يواصل جناح المملكة الأردنية الهاشمية فعالياته ضمن مشاركته بمعرض إكسبو 2023 الدوحة للبستنة وسط اقبال كثيف من زوار المعرض، ويضم جناح المملكة الأردنية الهاشمية بتصميمه المميز 8 مناطق تتناول الحياة في الأردن بجميع جوانبها الجغرافية والبيئية والتراثية والحضرية، لتأخذ الزائر في رحلة تبدأ من بيت الشعر الأردني الذي يعكس التنوع البيئي والحيوي الفريد في البادية ويضم مقتنيات من الأدوات المستخدمة لدى سكان البادية مثل أدوات صنع القهوة وحجر الرحى والمهباش، كما تضم مجموعة من النباتات التي تعيش في المناطق الصحراوية والبدوية مثل الأكاسيا والاوليفيرا.

وينتقل الزائر إلى منطقة الأعمدة والأرضية الفسيفسائية، تضم هذه المنطقة 7 أعمدة مقتبسة من الأعمدة المتواجدة في مناطق متفرقة بالأردن ومنها منطقة جرش، وتمثل الاعمدة شواهد تاريخية تعكس أهمية الأردن في تطوير الزراعة، حيث إن الشواهد على ذلك كثيرة منها: تطوير أول قرية زراعية وصناعة أول رغيف خبر وبناء أقدم سد ونظام مائي، مثل سد جاوا الذي يعود إلى العصر البرونزي المبكر في الفترة ما بين 2000 – 3500 سنة قبل الميلاد.

 ويعد سد جاوا اقدم نظام مائي متكامل صنعه وطوره الإنسان على سطح الأرض، وهذا النظام الذي يعود لآلاف السنين قبل الميلاد يجسد قدرة الإنسان على تطويع البيئة لتلبية احتياجاته، وفي العامود الآخر يستعرض المغطس « معمد السيد المسيح عليه السلام، ويعود إلى الحقبة البيزنطية ما بين عام 324 – 636 م، كما يستعرض أحد الأعمدة شاهد عين غزال الذي تم اكتشافه حديثاً، وهي من اقدم القرى الزراعية في العالم التي انشأها وطورها الإنسان، وتحتوي على تماثيل بشرية صنعها الإنسان من مادة الجص، وتجسد اول أماكن استئناس الحيوانات والجمع بين ثقافة الصيد والرعي والبناء والزراعة، وتنتهي هذه المنطقة بالأرضية الفسيفسائية التي تعكس مشاهد الحياة الريفية ومشاهد للرعي ولمحات من تراث الأردن القديم، كما تستعرض الأرضية مجموعة مشاهد لقطف العنب وعصره ومشاهد للصيد. 
وتتوسط الجناح الأردني شجرة الزيتون المعمرة والتي يصل عمرها إلى مئات السنين، حيث تعد شجرة المهراس من أقدم السلالات الجينية لشجر الزيتون المعمر في المنطقة، وتتواجد هذه الشجرة بكثرة في عدد من المحافظات أبرزها محافظات عجلون واربد والبلقاء والطفيلة، وهذا النوع من أشجار الزيتون يتميز بنسبة زيت من أعلى النسب لأصناف الزيتون في العالم، بالإضافة إلى تركيبة فريدة من الأحماض الدهنية وحمض الأولييك.
وتعتبر الحديقة العامودية في الجناح الأردني نموذجا زراعيا مبتكرا يحاكي الانماط الزراعية الحديثة والذي تم تصميمه بهدف زيادة كفاءة الموارد المستخدمة وتوفير المساحات الزراعية وتقليل كميات المياه. داخل هذه الحديقة نجد مزيجاً من النباتات والأعشاب العطرية والطبية التي توفر التغذية والشفاء كصيدلية طبيعية تعكس الثراء والتنوع البيولوجي في الأردن.
واستوحي تصميم المسرح الخارجي من المدرجات الرومانية القديمة في الأردن، وخاصة تلك الموجودة في عمّان وجرش وأم قيس، والذي يمكن للزوار الجلوس فيه ومشاهدة العديد من الفيديوهات التي تعبّر عن ثقافة الأردن والمناطق السياحية فيها.
وفي المنطقة التالية الذي تدعى وادي الأردن التي سميت اشارة الى نهر الاردن الذي يتدفق منها وصولاً الى البحر الميت اخفض نقطة على سطح الارض كما تضم هذه المنطقة أنواع النباتات والزراعة المختلفة، حيث يعد وادي الأردن هو سلة الغذاء في المملكة الأردنية الهاشمية، حيث يتميز بالعديد من المنتجات الزراعية مثل الخضراوات والفواكه وغيرها . اما المنطقة الجبلية فهي تعكس جزءاً من الجغرافيا الجبلية في الأردن، وأنواع النباتات والأشجار التي تعيش في الجبال ومن أبرزها أشجار الصنوبر.
ويحتوي الجناح على نموذج بستان يمثل الزراعة للمواطن الاردني لتوفير عدد من المنتجات الزراعية، حيث يقطع البستان عددا من السلاسل الحجرية التي تم انشاؤها لغايات الاستفادة من المناطق الجبلية والوعرة وتحويلها الى رقعة صالحة للاستخدامات الزراعية حيث اصبحت مصدراً هاماً لعدد من المنتجات الزراعية مثل الزيتون والتين. 
وتنتهي رحلة الزائر في مبنى الصخور الوردية المستوحى من طبيعة جغرافية الأردن وألوان الصخور في وادي رم والبتراء، حيث يضم المبنى كافتيريا ومتجر هدايا بالإضافة الى قاعة للأنشطة والفعاليات المختلفة، كما يمكن للزوار الصعود الى سطح المبنى حيث يوجد إطلالة على معرض الاكسبو، بالإضافة الى إعطاء الزائر تجربة الجلوس على أحد أسطح الأبنية الأردنية المحتوية على أحواض من النباتات التي تعكس تخضير الأسطح في الأردن.
ويتضمن الجناح متجراً للهدايا التذكارية، يضم مجموعة كبيرة من المنتجات التي تعكس الحضارة والتاريخ الأردني، بالإضافة إلى المنتجات الغذائية الأردنية والتي تشتهر بها المملكة الأردنية الهاشمية، فضلا عن منتجات البحر الميت العديدة مثل الملح والطين وغيره.

