افتتح معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أمس، النسخة العشرين من معرض الدوحة للمجوهرات والساعات، وذلك في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات.
وقام معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بجولة في أجنحة المعرض، اطلع خلالها على أبرز المقتنيات المعروضة من قبل الشركات القطرية والعالمية المشاركة في المعرض، كما اطلع معاليه على أهم التصاميم الجديدة للمجوهرات والساعات والأحجار الكريمة النادرة.

معاليه: فرصة لجذب السياح والمهتمين
أشاد معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني بالمشاركة المميزة للمصممين القطريين في معرض الدوحة للمجوهرات والساعات في نسخته الـ20 إلى جانب أشهر المصممين العالميين والعلامات التجارية الكبرى. وأكد معاليه أن المعرض فرصة لإبراز هذا القطاع المهم في دولة قطر، بالإضافة إلى جذب السياح والمهتمين.
وقال معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية في منشور عبر منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي: «سعدت بافتتاح معرض الدوحة للمجوهرات والساعات في نسخته الـ20، وأشيد بمشاركة المصممين القطريين بمعيّة أشهر المصممين العالميين والعلامات التجارية الكبرى. المعرض فرصة لإبراز هذا القطاع المهم في دولة قطر، بالإضافة إلى جذب السياح والمهتمين».

حضر الافتتاح عدد من أصحاب السعادة الشيوخ والوزراء، وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى الدولة، وعدد من كبار المسؤولين ورجال الأعمال وممثلي الشركات العارضة.
وقال سعادة السيد سعد بن علي الخرجي، رئيس قطر للسياحة: «يسرنا في قطر للسياحة تنظيم النسخة العشرين من معرض الدوحة للمجوهرات والساعات والذي يقام تحت الرعاية الكريمة لمعالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، فلا يزال معرض المجوهرات يسجل حضوره كعنواناً للفخامة والرقي على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية على مدى عقدين من الزمن».
وأضاف أن استمرارية نجاح المعرض ينسجم مع الزخم السياحي الذي تحققه قطر والأرقام القياسية التي تسجلها من ناحية تنامي أعداد الزوار منذ انطلاقة هذا العام مشيرا إلى أن هدف قطر للسياحة هو تعزيز مكانة قطر كوجهة سياحية رائدة عبر تطوير أصولها السياحية والحفاظ على سجلها الحافل في تميز الخدمة والضيافة، فضلاً عن تطوير المزيد من المنتجات والخدمات السياحية الجديدة.
وأوضح الخرجي أن هناك اهتمام من الدولة برعاية وتنمية المواهب القطرية في هذا المجال لذلك تم إطلاق مبادرة طموحة لتشجيع المصممين القطريين في معرض الدوحة للمجوهرات والساعات قبل سنوات، وقد أصبحت الآن جناحاً كاملاً ضمن المعرض ومنصة تتيح لشباب المصممين والمصممات القطريات عرض مجموعاتهم جنباً إلى جنب مع أشهر العلامات في عالم المجوهرات. 
وقد شارك بحفل الافتتاح لنسخة هذا العام الوجوه الإعلامية للحملة الترويجية للنسخة العشرين «خبراء المجوهرات» وهما: عارضة الأزياء العالمية والشخصية التلفزيونية، إيرينا شايك، وأسطورة كرة القدم الفرنسية والمذيع الرياضي الشهير، تييري هنري.
ويعد معرض الدوحة للمجوهرات والساعات المعرض الأعرق والأكثر ترقباً في رزنامة فعاليات قطر السنوية، والذي يحتفل هذا العام بما يقرب من عقدين من الزمن حيث يتميز بسجله الحافل من الفخامة والأناقة.
قائمة العارضين
وتشهد نسخة هذا العام من المعرض، مشاركة قائمة العارضين الثمانية الكبار والتي تضم كل من مجوهرات الفردان، ومجوهرات الماجد، وعلي بن علي لاكجوري، والمجوهرات الأميرية، وفيفتي ون إيست، ومجوهرات المفتاح، والصالون الأزرق، وبولغري. كما يشهد معرض الدوحة للمجوهرات والساعات المشاركة الأولى لعدد من العلامات التجارية الجديدة مثل key gems، وبيت الماجد للمجوهرات، ومجوهرات رينيه، ومجوهرات نايلة، ومجوهرات الكوهجي، ومجوهرات حصة جولس للمصممة القطرية حصة. كما يشهد المعرض المشاركة الأولى للعلامة التجارية العالمية دولتشي آند غابانا.

