قال الدكتور توفيق حميد الباحث السياسي بواشنطن، إن تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط وما تبعها من تطورات الاوضاع في البحر الأحمر وقناة السويس، أدي لضغط كبير على الاحاد الأوروبي، لأن أوروبا الأكثر تاثرًا بما حدث، وأكثر بكثير من أمريكا، والاختلاف بينهما، سيؤدي لتغيير اتجاهات الصراع ف يالمرحلة المقبلة، لأن تاثر أوروبا بما يحدث أكبر من أمريكا بكثير.

وذكر خلال حواره ببرنامج "من مصر" الذي يقدمه الإعلامي عمرو خليل، على شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن الصين بدأت تشعر بالقلق، بسب ما يحدث في البحر الأحمر، وربما يكون هناك زخم يتم خلقه، وربما ينتهي بصورة أو بأخرى بشيء من التغيير الحقيقي.


وأوضح أن هناك درجات من الضغط الأمريكي على إسرائيل، ولكن احتمالات الهدنة ثقيلة جدًا على إسرائيل، مضيفًا أن التدخل الأمريكي في الشرق الاوسط فهو تدخل لا يثمن ولا يغني من جوع، معقبًا:" عدم التدخل ربما يكون افضل، وتدخلات واشنطن تزيد الأمر والموقف في المنطقة أكثر اشتعالًا".

وعلق على زيارات بلنكن إلى منطقة الشرق الأوسط، مضيفًا أن وزير الخارجية الأمريكي يسعى لزخم أكبر بالتباحث مع السعودية ومصر وقطر ودول المنطقة، وربما يتم التوصل لهدنة حقيقي، في ظل تدخل هذه الدول بهذه الثقل.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الشرق الأوسط البحر الاحمر الأخبار مصر باحث سياسي قناة السويس

إقرأ أيضاً:

وزير الخارجية الأمريكي: الضربات على الحوثيين ضرورية وستحقق نتائج

أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن ضربات بلاده على الحوثيين في اليمن التي انطلقت منتصف مارس/ آذار الماضي ستحقق نتائج وإنها كانت ضرورية.

 

وقال روبيو -في كلمة له خلال مشاركته باجتماع مجلس حلف شمال الأطلسي "الناتو" على مستوى وزراء الخارجية في بروكسل- "ينبغي على الدول أن تكون ممتنة للولايات المتحدة لأنها شنّت ضربات على الحوثيين".

 

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن في الخامس عشر من مارس الماضي أنه أمر قواته بشن "هجوم كبير" ضد الحوثيين، قبل أن يهدد بـ"القضاء عليهم تماما".

 

وكشفت وكالة "يونهاب" عن اتفاق أمريكي كوري لنقل بطاريات صواريخ "باتريوت" الأمريكية من كوريا الجنوبية إلى الشرق الأوسط مؤقتا، وسط تكهنات بشأن التحول المحتمل في دور القوات الأمريكية في كوريا الجنوبية.

 

ونقلت الوكالة عن مصادر قولها إن كوريا الجنوبية والولايات المتحدة اتفقتا مؤخرا على خطة لنقل بطاريات صواريخ "باتريوت" الأمريكية من كوريا الجنوبية إلى الشرق الأوسط مؤقتا، وسط تكهنات بشأن التحول المحتمل في دور القوات الأمريكية في كوريا الجنوبية.

 

واتفق الحليفان الشهر الماضي على النشر الجزئي «لمدة شهر» لبطاريات باتريوت ذات القدرة المتقدمة-3، وهي أول حالة معروفة تتضمن نقل أصول القوات الأمريكية من كوريا الجنوبية إلى الشرق الأوسط، وفقا للمصادر.

 

وحسب الوكالة تعمل الصواريخ إلى جانب أصول الدفاع الجوي الخاصة بكوريا الجنوبية في نظام دفاع صاروخي متعدد الطبقات ضد التهديدات الصاروخية والنووية لكوريا الشمالية، وفقا للمصادر.

 

وتأتي هذه الخطوة النادرة بعد أن ذكرت قناة "إن بي سي نيوز" الأمريكية الأسبوع الماضي أن وزير الدفاع الأمريكي "بيت هيجسيث" قد أذن بنقل بطاريتين على الأقل من صواريخ "باتريوت" من آسيا إلى الشرق الأوسط، مع قيام الولايات المتحدة بعمل عسكري ضد الحوثيين في اليمن.

 

لكنه يأتي أيضا وسط مخاوف متزايدة في كوريا الجنوبية من أن واشنطن قد تطالب سيئول بتحمل المزيد من تكاليف تمركز القوات الأمريكية في كوريا الجنوبية، أو إعادة النظر في دور القوات الأمريكية في كوريا الجنو


مقالات مشابهة

  • التضامن: 3256 تدخلًا لفريق التدخل السريع خلال الربع الأول من 2025 بنسبة إنجاز 100%
  • باحث سياسي: احتجاجات الأمريكيين جاءت ردا على قرارات ترامب ودعما لفلسطين
  • زعيم الطائفة الدرزية في إسرائُيـ.ـل الشيخ موفق طريف: زيارة الوفد الدرزي السوري إلى إسرائيـ.ـل تاريخية.. ولم يكن هناك أي تدخل سياسي لتنفيذها
  • وزير الخارجية الأمريكي: الضربات على الحوثيين ضرورية وستحقق نتائج
  • باتيلو يدعو الناخب الأمريكي للتحرك من أجل سياسة أكثر توازنًا في الشرق الأوسط
  • باحث سياسي: واشنطن تعتبر إسرائيل قاعدة عسكرية لضمان نفوذها في المنطقة
  • كيف يتعامل ترامب مع تصعيد إسرائيل في غزة؟ باحث يجيب
  • عن إجرام المجمع الصناعي العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط
  • محلل سياسي: إسرائيل تسعى للسيطرة وتفريغ القطاع من سكانه
  • باحث: إسرائيل تريد عرقلة أي مساعي للتهدئة أو وقف إطلاق النار