثانية عشر عرض عرائس «حكايات من سيناء»، تتبعها ورشة حكي أساطير بيت الكريتلية، ومن ثم ورشة حكي «حكايات من بلادي».
وتطلق الهيئة المصرية العامة للكتاب «ركن الورش الفنية» بمعرض نتاج الورش، وفي الساعة الواحدة تنظم الهيئة العامة لقصور الثقافة ورشا فنية «تلوين خزف واكسسوارات وماسكات»، ويعقد المجلس القومي للأشخاص ذوي الأعاقة ورشة يلا نلون «ورشة دامجة»، وفي الساعة الثالثة عصرا ورشة فنية بتنظيم الهيئة العامة لقصور الثقافة «ورشة رسم على الوجه، ورشة إعادة تدوير وعمل معلقات، وتزيين غرف أطفال من الجوخ، وورشة عمل دودة متحركة على ورقة شجر»، وينظم متحف الطفل ورشا فنية «تلوين وأنشطة يدوية واكسسوارات» الساعة الرابعة.
يشار إلى أن الدورة الـ55 لمعرض القاهرة للكتاب تنعقد في مركز مصر للمعارض والمؤتمرات الدولية بالتجمع الخامس وتستمر حتى 6 فبراير الجاري تحت شعار «نصنع المعرفة.. نصون الكلمة»، بمشاركة 70 دولة من مختلف أنحاء العالم و1200 ناشر مصري وعربي وأجنبي، وتم اختيار النرويج ضيف شرف المعرض لهذا العام، ووقع اختيار اللجنة الاستشارية العليا للمعرض على عالم المصريات الدكتور سليم حسن ليكون «شخصية المعرض، ورائد أدب الطفل «يعقوب الشاروني» ليكون «شخصية معرض كتاب الطفل».
اقرأ أيضاًأكثر من 80 عمل فني لقطاع المعاهد في جناح الأزهر بمعرض الكتاب
ندوات جناح الأزهر بمعرض الكتاب اليوم.. «القضية الفلسطينية قصة شعب ومسؤولية أمة»
إيهاب فهمى يشهد أحدث إصدارات «المركز القومى للمسرح» بمعرض الكتاب (صور)
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: معرض القاهرة الدولي للكتاب معرض الكتاب معرض الكتاب 2024
إقرأ أيضاً:
في يوم الطفل الفلسطيني.. أين إنسانية العالم؟
في الخامس من أبريل من كل عام، يُحيي الفلسطينيون “يوم الطفل الفلسطيني”، الذي أعلنه الرئيس الراحل ياسر عرفات في المؤتمر الأول للطفل الفلسطيني، ليظل يومًا يُكرس الحق في الحياة والكرامة للأطفال الفلسطينيين في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.. هذا اليوم لا يُعد مجرد مناسبة للاحتفال، بل هو صرخة مدوية تعكس معاناة الأطفال الفلسطينيين الذين فقدوا طفولتهم وأحلامهم تحت وطأة القصف والرصاص، في حرب لا ناقة لهم فيها ولا جمل، ليصبحوا إما شهداء، أو أسرى، أو جرحى، لكن السؤال الذي يطرح نفسه بمرارة هو: أين إنسانية العالم؟
لقد تحولت الطفولة الفلسطينية إلى مشهد من الألم والدمار، حيث لا يتوقف الاحتلال الإسرائيلي عن استهداف الأطفال، وتدمير أحلامهم البريئة، منذ اندلاع العدوان في 7 أكتوبر 2023م، وحتى 23 مارس 2025م، سقط 15,613 طفلًا فلسطينيًا في فم آلة القتل الإسرائيلية، في حرب إبادة لا يتوقف صداها. كما سجلت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة إصابة 33,900 طفل، بينهم 825 رضيعًا، و274 طفلًا وُلدوا ليلقوا حتفهم في لحظات من القصف الوحشي، هذه الإحصائيات المروعة لا تُظهر فقط حجم المجزرة التي يرتكبها الاحتلال، بل تؤكد أن المستقبل الفلسطيني يُحصد يومًا بعد يوم.
ورغم هذه الفظائع، يظل العالم مكتوف اليدين أمام معاناة أطفال فلسطين. الدعم الغربي اللامحدود للاحتلال الإسرائيلي، ولا سيما الدعم الأمريكي، يجعل الاحتلال يواصل جرائمه بلا خوف من المحاسبة، بينما يواصل الأطفال الفلسطينيون دفع ثمن الاحتلال بدمائهم وأجسادهم، يظل المجتمع الدولي في صمت مطبق، يتجاهل كل النداءات الإنسانية، كيف يمكن للعالم أن يدعي الدفاع عن حقوق الإنسان بينما يغض الطرف عن جرائم حرب تُرتكب ضد الأطفال يومًا بعد يوم؟
بالنسبة لنا في اليمن وفي يوم الطفل الفلسطيني، يجب أن يكون السؤال الأكثر إلحاحًا: هل سيظل العالم يتجاهل هذه الجريمة؟ هل سيستمر المجتمع الدولي في تسييس هذه القضية، ويكتفي بالكلمات الفارغة، بينما يستمر قتل الأطفال الفلسطينيين على مرأى ومسمع من الجميع؟ ليس كافيًا أن نكتفي بالإدانة، بل يجب أن يكون هناك تحرك جاد وفوري لوقف المجزرة التي لا تتوقف، أطفال فلسطين لا يستحقون أن يُقتَلوا وهم في مراحل عمرهم المبكرة، بل يجب أن يُتاح لهم حق العيش في سلام، بعيدًا عن رصاص الاحتلال.
وفي ظل القيادة الحكيمة للسيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي، يواصل اليمن دعمه الثابت والمستمر لفلسطين وشعبها، حيث يؤكد أن القضية الفلسطينية هي قضية العرب والمسلمين الأولى، من خلال هذا الموقف الراسخ، يستمر اليمن في مناصرة أطفال فلسطين، ويؤكد على ضرورة تحرك الأحرار في العالم لحمايتهم، وضمان حقوقهم الأساسية في الحياة، والكرامة، والتعليم.
إن يوم الطفل الفلسطيني ليس مجرد ذكرى، بل هو دعوة للضمير العالمي للتحرك قبل فوات الأوان.. في هذا اليوم، يجب أن يتساءل العالم: أين إنسانية العالم؟ كيف يمكن للمجتمع الدولي أن يظل في حالة صمت متواطئ، بينما يستمر الاحتلال الإسرائيلي في قتل الأطفال، وتدمير حياتهم؟ يجب أن يتوقف هذا التخاذل، ويجب أن يكون هناك تحرك فعلي لوقف هذه المجزرة، فالحياة التي سُلبت من أطفال فلسطين لا يمكن أن تعوض، ولكنها تستدعي منا جميعًا أن نكون صوتًا لهم، ونرفع راية العدالة.