المصممون القطريون
أضحى جناح المصممين القطريين مكوناً رئيسياً ضمن معرض الدوحة للمجوهرات والساعات، للكشف عن التصاميم الإبداعية والبراعة الاستثنائية التي تقدمها عشرة مواهب واعدة من المصممين القطريين. ويقدم الجناح بمعروضاته الحصرية مجموعات من القطع المميزة التي تجسد جوهر الفلسفة والأساليب الفريدة التي ينتهجها كل مصمم في صنعته وإبداعه. ويجمع الجناح الذي جاء ظهوره الأول في النسخة الـ14 من معرض الدوحة للمجوهرات والساعات في عام 2017، المواهب القطرية جنباً إلى جنب مع كبرى العلامات الرائدة في عالم المجوهرات والساعات في قطر والعالم.
ويشهد الجناح القطري مشاركة بارزة للعلامات الخاصة بالمصممن القطريين والتي تضم: مجوهرات الغلا، ومجوهرات «دي تروف»، و مجوهرات «غند»، و مجوهرات «H»، جناح كلثم، و مجوهرات مداد، و مجوهرات نوف، و مجوهرات «ثمين»، و مجوهرات «تريفوجليو»، ومجوهرات الدانة (DW). هذا ويشارك بنك قطر الوطني QNB، بصفته راعياً رسمياً لنسخة هذا العام من المعرض ، باعتباره المصرف الأعلى تصنيفاً في دولة قطر وأحد المصارف الأعلى تصنيفاً في العالم.
ويفتح المعرض أبوابه أمام الزوار من الساعة 12:00 ظهراً إلى الساعة 10:00 مساءً طيلة أيام الأسبوع، باستثناء يوم الجمعة، من الساعة 03:00 عصراً حتى الساعة 10:00 مساءً.

المولوي: رحلة مستمرة من التطور والحداثة

أكد المهندس عبد العزيز علي المولوي، رئيس قطاع التسويق والترويج السياحي في قطر للسياحة أن النسخة الحالية من معرض الدوحة للمجوهرات والساعات تتميز بالعديد من المعطيات عن النسخ السابقة في مقدمتها تنوع العارضين والمنتجات الحصرية والثمينة والتي تحمل أسماء علامات وبراندات عالمية كبيرة، بالإضافة إلى مجموعة مذهلة من أحدث إبداعات المجوهرات والتصاميم تتواجد جميعها تحت سقف واحد فالمعرض يمثل رحلة مستمرة من التطوّر والحداثة. 
وقال المولوي في تصريحات صحفية إن النسخة الـ 20 من المعرض تحظى بإقبال كبير من الزوار والعارضين حيث تتمتع بمشاركة أكثر من 500 عارض إضافة إلى مشاركة عدد من المصممين القطريين الذين يعتبرون المعرض منصة مثالية لإبراز قدراتهم وكفاءتهم في مجال تصميم المجوهرات. 
كما أشار رئيس قطاع التسويق والترويج السياحي في قطر للسياحة إلى أن الكثير من الشركات العالمية المصنعة للمجوهرات والساعات والأحجار الكريمة مشاركة في هذا المعرض علاوة على مشاركة بارزة من الجناحين الهندي والتركي، بالإضافة الى تسجيل حضور مميز من 10 مصممين قطريين.
وتوقع المولوي أن يستقطب المعرض عددا كبيرا من الزوار من قطر وجميع انحاء العالم باعتباره واحدا من الأميز والأشهر دوليا لما يضمه من قطع قيمة وثمينة.
وحول معدلات المبيعات المتوقعة في النسخة الحالية من المعرض قال: «نتوقع نموا كبيرا مقارنة بالنسخة السابقة بفضل الحضور الكبير من الزوار وتعدد العارضين، إضافة إلى تزامن المعرض مع عدد من الفعاليات والأحداث العالمية التي تشهدها الدوحة حاليا الأمر الذي يحقق إضافة قيمة للمعرض من ناحية المبيعات بفضل الحضور والزوار».
وتطرق المولوي إلى الزخم الكبير الذي يشهده شهر فبراير الحالي باستضافة الدولة للعديد من الأحداث الدولية وعلى رأسها بطولة كأس آسيا لكرة القدم وبطولة العالم للألعاب المائية، بالإضافة إلى مؤتمر قمة الويب قطر 2024، والذي يعد من أكبر المؤتمرات التقنية في العالم، إلى جانب فعاليات مختلفة أخرى ترضي كافة الأذواق والأعمار. 
كما كشف عن أن قطر للسياحة ستواصل تنظيم الفعاليات على مدار العام وخاصة خلال موسم الإجازات والأعياد لتشجيع السياحة الداخلية من جانب واستقطاب الزوار من دول الجوار والمحيط الخليجي من جانب آخر.

