10 أطباق رائعة من المطبخ الكوري
تاريخ النشر: 6th, February 2024 GMT
البوابة – ماذا تعرف عن المطبخ الكوري الآسيوي العريق؟ يمكن العثور على الطعام الكوري الرائع في كل مكان تقريبًا في سيول النابضة بالحياة، بدءًا من الباعة المتجولين على طول الأزقة الضيقة وحتى المطاعم الراقية داخل الفنادق ذات الخمس نجوم. العديد من هذه الأطعمة الشهية موجودة منذ أكثر من 2000 عام، ولم تستهلكها إلا العائلات المالكة في كوريا.
الطعام الكوري
اليوم، أصبح المطبخ الكوري شائعًا جدًا لدرجة أن السكان المحليين والسياح على حدٍ سواء يصفونه بأنه طعام لذيذ، حار، لذيذ ومغذي يمكن الاستمتاع به في أي وقت من اليوم. لقد قمنا بتجميع قائمة بأفضل الأطعمة الكورية في سيول والتي يجب عليك تذوقها أثناء إقامتك في عاصمة كوريا الجنوبية.
1. الكيمتشي
هذا الطبق من المطبخ الكوري المميز موجود منذ أكثر من 2000 عام، ويعود تاريخه إلى أسرة شيلا. يتكون الكيمتشي من الكرنب الكوري والفجل واليقطين والبصل والزنجبيل والبصل الأخضر مع مسحوق الفلفل الحار والثوم المطحون والمأكولات البحرية المملحة، والتي تترك بعد ذلك لتتخمر.
مع وجود أكثر من 200 نوع مختلف في سيول، يتم تناول هذا المطبخ التقليدي بمفرده أو مع الأرز الأبيض، ويضاف إلى العصيدة والحساء وكعك الأرز. يعد الكيمتشي أيضًا أساسًا للعديد من الأطباق المشتقة مثل يخنة الكيمتشي (كيمتشي جيجيجاي) وفطيرة الكيمتشي (كيمتشيجون) وأرز الكيمتشي المقلي.
2. بيبيمباب
من الأطباق الأخرى التي يجب عليك تجربتها أثناء زيارتك لسيول هو طبق البيبيمباب، وهو طبق مشبع ومغذي ومتوفر على نطاق واسع في المطاعم وصالات الطعام وأسواق الشوارع. اعتمادًا على المنطقة والمكونات المستخدمة، يمكن تقديم البيبيمباب كطبق نباتي أو يعتمد على اللحوم.
يتكون البيبيمباب الأكثر شيوعًا من الأرز الدافئ المغطى بالخضار المشكلة ولحم البقر أو الدجاج والبيض النيئ، بالإضافة إلى صلصة الصويا وقليل من معجون الفلفل الحار للتتبيل. مثالي لمحبي المأكولات البحرية، هناك نوع مختلف من طبق الأرز الكوري المختلط الذي يسمى hoedeopbap، والذي يستبدل اللحوم بالمأكولات البحرية النيئة مثل السلمون أو التين الشوكي أو الأخطبوط.
3. كعك الأرز الأحمر (تيتوكبوكي Tteokbokki)
تيتوكبوكي هو طعام الشارع التقليدي من المطبخ الكوري وهي مصنوعة من شرائح سميكة من garaettek (كعكة الأرز المسلوق) وكعكة السمك والبصل والثوم المقطع والملح والسكر والخضروات المتنوعة المقلية في صلصة الفلفل الأحمر الحلو. تتميز هذه الوجبة الخفيفة الشهيرة بلونها الأحمر البرتقالي الزاهي، وعادةً ما يتم بيعها لدى الباعة المتجولين وبارات الوجبات الخفيفة المستقلة.
4. بولجوجي
يتكون البولجوجي من شرائح رقيقة من لحم البقر المتبل الذي يتم طهيه إلى جانب شرائح البصل والفلفل الأخضر والثوم باستخدام موقد الفحم، مما ينتج عنه نكهة دخانية مميزة. قبل الشوي، يتم نقع اللحم لمدة تتراوح بين 2 و 4 ساعات في خليط من صلصة الصويا وزيت السمسم والفلفل الأسود والثوم والبصل والزنجبيل والسكر لتعزيز نكهته وطراوته.
يتم تقديم هذا الطبق أيضًا بجانب الخضار الورقية مثل الخس والسبانخ، والتي تستخدم لتغليف شريحة من اللحم المطبوخ، وغالبًا ما يتم ذلك مع سامجانج (معجون حار) والكيمتشي.
