الدقهلية تستعد لرمضان.. هدايا فوانيس وزينة تُضفي بهجة على الأهالي
تاريخ النشر: 6th, February 2024 GMT
يستعد الكثير من المواطنين في محافظة الدقهلية لاستقبال شهر رمضان الكريم، من خلال شراء الزينة والفوانيس، ومفارش رمضان من أجل نشر البهجة والفرحة.
وأشار محمد الغريب، تاجر فوانيس بالسنبلاوين بالدقهلية، لـ«الوطن» إلى أنهم اعتادوا على إقبال المواطنين على خيمة رمضان من أجل شراء الفوانيس بمختلف أشكالها، خاصةً أشكال الأطفال: «الإقبال على بوجي وطمطم وبكار، يُعتبر من أكثر الأشكال المطلوبة من الأطفال في الفوانيس والطبلة التي تشبه طبلة المسحراتي».
وأكد أن فرحة المكان تأتي من مكونات رمضان، فما أن تخطو قدمك داخل الخيمة حتى تشعر بأجواء رمضان بدأت تنتشر في الجو: «لا يمكن تخيل رمضان بدون زينة وفانوس حديد، ولمة العائلة وفرحة الشباب، وشراء الهدايا».
وأضاف أحمد الغريب، تاجر فوانيس لـ«الوطن» أنهم قرروا تصميم هدايا على هيئة صندوق يجمع السبحة والمبخرة وسجادة الصلاة والمصحف وفانوس، هدية لكل الأحباب في شهر رمضان :«فكرة الصندوق تهادوا تحابوا، فكرة بسيطة لكن بتدخل البهجة والسعادة على قلوب المواطنين».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: شهر رمضان
إقرأ أيضاً:
«عيدنا وياهم».. احتفالات «اجتماعية الشارقة» تنشر البهجة والفرح
الشارقة: «الخليج»
أعدت دائرة الخدمات الاجتماعية في الشارقة برنامجاً حافلاً بالفعاليات والأنشطة للاحتفال بعيد الفطر المبارك تحت شعار «عيدنا وياهم»، وهدف إلى نشر المحبة وتعزيز التكاتف، تماشياً مع تخصيص 2025 عام المجتمع.
وأوضحت مريم القطري، مديرة قطاع الرعاية والحماية بالدائرة، ومديرة دار رعاية المسنين، أن الاحتفالات هذا العام أضاءت على أهمية الشراكات المجتمعية والتضامن.
يضم القطاع 4 إدارات و5 مراكز، تشمل دوراً لرعاية الأطفال والمسنين والنساء المعنفات، ومراكز لخدمات كبار السن، وحماية الطفل، والأسرة، وذوي الإعاقة، والمرضى النفسيين. وبما أن الدائرة تحتضن مختلف الفئات المجتمعية، فإن فعاليات العيد صُممت لتناسب احتياجاتهم، لتوفير أجواء ترفيهية تمنحهم فرصة الاستمتاع بالعيد مع عائلاتهم.
أكدت مريم القطري أن احتفالات العيد لم تقتصر على المراكز فقط، بل وصلت إلى منازل كبار السن المستفيدين من مركز خدمات كبار السن، لضمان مشاركتهم على الرغم من عدم قدرتهم على التنقل، ونظّمت فعاليات خاصة للأطفال في الملتقى الأسري، شملت أنشطة موجهة لأطفال الرؤية والأزواج المطلقين. أما في دار رعاية المسنين، فاكتمل برنامج «خطار الدار»، حيث التقى كبار السن بأسرهم وشاركوهم في المسابقات والفعاليات، وقد جهّزت مسبقاً بملابس العيد والعطور والهدايا.
في مركز حماية الطفل ودار الأمان، جهّزت الأطفال بملابس جديدة للاحتفال بالعيد. كما تضمن برنامج العيد إفطاراً خارجياً، ومحاضرات دينية وصحية، رحلات ترفيهية، وتوزيع هدايا على جميع الفئات، لترسيخ أجواء العيد وإدخال البهجة في نفوس الجميع.