المصدر: العرب القطرية

كلمات دلالية: قطر رئيس مجلس الوزراء معرض الدوحة للمجوهرات رئیس مجلس الوزراء وزیر الخارجیة بالإضافة إلى قطر للسیاحة والساعات فی هذا العام من المعرض الزوار من فی قطر

إقرأ أيضاً:

محاربون وعلماء وسلاطين في معرض المماليك بمتحف اللوفر

يتمحور معرض كبير يحتضنه متحف اللوفر في باريس اعتبارا من الأربعاء حول "المماليك" الذين عرف الشرق الأدنى مرحلة ذهبية عندما امتد سلطان سلالتهم في العصور الوسطى على إمبراطورية مصرية سورية شاسعة، بعدما كانوا أساسا يتحدرون من طبقة الرقيق المحاربين من القوقاز وآسيا الوسطى.

ويسلط معرض "المماليك، 1250-1517" للمرة الأولى في أوروبا الضوء على هذه الإمبراطورية التي شهدت خلالها "الحضارة الإسلامية نهضة دامت أكثر من قرنين"، من القاهرة إلى دمشق، مرورا بحلب والقدس وطرابلس، على ما شرحت مديرة قسم الفنون الإسلامية في متحف اللوفر ثريا نجيم ومديرة المجموعة في هذا القسم كارين جوفان لوكالة فرانس برس.

ويضم المعرض الذي يستمر إلى 28 يوليو/تموز نحو 260 قطعة موزعة على 5 أقسام موضوعيّة تفصل بينها مساحات غامرة، ومن بين هذه المعروضات منسوجات وتحف فنية ومخطوطات ولوحات وقطع عاج وزخارف حجرية وخشبية.

ويستحضر كل من هذه الأقسام بالتفصيل هذه "الحقبة التي نادرا ما يُعرض شيء عنها للجمهور العريض"، بحسب نجيم. وأضافت أن محتويات المعرض "تُظهر كيف أن السلاطين والأمراء والنخب المدنية كانوا مهتمين برعاية الفنون، وشجعوا طوال قرنين ونصف قرن الجمالية المجردة التي تعكس المجتمع" المملوكي المتنوع الانتماءات، والذي شكّل "مفترق طرق للتبادلات" و"صلة وصل بين الشرق والغرب".

إعلان حواضر المماليك الكبرى

ولاحظت جوفان أن الدولة المملوكية نجحت في مجال التخطيط المُدني "في أن تُشكّل بالكامل صورة المدن الحضرية الكبرى" في الشرق الأوسط. وأضافت أن سلطنة المماليك كانت أيضا "الممر الإلزامي عبر البحر الأحمر من آسيا إلى أوروبا" لتجارة التوابل والفراء والمرجان والحرير.

ومن بين المعروضات مخطوطات مكتوبة بخط اليد وزخارف بأنماط نباتية وهندسية، و"مخطوطات الحج" ذات الزخارف الجميلة التي تشبه مذكرات السفر، والكثير من المزهريات وقطع الزجاج المنفوخ والمطلي بالمينا والمذهّب.

ويحتوي المعرض أيضا على سجادة نادرة، بنمط 3 ميداليات على الشكل الهندسي النجمي المميز للعصر المملوكي. ومصدر هذه السجادة متحف اللوفر في "أبو ظبي"، حيث سينتقل المعرض ابتداءً من شهر أيلول/سبتمبر المقبل.