5. الحساء الكوري (جيجيجي)
هناك العديد من أنواع جيجيجاي المختلفة في سيول، لكن هذا الحساء الكوري عادة ما يحتوي على اللحوم أو المأكولات البحرية أو الخضار في مرق متبل بمعجون الفلفل الحار (غوتشوجانج) أو الميسو المخمر (جاينجانج) أو معجون فول الصويا أو الجمبري المملح المخمر (سايوجيوت). عادة ما يتم تقديم جيجيجاي كمنظف للحنك بين الأطباق الثقيلة، وله قوام مماثل للحساء الغربي.
أحد أطباق جيجيجاي الأكثر شعبية في سيول هو بوداي جيجيجاي (حساء الجيش)، والذي يشتمل على اللحم المقدد والنقانق واللحوم المزعجة بالإضافة إلى نودلز الراميون وكعك الأرز الممزوج بمعجون جوتشوجانج للحصول على نكهة حارة.
6. جاجانغميون
طبق جاجانجميون، وهو طبق كوري صيني، يستخدم نودلز القمح السميكة المصنوعة يدويًا والمغطاة بشرائح الخيار الخام وخليط من معجون فول الصويا الأسود المملح ومكعبات لحم الخنزير والخضروات. بسعر يبدأ من 5000 وون فصاعدًا، يُعد طبق المعكرونة اللذيذ هذا رائعًا عندما تحتاج إلى وجبة سريعة لا تكسر محفظتك.
وعادة ما يتم تناوله من قبل العزاب في اليوم الأسود، الذي يقام في 14 أبريل من كل عام. أولئك الذين لا يتلقون هدايا خلال عيد الحب يرتدون ملابس سوداء ويتجمعون لتناول الأطعمة ذات اللون الأسود مثل جاجانجميون.
7. سامجيوبسال Samgyeopsal
سامجيوبسال هو طبق كوري أساسي آخر يتطلب القليل من مهارات الطهي، حيث يتم طهي شرائح مكتنزة من لحم الخنزير على الشواية على طاولة العشاء. ثم يتم لفها بالخس أو أوراق السمسم مع الصلصات والمرافقات مثل الفطر والفلفل الأخضر الحار والبصل الأخضر والبصل الخام والثوم، وكذلك الكيمتشي.
8. دجاج مقلي كوري
الدجاج المقلي الكوري مختلف عن الوجبات السريعة الأمريكية بذوقه الفريد. على عكس نظيراتها الأمريكية، يتم تغليف الدجاج بصلصة حلوة وحارة (بعض المطاعم تضيف الفلفل الأخضر داخل الخليط للحصول على نكهة حارة) قبل قليها مرتين في الزيت النباتي.
ونتيجة لذلك، يصبح اللحم كثير العصارة من الداخل، بينما يكون الجلد مقرمشًا مع القليل جدا من الشحوم. إنها وجبة خفيفة شهيرة في وقت متأخر من الليل يتم تقديمها عادةً مع البيرة.
9. المعكرونة الباردة الحارة (بيبيم نينغميون)
يتم تقديم بيبيم ننغميون في وعاء من الفولاذ المقاوم للصدأ مع مرق بارد، وخيار مسلوق، وشرائح الكمثرى الكورية، والبيض المسلوق، وشرائح من اللحم البقري المسلوق البارد. تُصنع المعكرونة الطويلة والرفيعة من الدقيق والحنطة السوداء أو البطاطا الحلوة، على الرغم من استخدام الأعشاب البحرية والشاي الأخضر أيضًا في أشكال أخرى.
ترمز النودلز إلى طول العمر والصحة الجيدة، ويتم تقديمها بشكل تقليدي دون تقطيع، ولكن يمكن لرواد المطعم أن يطلبوا من النوادل تقطيع النودلز حسب تفضيلاتهم.
10. حساء دجاج الجينسنغ (سامجيتانج)
يعتقد الكوريون أن طاقة الجسم يجب أن تتجدد خلال فصل الصيف، لذلك من الممارسات الشائعة بالنسبة لهم تناول وعاء ساخن من سامجيتانج (حساء دجاج الجينسنغ) بين شهري يونيو وأوائل سبتمبر. يتكون هذا الحساء المغذي من دجاج صغير محشو بالكستناء والثوم والعناب المجفف والجينسنغ والأرز اللزج وجوز الجنكة. يتم بعد ذلك طهي المكونات ببطء حتى يصبح اللحم طريًا جدًا ويتخلل المرق السميك طعمًا مريرًا قليلاً ولكنه عطري.
