ممثل الجزائر الدائم لدى الأمم المتحدة:”الشرق الأوسط يقف على حافة الهاوية من الإنهيار”
تاريخ النشر: 6th, February 2024 GMT
أكد ممثل الجزائر الدائم لدى الأمم المتحدة عمار بن جامع، اليوم الإثنين، أن الشرق الأوسط يقف على حافة الهاوية من الإنهيار.
وفي كلمة له ألقاها خلال جلسة في مجلس الأمن الدولي حول الضربات الأمريكية على أهداف في العراق وسوريا، قال بن جامع “إن الضربات الجوية الأخيرة التي استهدفت العراق وسوريا من المرجح أن تفاقم الوضع الهش في المنطقة وقد يؤدي ذلك إلى تصعيد إضافي.
كما أكد مجددا دعم الجزائر الثابت لسيادة وأمن أراضي كل من العراق وسوريا، مشيرا إلى أن الشعبين العراقي والسوري الشقيقين يستحقان العش في سلام ورخاء.
وأضاف ذات المتحدث:”نؤمن إيمانا راسخا بأن القوة لم تكن ولن تكون أبدا أساس السلام والاستقرار، وندعوا إلى الحوار والعمل المشترك لسد الفجوات وحل الخلافات وتعزيز الازدهار المشترك.”
وتابع: “الاستقرار الفعلي للشرق الأوسط يتطلب معالجة شاملة للأسباب الجذرية لانعدام الاستقرار، ويجب أن نستثمر في حلول طويلة الأمد لمنع أي تصعيد إضافي في المنطقة وقضية فلسطين تشكل حجر الزاوية لهذه المساعي.”
وختم ممثل الجزائر الدائم لدى الأمم المتحدة قائلا:” قامت بلادي الجزائر في عدد من المناسبات بدق ناقوس الخطر حول مخاطر اتساع النزاع إقليميا وللأسف تطور الأمر وأصبح واقعا.”
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
الإمارات: تصاعد الصراع في غزة ولبنان وامتداده لأطراف إقليمية يُهدد استقرار المنطقة
نيويورك (الاتحاد)
أخبار ذات صلة الإمارات تنفذ صيانة شبكات المياه المتضررة في دير البلح «الأونروا» تدعو لتدخل سياسي لوقف المجاعة بغزةأكدت دولة الإمارات أن استمرار تصاعد الصراع في منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك في غزة ولبنان وامتداده لأطراف أخرى إقليمية، يُهدد استقرار دول المنطقة، خاصة في ظل تلويح البعض باستخدام الأسلحة النووية في منعطفٍ خطيرٍ يهدد نظام عدم الانتشار في منطقة الشرق الأوسط والعالم بأكمله.
وقالت الإمارات، أمس، في بيان ألقته غسق شاهين، نائبة المندوب الدائم لبعثة الدولة لدى الأمم المتحدة، أمام الدورة الخامسة لمؤتمر إنشاء منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط: «إن تحقيق تقدم ملموس في إبرام معاهدة لإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل الأخرى، يتطلب تعزيز الثقة وضمان معالجة جميع الشواغل الأمنية في المنطقة، ومشاركة كافة الدول المعنية للوصول إلى صك قانوني يضم جميع دول المنطقة».
كما أكدت أهمية الاستخدام السلمي للعلوم والتكنولوجيا النووية كوسيلة لدعم التنمية الإقليمية، بما يحقق مصالح أمننا المشترك ويُسهم في استقرار المنطقة وازدهار شعوبها.
وشددت شاهين على ضرورة تعزيز العمل المشترك بين دول المنطقة كافة، وتشجيعها على المشاركة والانخراط في الحوار بشأن القضايا العالقة من أجل إبرام معاهدة لإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وكافة أسلحة الدمار الشامل في منطقة الشرق الأوسط، أسوه بالمناطق الأخرى من العالم التي أبرمت معاهدات مماثلة.
وقالت: «نقدر ما حققته الدورات السابقة من تقدم على صعيد وضع أسس لعمل المؤتمر، وقواعده الإجرائية، وعملية التحضير له، إلا أنه ما زال هناك الكثير الذي ينبغي عمله، مطالبة بضرورة التركيز خلال هذه الدورة على تقييم عملية المؤتمر ومخرجات الدورات السابقة من أجل البناء عليها في الخطوات المقبلة».
وتابعت شاهين: «يُعد إجراء حوار أمني إقليمي شامل يراعي الشواغل الأمنية المشتركة لكافة دول المنطقة مسألة في غاية الأهمية، ولذلك يتعين علينا إعطاء الأولوية للمشاركة الكاملة لجميع الأطراف الإقليمية والدولية بشكل يضمن معالجة المخاوف الأمنية لكل دولة».
وفي هذا الصدد، أكدت أهمية المعاهدات والأطر القائمة، مثل معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، واتفاقية الأسلحة البيولوجية، ومعاهدة حظر الأسلحة الكيميائية، وضرورة البناء عليها.
وأشارت إلى أن الانضمام لهذه الأطر الدولية، والالتزام بها يعزز من مصداقيتنا الجماعية، ومن شأنه أن يضمن أن تكون أي معاهدة مستقبلية حول منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل فعالة وقابلة للتنفيذ مع نظامٍ للتحقق والامتثال مبني على الممارسات العالمية القائمة، مثل «نظام الضمانات» التابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية وبروتوكوله الإضافي.