وأضافت نجيم أن "الضوء والشفافية في كل مكان (من المعرض)، كما هي الحال في العمارة، يعبّران عن عالم روحي وخيال يستحضر اللانهاية".

وفيما يتعلق بالمجتمع، يعرّف المعرض بالشخصيات الكبرى في الإمبراطورية المملوكية، من علماء ومتصوفين وكتاب وتجار وحرفيين، رجالا ونساء، مسلمين كانوا أم من الأقليتين المسيحية واليهودية.

السلطانة شجرة الدر حكمت 80 يوما فحسب، وكانت تسكّ النقود باسمها بعد أن أوصلتها حاشيتها وضباط المماليك إلى السلطة (الجزيرة) القاهرة ودمشق

وشكلت القاهرة ودمشق آنذاك نقطتي الارتكاز لهذه الإمبراطورية. وتتأتى السلالة التي أسست دولة المماليك من نظام فريد من نوعه يقوم على العبودية العسكرية، تميزوا فيه كمحاربين ببراعتهم في الفروسية والرمي. كان معظمهم من الأتراك ثم القوقازيين، يؤخذون من عائلاتهم أطفالا، فيحصلون على تنشئة قائمة على روح الانتماء إلى وحدة عسكرية، وعلى الإسلام.

أما فيما يتعلق بالنساء، وهو موضوع يثير اهتمام الباحثين منذ نحو 10 سنوات، فلاحظت نجيم أن "حياتهنّ وفق النصوص القانونية، محصورة بالمجال المنزلي، لكنهنّ في الواقع كنّ يتجولن في الأسواق والشوارع ويشاركن في الحياة المجتمعية".

إعلان

وأشارت إلى أن "بعضهن كنّ يرتقين في السلم الوظيفي، ويصبحن سيدات أعمال، ويجمعن ثروات طائلة، ويبنين أضرحة"، مثل العبدة السودانية الست حدق (أو الست مسكة).

وأضافت أن "السلطانة شجرة الدر التي حكمت 80 يوما فحسب، كانت تسكّ النقود باسمها بعد أن أوصلتها حاشيتها وضباط المماليك إلى السلطة".

ويبين المعرض أيضا كيف تطور العلم بشكل كبير في عهد المماليك. ومن بين التطورات التكنولوجية المعروضة، "أسطرلاب يمكن أن يمثل أسس الثورة الكوبرنيكية"، بحسب نجيم.

وقد أثار المماليك اهتمام الأوروبيين في القرن التاسع عشر، وألهموا الحركة الاستشراقية. كذلك كان نابوليون معجبا بسلاح الفرسان المملوكي، وهو ما ظهر أثناء حملته المصرية ومعركة الأهرامات (1798)، وصوّره لوحة للفنان فرنسوا أندريه فنسان (1746-1816) معروضة في المتحف.

وتُواكب المعرض سلسلة من المؤتمرات ويوم دراسي. ومن المقرر أن يُقدَّم عرض توضيحي عن الحفريات الأثرية في قلعة حلب، معقل الدولة المملوكية، في 15 مايو/أيار المقبل.

مقالات مشابهة

  • محاربون وعلماء وسلاطين في معرض المماليك بمتحف اللوفر
  • نائب رئيس جامعة أسيوط يفتتح المعرض الطلابي لقسم التربية الفنية بقصر الثقافة
  • الوزيرُ بمكتب رئيس الوزراء في بروناي دار السّلام يزور معرض مسقط الدولي للكتاب
  • افتتاح معرض ثقافة المخطوطات من نَزْوَى إلى غوتا
  • ينطلق 8 مايو المقبل.. 522 دار نشر من 43 دولة تشارك بمعرض الدوحة الدولي للكتاب في دورته الـ34
  • تحت رعاية رئيس الدولة... عبدالله بن زايد يفتتح الدورة الـ34 من معرض أبوظبي الدولي للكتاب
  • رئيس الوزراء القطري: محادثات الدوحة حققت وقفا لإطلاق النار بين الكونغو ورواندا
  • حين تُزهِر الكلمة.. "معرض الكتاب" بوابة نحو وعيٍ جديد
  • رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري: نرى في سوريا دولة يعاد بناؤها وشعباً يرسم صورة جديدة
  • انطلاق النسخة الأولى من «طموح الظفرة للتوظيف» بعد غدٍ