مسقط- الرؤية

تبدأ صباح اليوم الثلاثاء في مدينة الجزائر عاصمة الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية فعاليات الملتقى الدولي للصيد البحري وتربية الأحياء المائية في دورته التاسعة في العام الحالي 2024م والذي يحمل شعار "معا من أجل أمن غذائي مستدام"، وتستمر أعماله خلال الفترة بين 6-11 من شهر فبراير الجاري وتنظمه وزارة الصيد البحري والمنتجات البحرية في الجزائر.

وتشارك سلطنة عمان ممثلة في وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه في فعاليات الملتقى ويمثل الوزارة فيها المهندس راشد بن سعيد بن حمد الغافري مدير عام الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه بمحافظة ظفار. ويشارك في الملتقى 25 دولة ويتوقع أن يشهد زيارة ما يصل إلى 15 ألف شخص من المعنيين والمختصين والجمهور خلال فترة انعقاده.

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

بعد ليبيا وتونس.. الجزائر تستنفر لمكافحة «الجراد الصحراوي»

غزت أسراب من الجراد الصحراوي مناطق من الجنوب الجزائري، ما استدعى استنفارا من وزارة الفلاحة التي عقدت اجتماعا طارئا لتحديد إجراءات مجابهته.

وقرّرت وزارة الفلاحة التحرك من “أجل مكافحة الجراد الذي يضرّ بالمحاصيل الزراعية”، حيث عقد وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري الجزائري، يوسف شرفة، الاجتماع الأول للجنة المشتركة متعددة القطاعات لمكافحة الجراد، والذي “خُصّص لدراسة الوضعية السائدة حاليا فيما يخص أسراب الجراد التي ظهرت مؤخرا على مستوى بعض المناطق الجنوبية الحدودية للبلاد”.

وعرض الحاضرون خلال اللقاء، “تطور وضعية الجراد وكذا الجهاز العملياتي والوسائل المجندة ميدانيا لمكافحة هذه الآفة، بالإضافة إلى الإجراءات الاستباقية الوقائية التي يجب اتخاذها في المكان والوقت المناسبين”.

كما شهد الجنوب الجزائري استنفارا بين الفلاحين خوفا على محاصيلهم الزراعية، بسبب انتشار الجراد الصحراوي، حيث تم تداول مقاطع فيديو على شبكات التواصل، لأسراب الجراد القادمة من الشرق الجنوبي، والتي بلغت ولاية ورقلة (803 كيلومترا جنوب العاصمة الجزائر).

وعبر فلاحون كثيرون عن تخوفهم من هذه الحشرة، خاصة وأن الكثير من المناطق الجنوبية في الجزائر توفر لها، الظروف الملائمة لتكاثرها، من تهاطل الأمطار وتوفر غطاء نباتي أخضر.

وقال الخبير الفلاحي، موسى لآيت الحاج، إنَّ “الجراد الصحراوي من أخطر الآفات التي تهدد الإنتاج الزراعي والأمن الغذائي”.

وأضاف المتحدث، لقناة العربية، بأنَّ “خطورة هذه الحشرة في قدرتها على استهلاك في يوم واحد كمية من الطعام تساوي ما يستهلكه 35 ألف شخص مجتمعين”، إضافة إلى إمكانية “تكاثرها في أيّ ظروف بيئية ومناخية، كون الكيلومتر المربع الواحد، قد يتجمع فيه قرابة 80 مليونا من الجراد البالغ”.

وتعرضت مناطق السّاحل الإفريقي وشمال إفريقيا وخاصة ليبيا، لانتشار كبير لأسراب الجراد الصحراوي، قبل أن يتنقل إلى تونس ثم الجزائر.

وأصدرت وزارة الفلاحة في تونس، بيانا بشأن دخول “الجراد الصحراوي” إلى منطقة “الذهيبة” جنوبي البلاد”.

وقالت وزارة الفلاحة في بيان لها: “تبعا لانتشار الجراد في بعض بلدان الساحل الإفريقي وشمال إفريقيا وخاصة ليبيا التي تشهد حاليا “طفرة” للآفة وذلك بعد توفر الظروف الملائمة لتكاثره (تهاطل الأمطار وتوفر غطاء نباتي أخضر)، تم مؤخرا تسجيل دخول مجموعات صغيرة من الجراد الصحراوي بمنطقة الذهيبة بولاية تطاوين متأتية بعد هبوب الرياح الجنوبية”.

مقالات مشابهة

  • رئيسة "قومي المرأة" تشارك في فعاليات توقيع بروتوكول تعاون بين مؤسسة بهية ومستقبل وطن
  • محافظ الشرقية يعلن إنطلاق فعاليات المبادرة الرئاسية عيون أطفالنا مستقبلنا
  • انطلاق فعاليات المبادرة الرئاسية "عيون أطفالنا مستقبلنا" لفحص وعلاج مشاكل الإبصار لطلبة المدارس
  • محافظة الظاهرة تبدأ موسم حصاد القمح..وتوقع إنتاج 460 طنا من الحبوب
  • سلطنة عُمان تشارك في معرض موسكو الدولي للسفر والسياحة
  • «شرطة أبوظبي» تختتم ملتقى الشرطة المجتمعية الرمضانـي
  • الأفواج الأمنية تشارك في معرض وزارة الداخلية لخدمة المعتمرين
  • تعليم أسوان تحصد المركزين الثانى والثالث جمهوريًا بمشروع رأس المال للمدارس الزراعية
  • بعد ليبيا وتونس.. الجزائر تستنفر لمكافحة «الجراد الصحراوي»
  • بشعار «رمضان يجمعنا».. اليوم انطلاق فعاليات ملتقى الإنشاد الديني و الترانيم بمعهد إعداد القادة