متى تتسبب مكونات السلطة في تدمير حميتك؟
تاريخ النشر: 6th, February 2024 GMT
كثيرون يربطون السلطة بنظام غذائي منخفض السعرات الحرارية وصحي. لكن هذا ليس صحيحاً دوماً لأن بعض المكونات المضافة لها قد تحولها من وجبة صحية إلى قنبلة حقيقية من السعرات الحرارية، وفق ما تقرير نشره موقع "فوكوس" الألماني.
الصلصة: يعتبر هذا المكون المخفي رقم واحد في زيادة الوزن. إذ تحتوي صلصات السلطة الجاهزة، على ما يصل إلى 10 جرامات من الدهون (لكل 30 غراماً) وعدد لا يحصى من السعرات الحرارية.
البيت أفضل من السوق!
الخبز: من الأفضل اختيار نسخة الحبوب الكاملة. لا يُنصح أيضاً بإضافة الزبدة إلى الخبز إذا كنت تريد إبقاء سلطتك منخفضة السعرات الحرارية قدر الإمكان.وتصبح سلطتك صحية أكثر وطارزجة، إذا قمت بخبزه خبز الحبوب الكاملة بنفسك.
مكعبات مقرمشة: 50غراما فقط من الخبز المحمص يحتوي على حوالي 240 سعرة خرارية و20 غراماً من الدهون. وذلك لأنه عادة ما يتم قلي مكعبات الخبز الصغيرة بكمية كبيرة من الزيت.لذلك زين سلطتك بمكعبات مقرمشة من تحضير يديك.
اللحم: تعد السلطة مع قطع الدجاج المشوي أو صدر الديك الرومي وجبة غداء رائعة. وجبة لا توفر الفيتامينات فحسب، بل توفر أيضًا الكثير من البروتين. لكن ينصح بتجنب اللحم المتبل بدقيق الخبز، لأن هذه الطبقة توفر كمية عالية من السعرات الحرارية.
الجبن: يضاف الجبن إلى العديد من السلطات الشهيرة مثل جبن الغنم إلى السلطة اليونانية وجبن بارميزان إلىسلطة سيزر (بارميزان) وغيرها من السلطات. غير أن هذه الأنواع من الجبن تزيد بسرعة من محتوى السعرات الحرارية في السلطة. لكن يمكن لمن لا يريد الاستغناء عن الجبن بشكل كلي في السلطة، إضافة أجبان قليلة الدسم وصحية أكثر مثل الجبن القريش.
المصدر: أخبارنا
كلمات دلالية: من السعرات الحراریة
إقرأ أيضاً:
على بعد أيام من رحيلها.. ريضال تتسبب في خسف الطرق بسلا (صور)
زنقة 20 ا سلا
تعاني عشرات الأسر بأحد الأحياء بمدينة سلا منذ أزيد من شهر، المفوض لها تدبير الماء والكهرباء والتطهير السائل، بسبب الأشغال الناقصة التي قامت بها بطريق بزنقة واد أم الربيع حي الرحمة قطاع دال، حيث قامت يتغيير قناة الصرف الصحي على طول الطريق الماحدية للعشرات المنزال دون احترام لدفتر التحملات، الأمر الذي أسفر عن حدوث ثقوب وخسف للطريق وتسرب مياه الأمطار الأخيرة تحت المنزل.
ورغم أهمية هذه الأشغال في تحسين البنية التحتية، إلا أن الطريقة التي أنجزت بها هذه الصفقة تطرح أكثر من علامة استفهام حول مدى احترام الشركة لمعايير الجودة والسلامة، حيث تم الأستعانة بـ”القادوس” القديمة كردم عوض جلب مواد جديدة للردم.
وتركت شركة ريضال وراءها حفراً عميقة تعيق السير بالشارع وتسبب إزعاجًا كبيرًا للساكنة وخطرا محدقا على مستعملي السيارات والأطفال والراجلين على حد سواء، فيما قمت مؤخرا بحلول ترقيعية.
المثير في الأمر أن هذه الضفقة لا تمر عليها سوى شهر ونصف، مما يثير الشكوك حول جودة الأشغال التي تُنفَّذ. فكيف يعقل أن يتم إصلاح قناة الصرف الصحي اليوم، ثم بعد مدة قصيرة تعود تظهر الحفر الكبيرة وتخسف الأرض؟ حيث أن هذا الأمر يطرح تساؤلات حول غياب التخطيط والتنسيق بين المصالح المعنية والمصالح الجماعية التي لم تراقب بشكل جيد هذه الأشغال.
يذكر أن الساكنة عبرت عن استيائها من غياب أي تواصل من طرف الشركة والمجلس الجماعي لمدينة سلا بشأن إعادة إصلاح الشارع لتفادي تسرب المزيد من المياه وسقوط المنازل لا قدر الله.
وأكدت الساكنة أنه المطلوب اليوم هو تدخل الجهات الوصية لمراقبة عمل “ريضال” وإلزامها باحترام دفتر التحملات، خاصة فيما يتعلق بجودة الأشغال وسرعة إنهائها. فلا يعقل أن تتحول شوارع المدينة إلى ورش مفتوح بشكل دائم بسبب سوء التدبير وغياب المحاسبة خصوصا أن الشركة سترحل في الأيام القادمة بدون تقديم الحساب.
يذكر أنه في سياق انتهاء عقود التدبير المفوض مع شركة ريضال بجهة الرباط سلا القنيطرة أثيرت تساؤلات حول إمكانية محاسبة الشركة عن أدائها خلال فترة التدبير خصوصا المشاريع الأخير، أم سيتم إفلاتها من المحاسبة لتفادي تغريمها الملايين.