المصدر: hotels.com
اقرأ أيضاً:
7 أطباق شهية من جنوب افريقيا
مشروب السحلب التركي: علاج شتوي دافئ ومريح
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: كوريا الجنوبية الطعام الكوري اللحم الدجاج الصويا یتم تقدیم الکوری ا فی سیول ما یتم
إقرأ أيضاً:
موسم الورد في الجبل الأخضر.. شذى يملأ المكان
- مسارات خطرة متاحة للزوار بحاجة إلى تعزيزها بوسائل الأمان.
كانت إجازة عيد الفطر السعيد فرصة مناسبة للتفكير برحلة في ربوع سلطنة عمان، رغم أنني لم أتمتع بكامل أيامها، إذ تخللتها ثلاثة أيام من جدول مناوبات العمل، لكن ما بقي منها كان جديرًا بأن يُملأ ببرنامج رحلة. اتفقت الآراء مع الأصدقاء على أن تكون الوجهة نحو ولاية الجبل الأخضر. صحيح أن الاقتراح بدر مني، ولم يكن مدروسًا بعناية، وكان الهدف منه اختيار وجهة فحسب، لأطوي صفحة تعدد الآراء التي تمنهي غالبا في الموكوث حيث نحن، إلا أن الآراء سرعان ما اتفقت، إذ يصادف هذا التوقيت موسم حصاد الورد في ولاية الجبل الأخضر. هذا الموسم الذي يشد إليه محبو الطبيعة رحالهم، ليستمتعوا بمنظر الورد الزهري الذي يملأ مزارعها الممتدة على مساحات متعددة وبأحجام مختلفة، إضافة إلى زيارة مصانع استخلاص ماء الورد، تلك المصانع التقليدية التي تجذب إليها أعدادًا كبيرة من السياح، حيث تم استثمار عدد منها لتكون مزارات تعطي السياح نبذة عن طريقة استخلاص ماء الورد، الذي يدخل في صناعات غذائية وعطرية كثيرة.
انطلقنا من مسقط في الواحدة ظهرًا يوم الأربعاء، متجهين إلى ولاية الجبل الأخضر، متسلحين بالوقود اللازم وأكياس البطاطس وغيرها من "الخفايف"، التي لم تُشبع شغف صديقنا ملاح الرحلة أحمد الكلباني. فإذا به يقودنا نحو ولاية نزوى، أملًا في تناول طبق "آساي" بارد من أحد المقاهي، فكانت محطة دخيلة على الخطة، لكنها كفيلة بكسر حرارة الأجواء، التي بدت تتصاعد تدريجيًا مع مرور الأيام، غير أن هذه الحرارة بدأت تتناقص كلما سلكنا طريق الصعود باتجاه الجبل الأخضر.
لم تبدُ لنا مزارع الورد فور وصولنا إلى ولاية الجبل الأخضر، ولا حين توجهنا إلى وادي بني حبيب حيث تتركز مزارع الورد.
كان الطريق مزدحمًا بالسيارات المركونة على جانبيه، فلسنا الوحيدين الذين خططوا لأن تكون وجهتهم "الورد".
ركنا السيارة، ثم سلكنا الطريق مشيا خلف ملاح الرحلة أحمد الكلباني، العارف بمواقع المزارع، والتي يتطلب الوصول إليها مشيًا لمسافة لا بأس بها. كانت المسافة كفيلة بزيادة نبضات قلوبنا وصوت أنفاسنا المجهدة، إذ كان الطريق بين صعود وهبوط. وما إن اقتربنا من مزارع الورد، حتى شعرنا بروائح الورد قبل أن تقع أعيننا عليه، وكأن تلك المزارع التي تجود بالورد تستقبلنا بعطرها وشذاها الذي يملأ المكان.
ولم يكن غريبًا أن يستقبلنا مجموعة من الأطفال في إحدى المزارع بروح مرحة وفكاهة، متبسمين قبل أن نصل إليهم. وجدناهم يعرضون منتجات الجبل الأخضر من ماء الورد وزيت الزيتون وغيرها من المنتجات، لافتين إلى أن قطف الورد مسموح به في حدود مزرعتهم، مقابل شراء سلة من السعف ذات أحجام متعددة، اخترنا أنسبها، وهناك لم يبرحنا منظر العمال وهم يحملون أكياس الورد على رؤوسهم باتجاه مصانع التقطير.