المصدر: العرب القطرية

كلمات دلالية: قطر إكسبو 2023 الدوحة الجناح الأردني المملکة الأردنیة الهاشمیة من المنتجات فی الأردن

إقرأ أيضاً:

إقبال كثيف على متحف آثار طنطا في أول أيام عيد الفطر وسط أجواء احتفالية

شهد متحف آثار طنطا بمحافظة الغربية إقبالًا كبيرًا من الزوار وطلاب المدارس في أول أيام عيد الفطر المبارك، حيث حرص العديد من العائلات والشباب على زيارة المتحف والاستمتاع بجولاته الثقافية والتاريخية المميزة.

وتجول الزوار بين أروقة المتحف، الذي يضم مجموعة متنوعة من القطع الأثرية التي تعكس ثراء الحضارات المختلفة، حيث يحتوي على مقتنيات من العصر الفرعوني، والإسلامي، والمسيحي، واليوناني، مما يتيح للزائرين فرصة فريدة لاستكشاف تاريخ مصر العريق عبر العصور.

وأعرب الزوار عن إعجابهم الشديد بالمحتويات الأثرية للمتحف، مشيدين بطريقة عرض القطع الأثرية التي تبرز تفاصيلها التاريخية والفنية، مما يسهم في تعزيز الوعي الثقافي والحضاري لديهم.

من جانبه، أكد الدكتور عماد بدير، مدير المتحف، أن المتحف يستقبل الزوار يوميًا خلال إجازة عيد الفطر من الساعة التاسعة صباحًا وحتى الرابعة عصرًا، مشيرًا إلى أن إدارة المتحف حرصت على توفير كافة سبل الراحة للزائرين، مع تقديم شروحات مبسطة عن تاريخ القطع المعروضة.

ويُعد متحف طنطا أحد أهم المعالم الثقافية في دلتا مصر، حيث يُمثل نافذة متميزة لعرض الكنوز الأثرية التي تحكي قصة الحضارة المصرية في مختلف العصور، ويواصل المتحف دوره في نشر الوعي التاريخي بين الأجيال المختلفة، و هو أحد المتاحف الإقليمية الهامة في مصر، ويقع في مدينة طنطا بمحافظة الغربية، و يضم المتحف مجموعة متميزة من القطع الأثرية التي تعكس تاريخ مصر عبر العصور المختلفة.

وتم إنشاء متحف طنطا عام 1913، وكان في البداية عبارة عن قاعة صغيرة لعرض القطع الأثرية، وفي عام 1957، تم نقل المتحف إلى مبنى أكبر داخل قصر ثقافة طنطا، شهد المتحف عدة عمليات تطوير وترميم، وكان مغلقًا لفترة طويلة قبل إعادة افتتاحه رسميًا عام 2019 بعد تجديدات شاملة.

مقتنيات المتحف

ويضم المتحف قطعًا أثرية تمثل مختلف العصور، منها العصر الفرعوني ويضم تماثيل، أواني فخارية، مستلزمات جنائزية، وأدوات الحياة اليومية، والعصر اليوناني والروماني، ويضم عملات معدنية، لوحات جدارية، وتماثيل تعكس التفاعل الثقافي بين مصر واليونان، والعصر القبطي ويضم أيقونات دينية، مشغولات خشبية ونحاسية، ومخطوطات أثرية، والعصر الإسلامي ويضم مشغولات خزفية وزجاجية، أدوات نحاسية، ونقوش قرآنية وزخارف معمارية.

موقع المتحف وساعات العمل

يقع المتحف في وسط مدينة طنطا، مما يجعله سهل الوصول للزوار من مختلف المحافظات، ويفتح أبوابه يوميًا من الساعة 9 صباحًا حتى 4 عصرًا، ويشهد إقبالًا كبيرًا خاصة في الأعياد والمناسبات.

أهمية المتحف

يعد متحف طنطا نافذة هامة للتعريف بتاريخ مصر في دلتا النيل، حيث يخدم الباحثين والطلاب، ويعزز الوعي الأثري والثقافي بين زائريه.

مقالات مشابهة

  • باحث يوضح هل ستتأثر المملكة من الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب؟
  • روائع حتا تستقطب الزوار في رابع أيام العيد
  • الجيش الأردني يحبط محاولة تسلل وتهريب مخدرات من سوريا
  • أجواء العيد تبهر الزوار في أربيل.. ترحيب كبير وتسهيلات غير مسبوقة (صور)
  • الإصلاح والنهضة: علاقات مصر وأمريكا تمثل أحد محاور التوازن في الشرق الأوسط
  • العاهل الأردني: يجب تكثيف الجهود الدولية لوقف الهجمات الإسرائيلية على غزة
  • منتزه الرامس.. مسطح أخضر وألعاب متنوعة تستقطب الزوار بالعوامية
  • مشاهد حطام الطائرة الامريكية MQ_9 التي اسقطت في أجواء محافظة مأرب(فيديو)
  • بعد قليل.. مشاهد لحطام الطائرة الأمريكية MQ-9 التي تم اسقاطها في أجواء محافظة مأرب
  • إقبال كثيف على متحف آثار طنطا في أول أيام عيد الفطر وسط أجواء احتفالية