المبعوث الأمريكي يبدأ جولة خليجية جديدة لبحث هجمات الحوثيين بالبحر الأحمر وتأمين السلام في اليمن
تاريخ النشر: 6th, February 2024 GMT
يبدأ المبعوث الأميركي الخاص إلى اليمن تيم ليندركينغ، جولة خليجية جديدة لبحث وقف هجمات الحوثيين على طرق الملاحة الدولية، وتأثيراتها على جهود السلام في البلاد.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية -في بيان لمتحدثها الرسمي- إن ليندركينغ سيسافر هذا الأسبوع إلى الخليج، لمناقشة الحاجة الملحة للحد من التوترات الإقليمية، والخطوات اللازمة التي يجب اتخاذها من أجل التهدئة ومنع نشوب صراع إقليمي.
وأضاف المتحدث أن المبعوث سيلتقي عدداً من شركاء الولايات المتحدة في المنطقة، ويبحث معهم السبل الكفيلة بوقف هجمات جماعة الحوثيين المستمرة في البحر الأحمر، والتي تقوض حرية الملاحة في البحر الأحمر والتقدم المحرز في عملية السلام في اليمن.
وأكد المتحدث أن الولايات المتحدة تعمل بشكل وثيق مع شركائها من أجل تجديد التركيز على تأمين سلام دائم في اليمن تحت رعاية الأمم المتحدة، ودعم كافة الجهود في هذا الجانب، والتخفيف من الأزمات الإنسانية والاقتصادية المعقدة التي تلحق الضرر باليمنيين.
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: اليمن المبعوث الأمريكي البحر الأحمر الحوثي الأزمة اليمنية
إقرأ أيضاً:
ثنائي الشر في المنطقة «الحرس الثوري وحزب الله» يستحدثان قنوات بحرية استراتيجية في اليمن
أكد وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني أن "الحرس الثوري الإيراني وحزب الله قد أشرفا على استحداث قناتين بحريتين في منطقتي الفازة والمجيلس الواقعتين في الساحل الغربي لليمن". وأضاف الإرياني أن "هذا الإجراء يشير إلى الدور المتزايد للقوى الإيرانية في دعم الحوثي، مما يعزز تهديداتها للأمن الإقليمي والدولي".
وقال الإرياني: "إن هذه القنوات البحرية الجديدة تأتي في إطار استغلال الجماعات الحوثية لاحتلال مناطق ساحلية استراتيجية، بهدف تسهيل عمليات تهريب الأسلحة والإمدادات الإيرانية، مع استمرار تهديد الأمن الملاحي في البحر الأحمر".
وأشار وزير الإعلام إلى أن تصريحات الحوثي حول استهداف الأميركيين في اليمن، والتي ادعت بأنها كانت "تجمعًا قبليًا"، هي ادعاءات زائفة لا أساس لها من الصحة. وأوضح أن جماعة الحوثي لو كانت قد تعرضت فعلاً لاستهداف أميركي لتسارعت في نشر صور وأسماء الضحايا بشكل واسع، كما جرت العادة في إعلامها.
يأتي هذا التصريح في وقت حساس، حيث يواصل الحوثيون استهداف السفن التجارية وتهديد الملاحة البحرية في البحر الأحمر، مما يزيد من القلق الدولي بشأن استقرار المنطقة. كما تزايدت المخاوف من استمرار دعم إيران للحوثيين، وهو ما يعقد الحلول السياسية للأزمة اليمنية ويزيد من تعقيدات الوضع الأمني في المنطقة