يشهد سوق بهلا حركة نشطة منذ التسعينيات وحتى الآن، واستطاع عدد من الشباب تحقيق النجاح نحو إيجاد مشاريع خاصة بهم، والحفاظ على مهن الآباء والأجداد، وخاضوا تجارب ناجحة في مجال التجارة والمشاريع الخاصة، مستفيدين من خبرات أهاليهم في هذه المجالات.

يقول أحمد الصقري ابن أحد أقدم تجار سوق بهلا التراثي: والدي من أقدم تجار سوق ولاية بهلا التراثي فقد ولد في ولاية نزوى وانتقل إلى ولاية بهلا في بداية خمسينيات القرن الماضي لممارسة حرفتي التجارة والزراعة معنا وكان يسافر ويتنقل كثيرا بين الولايات رغم صعوبة التنقل في تلك الفترة إلا أنه كان يجلب المستلزمات التي يبتاعها في سوق بهلا ولا تتوفر ويجلبها من مختلف الأسواق واستمر على هذا الحال لمدة عشر سنوات دون أن يكون لديه محل تجاري يمارس فيه البيع، وفي عام 1960 افتتح أول محل تجاري بسوق بهلا القديم بني بالطين والحجارة في ذلك الوقت وعمل جاهدا على تطوير تجارته والتوسع في مبيعاته بعد أن استقر في المحل وواصل العمل في التجارة وتطور بها تدريجيا مع تطور الحياة والمعيشة.

وأضاف الصقري: في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي نشط سوق بهلا كثيرا كغيره من الأسواق التقليدية وشهد حركة تجارية نشطة، وقد كان الوالد يبيع جميع متطلبات الزبائن واحتياجاتهم ويوفرها بشكل مستمر ويتمثل في بيع التجزئة وتوفير المنتجات الزراعية المحلية كالثوم المحلي والحلبة والسكر الأحمر وغيرها إلى جانب البذور المستخدمة في الزراعة والأعشاب بكافة أنواعها ومستلزمات الحياة والأواني، وظل متمسكا بالعمل الحر والتجارة حتى وفاته في عام 2019 لأتولى بعده زمام الأمور وأواصل ما بدأه أبي.

وأضاف أحمد الصقري قائلا: إن سوق بهلا بدأ يستعيد حركته بعد ترميم أجزاء منه، وبدأ شباب الولاية الطامحون بافتتاح المحلات القديمة بطريقة عصرية حديثة تمتزج بين الماضي والحاضر وأصبح السوق يفتح أبوابه من الصباح حتى الليل، ويتوافد إليه مختلف شرائح المجتمع من الكبار والصغار والرجال والنساء، وافتتحت في السوق عدد من المقاهي العصرية والمحلات التراثية وتزين محلات السوق بزيها التراثي الشعبي الذي يجلب الزبائن ومرتادي السوق بصورة أفضل، مما تطلب من الجهات المشرفة على السوق افتتاح السوق حتى العاشرة ليلا بعد أن كان سابقا يغلق أبوابه عند الغروب، ونناشد الجهات لاستكمال ترميم باقي السوق كما نناشد شباب الولاية لافتتاح باقي محلات السوق لأنشطة متنوعة كبيع الفضيات والعطور والتراثيات والمقاهي وغيرها لإحياء السوق بصورة أفضل مستقبلا.

واختتم الصقري حديثه: لديّ حاليا في سوق بهلا ثلاثة محلات تجارية وأسعى إلى أن أتوسع في تجارتي وافتتح محلات أخرى ونشاطات أخرى، وأمنيتي أن يشهد سوق بهلا التراثي تفاعلا أكبر وأن يتم ترميم جميع محلاته، وأشجّع الشباب العماني على الانخراط في العمل الحر."

المصدر: لجريدة عمان

إقرأ أيضاً:

احذر.. هذا المشروب يمكن أن يصيبك بسرطان الكبد

وفقًا للجمعية الأمريكية للسرطان، تضاعفت حالات سرطان الكبد ثلاث مرات خلال العقود الثلاثة الماضية حول العالم، يُشخَّص عشرات الآلاف من الأشخاص بأمراض الكبد سنويًا، ولا يزال دور المشروبات المُحلاة بالسكر في هذه الحالات غامضًا.

بعد انتهاء فصل الشتاء 2025.. أفضل طريقة لغسيل البطانية بسهولةالنوم في الضوء الساطع ليلا يؤثر على صحتك بهذه الطريقةأضرار المشروبات المحلاة بالسكر على صحة الكبد

- بدانة 

إن تناول كميات كبيرة من المشروبات المحلاة بالسكر قد يزيد من احتمالية الإصابة بالسمنة ، وهو عامل خطر قوي للإصابة بسرطان الكبد وأمراض الكبد.

- الكثير من الفركتوز

المشروبات المحلاة بالسكر مصدر رئيسي للفركتوز، وهو سكر مضاف شائع في الفواكه والمشروبات المنكهة، يخزن الكبد الفركتوز بسرعة، ولكن بطريقة غير عادية، فبدلاً من تخزينه على شكل جليكوجين، يميل الكبد إلى تخزين الفائض منه على شكل دهون.

يُعدّ مرض الكبد الدهني أحد أكثر أمراض الكبد المزمنة شيوعًا، وقد يؤدي إلى سرطان الكبد، بالإضافة إلى:

زيادة الدهون في الدم وارتفاع الكوليسترول

مقاومة الأنسولين والالتهابات

سوء صحة الأمعاء

تليف الكبد أو تندب الكبد

الامتصاص السريع للسكر والمواد الكيميائية الأخرى

يعالج الجسم السكر الموجود في المشروبات أسرع بكثير من تناوله في الأطعمة. 

ارتفاع سكر الدم المتكرر بسبب المشروبات المحلاة بالسكر قد يؤدي إلى مشاكل في الكبد.

قد تلعب المواد الكيميائية المُكتشفة حديثًا في المشروبات المُحلاة بالسكر دورًا أيضًا، تشمل المواد الكيميائية الموجودة في هذه المشروبات والتي قد تُلحق الضرر بالجسم ما يلي:

تلوين الكراميل
حامض الستريك
نكهة طبيعية

مقالات مشابهة

  • صحار وبهلا يتعادلان سلبا في دوري عمانتل
  • انخفاض أسعار الذهب محليا
  • كيف يمكن استخراج بدل فاقد لشهادة الجيش والتكاليف المطلوبة
  • احذر.. هذا المشروب يمكن أن يصيبك بسرطان الكبد
  • بين ظلم الماضي وتهميش الحاضر.. مراسم خاصة في يوم الشهيد الفيلي ببغداد (صور)
  • غلق وتشميع محلات للخردة والفرز في حي الزهور ببورسعيد
  • الفاو تؤكد استقرار أسعار الغذاء عالمياً في آذار الماضي
  • منافسة مثيرة يشهدها مهرجان بهلا للفروسية
  • هل يمكن للحراك الاجتماعي أن يكون مفتاح انتعاش اقتصاد أوروبا؟
  • ختام مسابقة الحزم لحفظ القرآن والحديث ببهلا