تفاصيل أول جلسة استماع لـ الفرج والغنام والعقيدي
تاريخ النشر: 6th, February 2024 GMT
ماجد محمد
نفى سلمان الفرج ، سلطان الغنام ونواف العقيدي ، لاعبو المنتخب الوطني ، كل الاتهامات الموجهة إليهم من قبل إدارة المنتخب والايطالي روبرتو مانشيني المدرب ، بشأن إمتناعهم اللعب مع الأخضر .
ووفقاً لصحيفة «الرياضية» ، فإن الفرج قائد الأخضر ونادي الهلال نفى في جلسة الاستماع والتي قامت مساء الأحد ، تهمة رفضه اللعب في المباريات التجريبية والاكتفاء بخوض المواجهات الرسمية ، لافتاً إلى أنه لم يرفض الاستدعاء في مباراتي مالي ونيجيريا التجريبيتين مستدلاً بعدم وصول خطاب رسمي .
كما رفض سلطان الغنام التهم الموجهة إليه من قبل مانشيني وتم سؤاله عن الاجتماع الذي دار بينه وبين المدرب والذي أكد فيه أنه انتهى دون معرفته بعدم استدعائه للمنتخب مرة أخرى.
وعلى جانب آخر ، عقدت مساء الإثنين جلسة الاستماع الخاصة بالحارس نواف العقيدي ، حيث وجهت إليه تهمة رفضه اللعب احتياطياً واشتراطه اللعب أساسياً وهو ما نفاه اللاعب جملة وتفصيلاً .
والجدير بالذكر أن يوم الثلاثاء ستقام جلسة الاستماع الخاصة بكل من علي هزازي وخالد الغنام ومحمد مران ، على أن تصدر القرارات بعد 10 أيام .
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: المنتخب الوطني جلسة الاستماع سلمان الفرج
إقرأ أيضاً:
إيران: التزامنا بعدم امتلاك سلاح نووي ما زال قائماً
أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن موقف إيران بعدم السعي إلى امتلاك السلاح النووي لا يزال ثابتاً، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة، رغم انسحابها من الاتفاق النووي، استفادت من هذا الالتزام. وكتب عبر منشور عبر منصة “إكس”، الثلاثاء، “قد لا يُعجب رئيس الولايات المتحدة الاتفاق النووي لعام 2015. لكنه يتضمن التزاماً حيوياً من قبل إيران لا يزال قائماً، حتى إن الولايات المتحدة – رغم خروجها من الاتفاق- استفادت منه”. كما تابع “إيران تؤكد مجدداً أنها تحت أي ظرف من الظروف، لن تسعى أبداً إلى امتلاك أو تطوير أو الحصول على أي أسلحة نووية”. وأضاف عراقجي أن مرور عشر سنوات على توقيع الاتفاق النووي وسبع سنوات على الانسحاب الأميركي منه لم يثبت خلاله أي دليل واحد على أن إيران قد انتهكت هذا الالتزام، مؤكداً أنه حتى مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية تولسي غابارد أوضحت ذلك بشكل قاطع مؤخراً. كما شدد على أن الانخراط الدبلوماسي أثبت نجاحه في الماضي ولا يزال قادراً على تحقيق نتائج إيجابية، لكنه حذر من الحديث عن “خيار عسكري أو حل عسكري، مضيفاً “الإخفاقات الكارثية في منطقتنا، والتي كلفت الإدارات الأميركية السابقة أكثر من 7 تريليونات دولار، خير دليل على ذلك”. يشار إلى أن الرئيس الأميركي كان انسحب عام 2018، خلال ولايته الأولى من الاتفاق النووي، وفرض عقوبات صارمة على طهران. وفي فبراير الفائت، أعاد فرض سياسة “أقصى الضغوط” على إيران، بما شمل مساعي لوقف صادراتها النفطية تماماً، رغم تأكيده أنه يسعى لإبرام اتفاق نووي جديد. |