رغم زيارتي لولاية الجبل الأخضر مرات عديدة، إلا أن هذه التجربة كانت فريدة حقًا. فالولاية، التي يشتهر أهلها وأرضها بزراعة الورد واستخلاص منتجاته، لم أزرها سابقًا في هذا الموسم. كان التجول بين حقول الورد مصحوبًا بشعور جميل، إذ لطالما شممت رائحة الورد الطائفي من خلال العطور والزهور، تلك الرائحة التي أعشقها وأبحث عن زجاجاتها في محلات العطور، لكنني اليوم بين تلك الروائح دون حائل صناعي، ولا زجاجة مرت بمراحل تصنيع وتغليف وتسويق. ها أنا هنا، أعيش روعة المنظر، والشذى المنتشر بالأرجاء.
ورغم كثافة الناس هناك وزحمة الزوار والسياح، التي قد تعكر صفو المكان وهدوءه، إلا أن للورد سطوة أقوى لإراحة الأعصاب وتعديل المزاج، بل وجذب الكاميرات إليه. فالروعة هناك لا توفيها اللقطات، حيث لسحر الطبيعة وقع خاص.
وبينما كنا نعيش تلك الأجواء الرائعة، أخذتنا الدقائق واللحظات عن ملاح الرحلة الذي بدا غاضبًا علينا. فقد كان ينتظرنا لننطلق نحو مسار خطير – إن صح الوصف – وهو مسار يمتد على مجرى ساقية تنتهي بهاوية تطل بشكل رهيب على مدرجات الجبل الأخضر الشهيرة. صحيح أنها تجربة مخيفة، لكنها لا تُنسى. وحريٌّ بالقائمين على الشأن السياحي في الولاية، والجهات المعنية، أن تعزز المكان بوسائل الأمان والحماية، حفاظًا على سلامة الزوار والسياح، الذين لا يعرفون تفاصيل المكان وماذا يخبئ لهم المسار المتاح للجميع.
السوجرة
لم يكن الكلباني غاضبًا بلا سبب منطقي، فقد أخرناه عن الوجهة التالية، وهي قرية السوجرة. انطلقنا مسرعين – نوعًا ما – نحو القرية، التي لم أزرها سابقًا، رغم مشاهدتي لها عدة مرات عبر وسائل التواصل الاجتماعي. قرية أستطيع وصفها بـ"الحالمة"، تحتضنها الجبال العملاقة، وكأنها نسجت من صخور الجبال طرقًا وبيوتًا أصبحت اليوم مستثمرة سياحيًا.
يصل إلى السوجرة الناس من مختلف الأماكن، لقضاء وقت بصحبة الهدوء والسكينة والظلام والجو الرائع. استطاعت عدة جهات أن تستثمر السوجرة، وتعرّف الزوار بتاريخها عبر لوحات فنية مليئة بالمعلومات. فالقرية بناها أبناء قبيلة الشريقي قبل أكثر من 500 عام، وعاشوا فيها، وكانوا مصدر إلهام للكثيرين، إذ تثير فيهم سؤالًا: "كيف وصلوا إلى هنا؟ وكيف بنوا بيوتهم". وقد حظيت القرية بالاهتمام في الألفية الجديدة، فتحولت إلى مشروع سياحي، بعد أن غادرها آخر سكانها عام 2014، وفق الوصف التعريفي للقرية.
مكثنا هناك حتى غابت الشمس، ثم عدنا أدراجنا إلى مسقط، محملين بكمٍّ هائل من الصور وبعض الورد. حاولتُ مشاركة بعض المقاطع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، باحثًا عن أغنية مناسبة تحمل شذى الورد وعطر الحياة. فمرت عليّ أغنية طلال مداح، التي علقت في لساني حتى وصلنا إلى مسقط، بل حتى أثناء كتابة هذه الأسطر، وهي تراودني:
"وردك يا زارع الورد فتح ومال ع العود
كلك ربيع الورد منك الجمال موعود
وردك يا زارع الورد
وردك جميل محلاه فتح على غصنه
لما الندى حياه نوَّر وبان حسنه
ومال يمين وشمال .. وردك يا زارع الورد
جميل وماله مثال .. وردك يا زارع الورد
وردك يا زارع الورد
وردك يميل ويقول مين في الجمال قدي
دي سلوة المشغول في عيني وفي خدي".